هناكَ نوارسُ بوح ٍ تزغردُ
مثل هبوبِ نسيم الجوانح
والليلُ في كلِّ أرض وحبر
وفي كلِّ عين ٍ
وفي كل طين ٍ
وفي كلّ أين ٍ
وفي كلّ بين ٍ
وفي كلّ أوج ٍ
وفي كلّ موج ٍ
هناك نسائمً توق ٍ تهمهم
في كلِّ صوت
وفي كلِّ موتٍ
وفي كلّ فوتٍ
وفي كلِّ قوتٍ
وفي كلّ حنجرةٍ من خلايا
جراح ٍ وراحٍ .... وساح ٍ .........
أقاح ٍ تتمتم في رؤية من فضاء يدوِّرُ رائحة الروح فيه
وفي حبر أوردةٍ لم ترتلْ
سوى لاعج ٍ ... في ثرى داعج ٍ
وفي موجةٍ من سفينةِ ماض ٍ
تكسَّرَ مجدافها في التواكل
واهتزَّ فيها شراعُ التآكل ِ
وانداح فيها التشقق حتى
تغلغل في راحتيها النزيفُ وعمَّقَ فيها الخيالُ الجــــــــــــــــــــــــــــراحْ
هناكَ أشعة ُ صوتٍ كثيفٍ
تجوبُ شوارعَها مفرداتُ السؤال
وتمتدُّ فيه حروفُ الرياء
تمطمط لهجتها لارتقاء
عروش الظهور لتنطقَ فوق
منابر ضوءٍ يسلط نحوك
كلَّ الأشعة
حتى يغازلَ وجهك حدٌّ
لسيفِ الغرور
وطيف الثبور
لقصِّ الجذور
بكفِّ الفتور
فيا روح دوري
بنبض طهور
وفكر وقور
وحبر عطور
يطـــــــــــــــوفُ الصبــــــــــــاحْ
هناك لواعجُ روح تسافرُ
مثل النوارس
عبر النسائم
فوقَ الأشعةِ
بين الأزقةِ
في كلِّ طور
وفي كلّ دور
وفي كلّ نور
وعبر الأثير
وفي راحتيهـــــــــــا حـــــــــــوارُ الـــــــــــــــــــــــــــرياحْ