ود أن يجد الدفء في قلبها ، تمنعت وتدللت .. ركبت رأسها ، تجاهلته .. مات ...
بعد سنوات ذهبت إلى قبره ، وقفت على رأسه ، كشفت عن صدرها ، وجدته ذاويا وخاوياً ..
لمست وجهها ، اصطدمت بتجاعيد عميقة ينز منها عرق كثير ..
طأطأت رأسها ، ودت أن تبكي ، لكن الدموع جفت في قاع عينيها.
ثوان مرت ، حمل بريد الريح لها رسالة حزينة .
أفاقت من غفلتها فسمعت موتى القبور يوقعون على حمقها ..
آخر تعديل الفرحان بوعزة يوم 05-25-2015 في 01:23 PM.