التقتْ قبّعتان في الظلام عند طرف الشارع.
الأولى، ربّما كان لونها ورديًا، والثانية كانت بالفعل سوداء...
تعانقت القبعتان طويلا..
وبعد حين، سقطت إحداهنّ مغشيًا عليها...!؟
نص رائع وفيه روعة التصوير
وجمال التعبير ورقة السرد وعمق الوصف
توقفت كثيرا عند قولك :ربّما كان لونها ورديًا
وقد أسرني هذا الإستدراك الذي أضفى جمالا
على النص ...
التقتْ قبّعتان في الظلام عند طرف الشارع.
الأولى، ربّما كان لونها ورديًا، والثانية كانت بالفعل سوداء...
تعانقت القبعتان طويلا..
وبعد حين، سقطت إحداهنّ مغشيًا عليها...!؟
نصّ قصصيّ قصير يغرق في رمزيته وأسراره ودلالاته.
ولعلّ التّحري في دلالته يستوجب التّوقّف عند بعض تفاصيله وتراكبيه وملافظه
وما أرحب النّصوص على هذه الشّاكلة
دمت الناجين القدير
أنّى لي أن أوفيك حقك و قد وسمتني بما تنوء به كلماتي..
دعد كامل
أعتذر،
فأنا أجلس في الصفوف الأمامية من فصلك،
لأتعلم المبادىء الأولى للغة و التأدّب..
غابات قمح و لوز و زعتر..