قصيدة جميلة تعانق المناسبة للغة كرمها الله بحفظ القرآن الكريم
تحية تليق الدكتور أسعد النجار على ما جاد به قلمك في هذه البائية
ودمت في رعاية الله وحفظه.
التوقيع
لا يكفي أن تكون في النور لكي ترى بل ينبغي أن يكون في النور ما تراه
من اللافت والمخزي في آن، أن أهلها وناطقيها هم الأشد حربا لها
بابتذالهم لغات الغرب والتشدق بها تفوها بات بينهم ينم عن بريستيج ومظاهر وقيم إجتماعية تافهة كما هم...
حقا... إن لغتنا جريحة، ولو كانت عند قوم غيرنا لسادت لغات الأرض... كما قدر الله لها أن تكون
ولله الأمر
شكرا لكم ودمتم بخير