عبثــــــــا احــــاولُ أن أكـــــــفكفَ دَمعتي أو أن أخففُ جـــــــــاهداً من لوعتـــــــي كلُّ الدروبِ الى الســــــــــعادةِ أُغــــــلقت زادَ اليبــــــــاسُ حقـــــــــــائقَ محـــــنتي جفتْ ينابيــــــعُ العـــواطفِ والســــــرور وغــــدوتُ ابحثُ لاهثـــــاً عن صحتــــي اغلقتُ ذاكـــــــرةَ الطفولــــــــةِ والشباب لم يبقْ من أثرٍ لذكرِ عشيقةٍ في ساحتي أحــــرقتُ أذكـــــارَ الغــــــرامِ قنــــــاعة وســــكبتُ أخــــــرَ رشـــفةٍ من خمرتي لا تحســـــبوا أنّي هـــرمتُ كعــــــاشـق لكنني ســـــــلمتُ غيـــــــري رايتــــــي العمـــــرُ يمضــــي والكـــــواهلُ تنحني وخلتْ أخيـــــــراً من شـــذاها روضتي من مبلغـــــــــاً عنــي الشبابَ نصيـحةً حتـــى يــــــداروا ما اســــتجد بقصتي الكامل