كِتابة...
.........
للشاعر...
ظلٌ
يسوقُ الى التهلكةْ
والجسَدْ
على هونهِ ينتهي للتُرابْ
وكلُ البقايا حروفٌ
وبعضُ التمنّي
أماني على رِسلِها للخرابْ
وبعضَ اللُقى
للإيابْ
وبعض القصيدِ الذي لم يقُلهُ
وبعضَ الثيابْ
...
فماذا أنا فاعلٌ؟ يا تُرى
أأبدأُ...أم أنتهي
أم أخونْ
وأُعلي لظنّي الظُنونْ
وأتركُ للبوحِ روح المكانْ
وهذا الزمانْ
أبادلهُ الإفتتانْ
وكل الحروف التي أنهكَتني أمتحانْ
وللذاكرة
مرآيا صور
على وقتِها تنتَحر
أو تفِر
...
أو...
الى صفقةٍ خاسِرة
فأُدني لها ضعفَ قلبي
وخوفي،أرتيابي
عتابي...
الذي لم أقُله!!!؟
وأُهدي لها بسمَتي الساحِرة
خُذيني
الى الأخضرِ المُستَكين
لُجّةً من حنين
أو ...
فلا تَعذُرينْ
سأُنهي الذي لم أُبنّه
دفقةً حاسِرة
تمُدُ الى الأفقِ فوها
وتفتِقُ ثغرَ الحروف
على مُنتهاها
أنا والجنون الخصيب
رفيقا طريقٍ
الى الإنتباه
.......
آخر تعديل عواطف عبداللطيف يوم 04-20-2013 في 02:06 AM.
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة راتب عبد العزيز القرشي
كِتابة...
.........
للشاعر...
ظلٌ
يسوقُ الى التهلكةْ
والجسَدْ
على هونهِ ينتهي للتُرابْ
وكلُ البقايا حروفٌ
وبعضُ التمنّي
أماني على رِسلِها للخرابْ
وبعضَ اللُقى
للإيابْ
وبعض القصيدِ الذي لم يقُلهُ
وبعضَ الثيابْ
...
فماذا أنا فاعلٌ؟ يا تُرى
أأبدأُ...أم أنتهي
أم أخونْ
وأُعلي لظنّي الظُنونْ
وأتركُ للبوحِ روح المكانْ
وهذا الزمانْ
أبادلهُ الإفتتانْ
وكل الحروف التي أنهكَتني أمتحانْ
وللذاكرة
مرآيا صور
على وقتِها تنتَحر
أو تفِر
...
أو...
الى صفقةٍ خاسِرة
فأُدني لها ضعفَ قلبي
وخوفي،أرتيابي
عتابي...
الذي لم أقُله!!!؟
وأُهدي لها بسمَتي الساحِرة
خُذيني
الى الأخضرِ المُستَكين
لُجّةً من حنين
أو ...
فلا تَعذُرينْ
سأُنهي الذي لم أُبنّه
دفقةً حاسِرة
تمُدُ الى الأفقِ فوها
وتفتِقُ ثغرَ الحروف
على مُنتهاها
أنا والجنون الخصيب
رفيقا طريقٍ
الى الإنتباه
.......
القديرراتب عبد العزيز القرشي
وكلّ الشّعر حلّ وارتحال وحال وسؤال
والشّاعر بين هذا وذاك لا يهدأ ولا يستقرّ على هيئة ولا يثبت على شكل معيّن ولا ينتهي عند حدّ ...
قلم والقلب من ذهب ...
كم بريتم دقيق القصب ...
ورسمتم من الحروف خيالا من عجب
فماذا أنا فاعلٌ؟ يا تُرى
أأبدأُ...أم أنتهي
أم أخونْ
وأُعلي لظنّي الظُنونْ
وأتركُ للبوحِ روح المكانْ
وهذا الزمانْ
أبادلهُ الإفتتانْ
وكل الحروف التي أنهكَتني أمتحانْ
وللذاكرة
مرآيا صور
على وقتِها تنتَحر
أو تفِر
توق وشوق وتوهج
وانكسار ...
فمواجد الشّاعر في الشّعر تتجلّى في تمام وضوحها ..وللشّاعر هيامه يضع أبسط الأشياء في مراتب عليا وترى عينه ما لا تراه عيون الآخرين
شاعرنا الرّقيق
اترك للبوح روح المكان وهذا الزّمان بادله الإفتتان.و دع الشعر يتكلّم ويبني عالمه الأسطوريّ حولك...وتقبل مروري المتواضع
الاستاذ الفاضل
الذائقة الشعرية حساسة جدا
تتذوق الشهد عن بعد من غير ان
يطبع في اللسان
الجميل فيه روعته الانسانية وعشقه للجمال
وان كان بصورة الم أو...
الى صفقةٍ خاسِرة
فأُدني لها ضعفَ قلبي
وخوفي،أرتيابي
عتابي...
الذي لم أقُله!!!؟
وأُهدي لها بسمَتي الساحِرة
خُذيني
الى الأخضرِ المُستَكين
لُجّةً من حنين
أو ...
فلا تَعذُرينْ
سأُنهي الذي لم أُبنّه
دفقةً حاسِرة
تمُدُ الى الأفقِ فوها
وتفتِقُ ثغرَ الحروف
على مُنتهاها
أنا والجنون الخصيب
رفيقا طريقٍ
الى الإنتباه
.......
بصمة اعجاب ..تقبل مروري المتواضع
مع اجمل وارق التحايا
فماذا أنا فاعلٌ؟ يا تُرى
أأبدأُ...أم أنتهي
أم أخونْ
وأُعلي لظنّي الظُنونْ
وأتركُ للبوحِ روح المكانْ
وهذا الزمانْ
أبادلهُ الإفتتانْ
وكل الحروف التي أنهكَتني أمتحانْ
وللذاكرة
مرآيا صور
على وقتِها تنتَحر
أو تفِر
تكمل المسير بخطى ثابته كما تراه عينك ويقتنع به قلبك وعقلك
بعيداً عن الزيف والرياء والظنون والصفقات الخاسرة التي تعبث في هذا الزمان وتغير الصور وتلون الحروف
وأقرئ أيتها الأديبة دعد كامل،وبعيداً عن الشكر والإمتنان لهذا الحرف الواعي
والحضور المدهش لكلمات تنم عن ثقافة راقية وحس مرهف
ولا أملك إلا أن أشكركِ...فشكراً لقامتك.