ــــــــــــــــــــــــــــــــ حَرْفي اشتهى حَرْفَ الخليلِ . وَحْدِي هُنا يا ذَا الهَوى طال الرَّحيلُ ــ فَمَتَى أعودُ متى ؟ متى يرْضَى الخَلِيلُ؟ مَا ذَنْبُ مَنْ شَدَّ الخُطى شَوْقًا يَرَى ــ كم قَدْ صَبَا أغْرَى مَقامُكُمُ الجَلِيلُ قلْ لِلَّذي مَنَعَ الوِصالَ تَأدُّبًا ــ قلبي هَوى فخطَوْتُ أسْرِعُ يا أصِيلُ حَرْفي اشتهى حَرْفَ الخليلِ سَبَى ــ فاعذُرْ أخاكَ نوى وما بانَ السَّبِيلُ لكنّهُ مازال مشتاقا يَرى ــ رَكْبَ الخَلِيلِ فيَنْتَشِي القلْبُ العَلِيلُ يَزْهُو فينظِمُ لُؤلُؤًا يَرْقَى هَوًى ــ يَتَبَخْتَرُ الأيَّامَ في وَهَجٍ يُجِيلُ يَتَصَبَّبُ الشّكْرُ الجَزيلُ مُزَيَّنا بالوُدِّ أسْدِيهِ الذي أوْفَى يُنِيلُ كَمْ قَوَّمَ الحَرْف الصَّبُورَ يُجِيرهُ ــ ، حُبًّا ، مِنَ الهَفَواتِ في يَدِهِ البدِيلُ وأنا أقَدِّرُ ما عَنَى يَدْعُو لَهُ ــ وأجيبُه أني هُنا طَلْقٌ نَبِيلُ أتَدَارَكُ الأخطاءَ مَنْ مِنَّا نَجَا ؟!ــ أُرْضِي الخَلِيلَ اشْتَقْتُهُ يَا كَمْ أمِيلُ وَأقَدِّمُ الأعْذَارَ إنِّي مُخْطِئٌ ــ بَحْرُ البسِيطِ مُسَالِمٌ سَهْلٌ فَضِيلُ والكَامِلُ المِفْضالُ يَشْفَعُ لاَ يَنِي ــ هَاهُوْ مَعِي يَمْحُو الذي أشْجَى يُزِيلُ والنَّبْعُ مَشْكُورٌ سَقَى عَطَشِي رَوَى ــ سَيَظَلُّ أجمَلَ ما هَوى قلْبي يعيلُ قَلَمِي قَضَى الأيَّامَ يَشْدُو أخْضَرًا ــ كَمْ قدْ تَعَلَّمَ قَابِعًا يُصْغِي يُطِيلُ إنَّ التَّسَرُّعَ في الأمُورِ مَعابَةٌ ــ جَرَّبْتُهُ في الشِّعْرِ فاتَّضَحَ الوَبِيلُ يَا أهْلَ نَبْعٍ عَرَفْتُ خِصَالَهُمْ ــ عَبَقًا يُفِيضُ مَسَرَّةً قَلَّ المَثِيلُ نَادَمْتُكُمْ زَمَنًا ما انتابَني نَدَمٌ ــ أوْ قُلْتُ يَوْمًا غَاضِبًا : أزِفَ الرَّحِيلُ يَا سَيِّدَ النَّقْدِ الجَمِيلِ وَضَاءَةً ــ أهْدَى اللآلئَ كَمْ سَنَتْ أجْدَتْ تُحِيلُ مَا قُلْتُ : إنِّي شاعِرٌ " كُتبتْ رِضًا " ـ مِنْ وُلْدِنا يُهْدِي عزيزًا يسْتَمِيلُ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ عبد الله التواتي . ــــــــــــــــــ بحر الكامل .
سلام من الله و ود ، والنَّبْعُ مَشْكُورٌ سَقَى عَطَشِي رَوَى ــ سَيَظَلُّ أجمَلَ ما هَوى قلْبي يعيلُ قَلَمِي قَضَى الأيَّامَ يَشْدُو أخْضَرًا ــ كَمْ قدْ تَعَلَّمَ قَابِعًا يُصْغِي يُطِيلُ إنَّ التَّسَرُّعَ في الأمُورِ مَعابَةٌ ــ جَرَّبْتُهُ في الشِّعْرِ فاتَّضَحَ الوَبِيلُ يَا أهْلَ نَبْعٍ عَرَفْتُ خِصَالَهُمْ ــ عَبَقًا يُفِيضُ مَسَرَّةً قَلَّ المَثِيلُ نَادَمْتُكُمْ زَمَنًا ما انتابَني نَدَمٌ ــ أوْ قُلْتُ يَوْمًا غَاضِبًا : أزِفَ الرَّحِيلُ يَا سَيِّدَ النَّقْدِ الجَمِيلِ وَضَاءَةً ــ أهْدَى اللآلئَ كَمْ سَنَتْ أجْدَتْ تُحِيلُ مَا قُلْتُ : إنِّي شاعِرٌ " كُتبتْ رِضًا " ـ مِنْ وُلْدِنا يُهْدِي عزيزًا يسْتَمِيلُ سلام من الله و ود ، و نحن سعدنا بكم و باجتهادكم و سعة صدركم؛ فشكرا من القلب بالتوفيق محبتي و الود
قصيدة تنضح بالوفاء وتفيض حبًّا للحرف وأهله جاءت أبياتها مطعمة بالصدق والإخلاص وحسن التقدير دمتم بخير وعافية مودّة بيضاء