ها أنا الآن أذرف آخر دموعي
ليست الدموع التي تعودت تكرارها
بل هي عبرات ندى لتروي صوتك الشاعري حين يشجيه تعبي
للمرة الأخيرة أنقش اعتذاراتي
على ورقة حبٍ ((إن لم أحمل في داخلي ربيعاً مزهراً...هذا لأني أنجبت في عشقك كل الفصول))
ولهٌ ولهْ
وطليطلهْ
دمعٌ أنينٌ زلزلهْ
ورصاصها يلهو بها
تتلو خطاه القنبلهْ
سبحان من خلق الوجود وعدّلهْ
من بدّلهْ؟
غير الرياح العاتيهْ
وجنون غيظ المقصلهْ
ماأنذلهْ
هذا الذي قتل القصيد بجوفنا
أدمى القصيد وكبّلهْ
ما أجهلهْ
هذا الذي حسب المعارف عربدهْ
ضل الطريق وما تذكر منزلهْ
الويل لهْ
يسعى إلى فهم الوجود فعطّلهْ
فسلوكه ما أسهلهْ
لو أنه وجد الحمار متوجا
لهفا إليه وقبّلهْ
من حسنه
وهْو الذي لا حسن لهْ
هذي طلاسم عصرنا
فرجاؤنا
فكوا خيوط المسألهْ
مهلا أراك قد عزمت الرحيلا ... عن قلوب أقمت فيها طويلا
زهو الشباب قد منحت وطيبا ... ولها قد كتبت حرفا جليلا
أنت في النبع كنت شمعة ود ... للورى قد غدوت نبعا دليلا
فماذا عليَّ
إذا ما سلوتكَ
بعد اللُتيا
كذا.. وهجرتكَ
بعد انهيارِ التصبرِّ فيَّ
وفي لوعتي
حين تقسو عليَّ
تحيلُ الحنينَ الذي رحتُ أهدي
دماراً جوى الدمع في مقلتيَّ
أراقَ الأماني من العمرِ
أحيا كما لستُ أحيا
كتلفانِ قلبٍ
تأذَّى من الخفقِ
فانصاعَ صمتاً عليلَ المُحيَّا
يرائي
يواري
يداري
يجاري
ويخفق بالأنِّ
لا لستَ تدري
وهل حين تدري تحاولُ شيّا؟!
فماذا عليَّ
إذا ما سلوتكَ
بعد اللُتيا
كذا.. وهجرتكَ
بعد انهيارِ التصبرِّ فيَّ
وفي لوعتي
حين تقسو عليَّ
تحيلُ الحنينَ الذي رحتُ أهدي
دماراً جوى الدمع في مقلتيَّ
أراقَ الأماني من العمرِ
أحيا كما لستُ أحيا
كتلفانِ قلبٍ
تأذَّى من الخفقِ
فانصاعَ صمتاً عليلَ المُحيَّا
يرائي
يواري
يداري
يجاري
ويخفق بالأنِّ
لا لستَ تدري
وهل حين تدري تحاولُ شيّا؟!