آخر 10 مشاركات
الريب فى الإسلام (الكاتـب : - )           »          سجل دخولك بنطق الشهادتين (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          أنثى من ضياء \\\ كريـــم سمعون . (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          وبَدَتْ بوجه ٍ (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          مِنَ الظُلم (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          مساجلة النبع للخواطر (12) (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          ذات يوم . (الكاتـب : - )           »          هذِه الَّلحظة/.. (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          الجوع ... (الكاتـب : - )           »          متى ستعرف / متى ستعرفين ؟؟ (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )



العودة   منتديات نبع العواطف الأدبية > نبع الأدب العربي والفكر النقدي > قصيدة النثر

الملاحظات

الإهداءات
الوليد دويكات من من فضاء النبع : نبرق لكم برسالة مغموسة حروفها بالشوق ************والمحبة ************كل باسمه ولقبه ومقامه باقات ود ومحبة ****

 
 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 09-03-2014, 11:16 AM   رقم المشاركة : 1
أديب
 
الصورة الرمزية لطفي العبيدي






  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :لطفي العبيدي غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
افتراضي سأنتحر

ها أنَا أختَصِرُ الغُمُوض
فِي سَوَادِه المُسَرْبلِ بالإقْحِوَانيّ
أمُدُّ ظِلّي بِالعَرَاء قَليلاً
بعدَ وَجْلتَينِ غَافِيَتينِ
ثّمَّ أبْسُطُ ملَامِحَ الفَرَاغِ
كَـوَجْه اليَبَابِ فِي اليَبَابِ ,,,
مَاذا أريدهُ مني ؟
لا طَريقَ يَمْضي إليَّ
لَكِنّي وجدْتُ غُبَارَ الوُصُولِ
عَلَى رُمُوش الوُرُود
كمْ قَطفَتْنِي دَهْشَةٌ صَبَاحيَّة
نَزعْتُ أطيَافَ الفَرَحٍ الكَاذِبِ
منْ مَنَامي المستَحِيلِ ,,,

فِي مَكَانٍ مَا منَ الكَون
رُبّمَا يَخْتلُّ جُنونُ الوَقْتِ
سَأنتَحِرُ ,,,
وَ أدْفنُ جَمَرَات المُفْرَدَاتِ
لا تَقلْ غَابَ وَجْهِي فِي بيْدَاء الظَلاَم
فَأنَا أخْطٌو نَحوَ سَاقِيةَ الظِلاَل
وَ بَيْتِي حُطَامٌ منْ شُعَاع الضَوء
هُنَاكَ يَنْسَلُّ مَولِدي
كَـنَجْمَةٍ تَدنُو منْ رَحيقَ الأرْض
ليَكُنْ مَصيري
عَابرَ سَبيلٍ خَفيفَ التَأويل,,,

هِبْ لمْ أكنْ وُلدْتُ
في قَمَر أيْلُول ,
و لا وَجدْتُنِي أعدُّ وَرَقَات الفُصولِ الأخِيرة
غَيّرْتُ طريقَةَ الحُزْن
وَ مَضيتُ أفتحُ أزْرَارَ الصَقيع اللَذيذ
شَمْعَتَانِ و دُّخَان جَسَدي
غِيَابُ رَعْشَة المُوسيقَى الهَادئَةِ ,
أعْبُرَ مَضيقَ العَتَمةِ العَذْرَاءِ
ثُّمَّ أرْسَمُ على مِلْح الذِكْريَاتِ
مَغِيبَ اليَوم الأوّل ,,,

سَأمْضِي إلى الغَد الآخَر
أحْمِل نَعْشِي الصَغير
هَذي أغْنيَتِي وَ صَوتَ الغَريب
و أقُولُ لِكلِّ العَابرينَ بَعْدي
أعِدُّوا رَحيلاً
أعدّوا كَمْنَجاتِ الفَرحِ الجَميل
قدْ نَلتَقِي خَلْفَ سِيَاجِ المَاءِ
و لاَ نَمُوتُ
فِي الشِتَاءِ رحْلَةٌ بعيدةُ
تَسْبِقُنِي إلى ضياعِ الاخَرين
أرانِي أجَرّدُ بَقَايَا حياةٍ لا تَملّ ,,,,,

قَالُوا هَذيَان شَاعِر
فَقدَ فِي ليْلةَ العُمر نَجْمَتَينِ
جاءنِي منْ بَاب الحَديقَةِ الخَريفيَّةِ
مَا يُشْبِهُ الوَدَاع الأزَليّ
و مَا وَدّعْتُ سِوى نَفْسِي
شَربتُ ريقَ ليْمُونَةٍ
كانتْ شَاحبَةً في يَد أنْثَى
قُلْتُ سَأدخُلُ بيْتَهَا مَسَاءً
أوْ أقِفُ أمَامَ شُرفَة الحبِّ مرّةً وَاحدَةً
عَلّنِي أعْرفُ لَونَ الشِعْرِ في عَينَيهَا الجَمِيلتَين ,,







  رد مع اقتباس
 

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 07:32 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.9 Beta 3
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.
:: توب لاين لخدمات المواقع ::