بعد أن ارتَدى المسـاءُ مِعْطـفَ بهائـِـهِ
وتزاحَـمَ الوهـجُ ليملأَ مسافـات الضّياعِ
بهُتـَتِ الحروفُ غَـداة َ ارتخـى الشَّوقُ
مترنِّحـاً من سُكـرةِ البوحِ
أنتِ نـورُ القلــب ..
تغيَّـرت معالـمُ الأكــوان
وطغى جمـالُ الصَّوتِ فوقَ القَصائدِ النّارية
راسمـاً .. معزوفة ً من زبَرجـدِ الحرفِ
سارقاً غفـوة َ الصَّقيـعِ من الوريـد
أنتِ أيقونـة ُ الروح
ازدانتِ السَّمـاءُ
بقناديـلَ النَّبـضِ الجــامحِ
وبدأتْ مَراسِـمُ تتويج أنثـى
ملكـة ً .. على عـرشِ النســاء
ديزيريه .... 14 فبراير 2012
استاذتي ديزي
يالوشوشة روح يتسرب من شراينها شجن ..
وشوق زلزل حنين هنا ..
هو الأنتظار يجز أرواحنا ..ويميتنا الصمت ..
وكأني به يقول :
تأخر الليل وازاداد وهج الشوق .. وأذبل عيون البدر سهداً..
وهمت عيون النجوم لوعة ..
وأصبحت مذبوحا على نحر وسحر الحنين..
وأتوه في لجة الأنين..
عانقيني ياملكة النساء ..
دوني على حاشية السماء ..
ذكريات أقضت مضجعي..
وأنت نور عمري وكل سنيني..
حفظتْ جيدا ما قاله لها ، حتر رغم غيابه ..
لكنّ آخر الكلمات التي نسمعها من الذين نحبهم تبى عالقة
في وجداننا ، وهذا حال بطلة النص ، فقد سمعت منه إطراء
وحبا واضحا حين وَسَمها بنور القلب ...هومضى لكنه بقي
يتجول في جوانحها ...كيف لا وكلماته هذه توجتها جميلة النساء
ومليكتهن ...
رائع هو بوحك أستاذة ديزيريه
ونص حالم جميل ، نقلتِ لنا فيه
نبضات سكنت قلب عاشقة ...
وكلام مؤثر في نفسها ، قالها
العاشق ومضى / وبقي ...
نص جميل الصورة ، أنيق في ثوبه ..
رقيق في أسلوبه ...
ماذا لو قلت له
أنت الذي أعدت تشكيل حياتي
فقررت أن ألغي قراءتي بكل اللغات .. فأنت اللغة التي أكتب بها
وأنت الدم في الأوردة والشرايين
حروفي في غيابك
لا هي حكي ولا هي قصيد
فافتح قلبك يا رمانة القلب لأعيد تشكيل حروفي من جديد
وأنت .. أنت
يا فجر العيد
الغالية ديزيه
سمحت لنفسي أن أشعل لك شموع الاعجاب
لأخبئ وجهي من وهج الحنين
قوافل نور .. لنور القلب
وخالص محبتي
والكثير من الاعجاب
هيام
التوقيع
وما من كــاتب إلا سيفنى … ويبقي الدهر ما كتبت يداه
فلا تكتب بكفك غير شي... يسرك في القيامة أن تراه
آخر تعديل هيام صبحي نجار يوم 04-17-2012 في 07:11 PM.