تقاسيم على وقع المطر ومضَ البرقُ وأعقبَهُ مطر ونزلتْ مع المطرِ على صدري غزاني عطرُ الخزامى جَعلني زوبعةً مِنْ صهيل *** أرضعتْني رشفةً مِن ماءِ عينيها أضاءتْ فيَّ قنديلاً يرضعُ مِن هديرِ دمي يأخذني إلى الدّهشة مِن امرأةٍ سكنتْ دمي!! لا تنام. *** كلُّ النساءِ هي.. ليسَ مِن بينَ النساءِ هي!! تأخذني إلى برزخٍ بينَ اللهفةِ والشوق ترضعني الرّحيق هيَ فيضٌ مِن رحيق؟ أمْ هيَ عطرٌ مِن أريج ينثرُ في الدّنيا عسلَ العسل!! *** غفوتُ على وسادةِ صدرها وعندما صحوت كانتْ تغلّفني ببريقِ عينيها لذُت بنهديها لأحلمُ مِن جديد *** رسمتْ بينَ حاجبيها وشماً لفتىً يحضنُ فراشة طارَتِ الفراشةُ.. صارتْ امرأة لاذت بصدري هل عرف! أنّها منذُ سكنت صدري لا أنام..