أفتح نافذتي لأبحث عن وجوه لم يطلْها الزيفُ ولم تساومْ على انكسارِ الأرواح.
وبقايا ريح تستطيع أن تطفأ بلسانها حريق المسافات
سيدة النبع الفاضلة..صباح الخير والوطن
كلما امر على الرسائل الغارقة في وجع الانتماء ووجع المسافات المحرقة
اتنفس بعمق..لعلي اخرج بزفيري بقايا الوجع المسكون في داخلي
وما ما ذكرتيه هنا من زيف الا ريح تدخل النوافذ والابواب ريح وقحة اللظى
تقديري وتحياتي ودمت بخير
أفتح نافذتي لأبحث عن وجوه لم يطلْها الزيفُ ولم تساومْ على انكسارِ الأرواح.
وبقايا ريح تستطيع أن تطفأ بلسانها حريق المسافات
سيدة النبع الفاضلة..صباح الخير والوطن
كلما امر على الرسائل الغارقة في وجع الانتماء ووجع المسافات المحرقة
اتنفس بعمق..لعلي اخرج بزفيري بقايا الوجع المسكون في داخلي
وما ما ذكرتيه هنا من زيف الا ريح تدخل النوافذ والابواب ريح وقحة اللظى
تقديري وتحياتي ودمت بخير
هذه الرياح أستاذي الكريم قصي
لا تبالي بجمال ونقاء الأشياء
تغطي وجه الحقيقة بكل قسوة
فتتناثر الشظايا لتملأ المكان وهي تفرد لسانها من بعيد تغمرها الفرحة
شكراً لهذا المرور الراقي
دمت بخير
تحياتي
الليلُ يعتصرُ ظِلَّ القمر ,,يستنفذ الوقت ويبعثر بقايا الكلام ,,شهوري تتكدس فوق بعض ,,شتائي يتمدد وغيوم الذكريات تغطي وجه السماء ,,حيثما أدير وجهي يتربصني الحزن ينبش بأصابعه عروقي ,,تيبست حنجرتي وأنا أقرأ موتي ,,طقوسُكَ ما زالت جاثمةٌ على صدري ,,ومعاول الفراق تدق رأسي بقسوة.
يااااه ما لهذا الصمتِ القابعِ على جدران الغرفة قد فقدَّ النطق وشفاهه لا تستطيع أن تتململ,,يرحل الصوت صوب السكون فتلازم الروح حيرة هوجاء,,يعانقني الجرح وينحني الهمس ليغطي وجهه بتراب الشوق ,,أكابد لهاث يدي وضجيج يلاحق خطواتي فيعربد الحنين داخلي وتتسربل المشاعر بين طيات الفضاء على طول المسافة بيني وبينك .
صقيع الأيام مُتعب ,,يهتريءُ العمر ومساحاتي لم تعد تتسع لمدارات الوجع والأمنيات أن تنفض الثلج عنها لتتحرك ,, وأعاصير الدموع تلطم وجهي ,,وحدك من كان يدركُ سر وجعي وشهقةَ روحي.
ليت الريح تهدأ ويديك تَمتَدُّ نَحوِي للحظة كَي تُجَفِّفَ قطرات الدمع قبل أن تحفر أخدوداً جديداً فوق خدي.
بالله عليك لا تبطيء
خذني إليك....
التوقيع
آخر تعديل عواطف عبداللطيف يوم 05-12-2016 في 11:49 AM.
لا أعرف كيف أبدأ وهذه الصَفَعات لم تستأذن صباحي هذا اليوم ,,أجهزتْ على طريقي وتركتني أتلوى ,,وخدي تبلله الدموع.
آه من هذا الزمنْ ، يركض ومع ركضته تزداد أيامنا تعقيداً وغموضاً .
مللت البكاء والبعد كُلُّ شيء صار مُرَّ المذاق ووحدك من تسير نحوه قوافل أشواقي وجذوري لا ترتوي إلا بمياهك ولا يحلو لها أن تتوغل إلا بين ذرات ترابك.
مللت البعد ,,مللت تلك الأقنعة وهي تتساقط كل يوم لتظهر حقيقة الوجوه وما تنطوي عليه النفوس.
مللت تلك المسافات وهي ترْقُبُ مُرُور الشهور والسِّنين بصمت فيتيهُ دمي في تيه المسافات بيني وبينكَ.
كيف أزيلُ ذكراكَ من عروقي و الشوق إليك كالذئب ينهشي ,, ومخالبُه تغرُزُ خناجرَ الكآبةِ في ظهري .
سأرمي بموتي عند مفترق الذاكرة وأبتلع بقايا الدمع المتسرب من بين أصابعي ,, قبل أن يسيلَ الدمُ من رحِمِ الصخرِ ويفقأ الظلامُ عينَ الشمس وتكبر الحسرة .
مَنْ يُلملم بعثرة روحي!!!!
من يُلملم عني وجعي!!!!
مَنْ يُلملم آهاتي لتشرق الشمس من جديد في يومي ولو للحظة !!!!
هل تدرك معنى وجعي ......................
هل تدرك معنى أن تهطل عليَّ أنفاسك لتتناسل في أروقة دمي وأتنفس..................
التوقيع
آخر تعديل عواطف عبداللطيف يوم 05-06-2016 في 01:35 PM.
سنوات الضياع طالت والهواء فقد نسماته العليلة وقوافل الفرح ودَّعت يومي .
أرضي أصابها الجفاف وعلى تخوم قلبي يتنازع الوجع
وأيامي عجنتها الهموم بطين الأرق
يُسامرني كُلّ مساء جمر الألم ويراهن الشمس على بقائي
في تمام الساعة الواقفة في منتصف الهم عواصف تتلاعب في عروقي يعتريني الخوف كمثل ذلك العصفور الذي يسارع لعشه عندما يداهمه المطر أسارع لغرفتي ,,غرفتي في غربتي بديلاً لبيتي في وطني ,,بيتي الذي بنيته بعرقي ليحميني من غدر الزمان رحلت عنه أحمل وجعي وقلبي ينزف وعيوني معلقة على عرائش الياسمين والشبوي على بابه ..
وقبل أن يركلني الوجع خارج مداه
سأحاول أن أمتطي غمامة الصمت ,,
ألملم ما تبقى مني ,,
أرمم ارتدادات ارتطامي بأرصفة البرد,,
أتصالح مع الليل,,
أشطب كل الضمائر الميتة والنفوس الضعيفة من دفتر أيامي ,,
أمسح من على جبين الوقت ذرات العرق,,
أشد خيوط القدر ..وأدفع بدولاب الزمن,,
أرفع الستائر وأفتح زجاج نافذتي لأبحث
عن نسمة هواء..
عن نبض ضيعته حين غفلة ..
عن وجه ما زالت ملامحه محفورة في عمق روحي تعكسه مرآتي كلما تطلعت فيها ..
اخْتَرق هِضَاب الوجع وأضُمه بينَ تنهداتٍ و شهقة
أغرق بتفاصيله
أرتوي من نبعه
فتبوح له عيوني ........
؛؛لا حيلة لي في النبض حين يعتلي أفق الروح ليبحث عنك؛؛
اشتقت لك!!!!
التوقيع
آخر تعديل عواطف عبداللطيف يوم 05-13-2016 في 12:27 AM.
بعض القرارات في حياتنا تكون حاسمة تحكمها القيود كتلك الركلة القوية للكرة يصفق لها الجمهور بحرارة وعندما تخطيء المسار يُلعَنُ الرامي .
هكذا أنا كلما أتخذت قرار بالتوقف عن الكتابة له يستفز حروفي الشوق والحنين والريح تمزق ستائر الخوف فينتفض قلمي ليخط الوجع وعندما ينزف الحرف أستمع لكلمات اللوم "لِمَ لا تجيدين غير كتابة الحزن ياسيدة الحزن ".
أقسم لكم إني أريد أن أفرح ,,أريد أن تعود الإبتسامة من جديد إلى وجهي كما كانت ,,ولكن كيف وقوافل الفرح لا تعرف طريقي والسعادة تبرأت مني وشبح الموت يطل في كل لحظة على أبواب مدينتي والوطن بات ينام تحت ألسنة الموج .
كلما أدرت رأسي رياح الحزن تُبعثر أوراقي ، بوصلتي أدركها العَطب وأيامي تهرب مذعورة مني إليه لتبحث عنه.
أتطلع لمرأتي ,,أتحسس تلك الشروخ التي تركها الفقد على وجهي ,,شفتي ترتجف وحَبّاتُ الشّوقِ تتقاطَرُ من جَبينِ الوَحْشَةِ ,,عبثاَ أحاول أن أخفي وجعي ,,عبثاً أحاول أن ألملم أشلائي ,, أسمع وقْعَ حضوره فى عمقِ روحي ,,فيتوحد الرعد مع صمتي وتشتعل الدروب بلهيب الاغتراب ,,أصمَّ أذني قبلَ أنْ يَحْفِرَ الصوتُ شَرْخ ذاكِرتي ويأخذني المد.
أيتها السماء ،،، لا تفزعي من ثرثرتي
فأني بحاجة إليه لتستقر نفسي ,,يهدهد نبضات الآه الساكنة في عروقي ,, يمسح دموعي ويزيح عني ما تكدس من تعب .
أتابع الأحداث وأصرخ بأعلى صوتي
تباً لمسافات تنال مني وتوقد الجمر بيني وبينه!!!!
التوقيع
آخر تعديل عواطف عبداللطيف يوم 05-06-2016 في 01:51 PM.
أتدري إنه كلما اشتد الوجع وقبل أن ينبش بأصابعه عروقي ليقتات على ما تبقى منها أحمله بين أَكُفِّي أنثر عليه التراب لأدفنه وأرحل خلف عتمة الليل لأجوب فضاءك بحثاً عنك .
أتدري إن تلك الرحلة أخذت تزحف إلى مثواها الأخير ويومي لم يعد يبصر وأصابع المدى لم تعد تدرك الحلم وضفائر الصمت تلازمها الخيبة عندما تركتني للحزن المتربص على بوابتي وهو يغرس أضافره ليخربش وجهي والإعصار يبتلع زورقي والغربة تمد لسانها لي بشماته وملامحي تتكسر على رصيف تلك المسافة الفاصلة بيني وبينك ..... ورحلت !!!!.
أتدري إن قوافل الفرح غادرت أرضي والغيم يُجَمِّعْ شطائر السحاب من فوقي والساعات تلعق أنفاسي صارت كالأشباح تتعقبني والرعشة تَهدُّ جسدي ,,وأنا ألملم حقائبي ببعدي ,,أمسك بستائر الوهم بعد أن قدَّها اليأس ,,أقضم أطراف الحزن ,,ونصيبي من الراحة معلقاً على حافات المدى مرهوناً بك .
أتدري إن ما تبقى من فتات الوقت صار قوت يومي,,وثمّةَ وجعٍ ينبتُ بين أكُفِّ العمرِ وأنا أحتمي بعباءة الصبر وإرتجافة الخوف تتسكع في هواجس روحي وأصابعي لا تستطيع أن تمسحَ ما علقَ بها من رحيقِكَ و الصفعة تلون خدي.
أتدري كم كنت أتمنى أن تخبر الريح وهي تمر أن تردمُ بُرَكَ الغيابِ وتَرْتُقُ شُقوق الفقد وترحل بتلك الأعباء النائمة على كتفي وتمد يدك لتبعدها عن وجه القدر قبل أن يمهرها بختمه .
آه لو كنت تدري ..
كلُّ الطرقاتِ لم تعد قادرةً على استيعابِ مسافاتِ الهمومِ وقدري في زمن الموت أن أتعذب وأن يكون القهر رفيق دربي ,,احتسي الفراق ,, فتعصف ريح الوحدة في مداراتي ,,احتضر على أشواك الدرب ,,أختنق بالبعد ورعود تتمختر في رأسي فيمضغني الحزن ويحتسيني الحنين وصوت صراخ الآه يكبر,, أختنق بشوقي والحسرة تلازم فؤادي ودعواتي لك بالخير لن تتوقف.
فهل ستسمح لي أن أبقيك داخلي أحرسك بروحي رغم نزفي؟.
هل ستبكيني؟
وهل ستغطيني بترابك؟
التوقيع
آخر تعديل عواطف عبداللطيف يوم 05-06-2016 في 11:31 PM.