بكلِّ الألوان زخرفتُهُ
مدندشةً أطرافُه
بهالاتٍ من عطر
تحيطُ بترانيم وجدٍ
سابحةٍ بملكوتِكَ
وعلى رصيفِ الشّريانِ
سكبتُ خمرةَ الجنونْ
حتى جلجلتْ بكلِّ الأصقاع
عواصفُ الصمت الهانئةِ
تلك الأماني ..
لم تكنْ يوما وهما
ولا لذّة شاربينَ بليلةٍ
عربدتْ فيها النّجومُ
بربوعِ المساء
بل .. بحيرات من عسلٍ
طامعةً بدفء الربيع
في أقطابِ كلماتِكَ
لمَ جررْتَـني لرياضِ البالغين
وقد كنت طفلةً
تلهو النسائم بضفائرِها
تسكبُ مع المطر دعاءَ الطّمأنينة
وفوق ثغرها تتمرغُ فانتازيا الآهات
حالمةً .. متمردةً .. شقية
يغمرُها عطرُ الطفولة
فتنتشي ...
أيا حبا .. راقصَ النجمات
حين غسقٍ
حتى استوطنتِ الوريد
قبائلٌ من نبضات
هاتفةً باسمهِ
هاتَ همسكَ
وانحرْ على بوابةِ انتظاري
ذبائحَ بوحٍ
لترسمَني على خاصرةِ النجومِ
ملامحَ من فرحٍ لا ينضب
كي تتقدّسَ أنوثتي بسحر لمساته
ديزيريه ... 1 أيار 2014
التوقيع
وإذا أتتكَ مذمَتي من ناقصٍ .. فهي الشهادةُ لي بأنيَ كاملُ
( المتنبي )
آخر تعديل شاكر السلمان يوم 05-01-2014 في 10:13 PM.