آخر 10 مشاركات
بــــــــــــلا عُنْوَان . / على مدار النبض ! (الكاتـب : - )           »          المعجزات ! (الكاتـب : - )           »          مقهى النبع (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          وَجَع (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          هذِه الَّلحظة/.. (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          ذات يوم . (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          كل الحكــاية ..... !! (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          ثأر مع الغياب .. (الكاتـب : - )           »          هواجس (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          "أ. غير مسجل". ضعوا حروفكم هنا وأنتم تمرون وأتركوهم يهمسون بصمت (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )



العودة   منتديات نبع العواطف الأدبية > نبع الأدب العربي والفكر النقدي > قصيدة النثر

الملاحظات

الإهداءات
عبد الكريم سمعون من توأم روحي الوليد : كنت ابحث عن رفيقة للثناىيات ************فلم أجد ********وماذا عنك أنت**** الوليد دويكات من كريم سمعون : شايفك بتتسكع في الفيس بوك وتاركني لحالي احرس النبع تعال يا مجنوووون الوليد دويكات من توأم الروح كريم : شو أخبار الثنائيات كنا في السابق ما أن يتم الإعلان عن قص شريط الثنائيات حتى نرى المعظم يهتم ويشارك عصام احمد من عيد العمال : كل عام وعمالنا وعمال العالم بخير فى يومهم السنوى ************ تحية لهم وهم يعانون من بؤس الحياة والاجور************ جمعتكم مباركه

إضافة رد
 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 10-30-2012, 06:53 PM   رقم المشاركة : 31
شاعر هيئة الإشراف
 
الصورة الرمزية عبد الكريم سمعون





  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة : عبد الكريم سمعون متواجد حالياً
اخر مواضيعي
قـائـمـة الأوسـمـة
افتراضي رد: الرمـــــــــــــاد الحي..!!\\كـــــــريم سمعون .

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عمر مصلح نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
   رماد ..
ابتكرته أشياء الموت ، فصار شيئاً
يجلي الجواهر بعد عتمتها
يتنفس النار ، ويوهمنا بالخمود
ينثر نفسه على وجه الأرض ، ليُخفي الأملاح الدخيلة
يشرِّف الهواء تناثراً .. ليُذَرَّ في العيون
يلبس لونه ، محايداً .. كي لايُتَّهم بالتطرف
وروحه تحترق ..
فيهتف يابن سمعون اعتبِر .. وكفى نبلاً

الفنان التشكيلي هو القادر على التشكيل ..
وها أنت أيها الحبيب .. تصوغ كلماتك لتشكل مخيلتنا وأرواحنا بأشكال وكل شكل لها ستحبك أكثر فأكثر
وتصوغ من الرماد ألوانا لتبعث فيه الحراك بعد سكون والنار بعد خمود
حياك الله أيها القدير لقلبك المحبة والتقدير أخي الحبيب عمر مصلح












التوقيع

أنا شاعرٌ ..
أمارس الشعر سلوكا
وما أعجز .. أترجمه أحرفا وكلمات
لا للتطرف ...حتى في عدم التطرف
ما أحبّ أن نحبّ .. وما أكره أن نكره
كريم سمعون

  رد مع اقتباس
قديم 10-30-2012, 07:02 PM   رقم المشاركة : 32
شاعر هيئة الإشراف
 
الصورة الرمزية عبد الكريم سمعون





  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة : عبد الكريم سمعون متواجد حالياً
اخر مواضيعي
قـائـمـة الأوسـمـة
افتراضي رد: الرمـــــــــــــاد الحي..!!\\كـــــــريم سمعون .

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة كمال أبوسلمى نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
  
فورة رماد أججت نار الكتابة ,وأثثت لموعود نص اختلاه رعد الوعي ,وأرقه خمول الوقت في دحض ونسف كل داهية ونازلة ,,
تكتب بوعيك الذي يمنطق حالات التماهي في طلاوة اللغة ,,
تكتب بتماهيك في منطقة الوعي ,كي تؤجج أثلام الألق ,,


دمت بارعا صديقي ,,

محبتي,,


منطقة الوعي عند الشاعر بطبيعة الحال متماهية مع اللاوعي في أغلب الأحيان ولهذا يكون الشاعر كثير الشرود ويتهم بالجنون أحيانا بنظر البعض أو يستغربون بعض سلوكه ..
والكتابة صادرة من منطقة اللاوعي المتمنهج وفق إطار تصدير الحالة للآخر فتبدو الكتابة كأنها صادرة عن وعي مدرك لما يريد قوله .
والحديث بتفصيل هذه الحالة يطول جدا .. قد أكون الآن أشرت إليها سريعا وفهمكم كافٍ أخي الكريم
أيّها الأوراسي الشامخ الجميل .. لروحك آيات شكري وتقديري العميق
أدامك الله أخي كمال وحبا كبيرا












التوقيع

أنا شاعرٌ ..
أمارس الشعر سلوكا
وما أعجز .. أترجمه أحرفا وكلمات
لا للتطرف ...حتى في عدم التطرف
ما أحبّ أن نحبّ .. وما أكره أن نكره
كريم سمعون

  رد مع اقتباس
قديم 10-30-2012, 07:28 PM   رقم المشاركة : 33
شاعر هيئة الإشراف
 
الصورة الرمزية عبد الكريم سمعون





  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة : عبد الكريم سمعون متواجد حالياً
اخر مواضيعي
قـائـمـة الأوسـمـة
افتراضي رد: الرمـــــــــــــاد الحي..!!\\كـــــــريم سمعون .

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عباس باني المالكي نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
  
أن تحديد الدلالات التي يعطيها النص أي نص يعتمد على حجم الرؤيا التي تستطيع أن توصل المعنى وفق أنساق الفكرة المكونة لهذا النص , والفكرة المكونة لروح النص ومقدار امتداد هذه النص ضمن اللغة التي تعطي المساحة الكبيرة على التأويل الدلالي وفق المدلول حيث أن الكثير من النصوص تخفق في إيصال الدالة الى عمق المدلول وذلك لضياع الإشارة الواضحة لهذا المدلول من خلال الغموض والتعويم الذي لا يرتبط بحدود الفكرة أي يصبح النص مغلق خارج نطاق الأحياء الذي يعطي المعنى كامتداد لهذه الدالة , لكن هنا نجد الشاعر عبد الكريم سمعون أستطاع أن يكون الفكرة التي تبث الرؤيا وفق التأويل المفتوح على الدالة ولكن بتكثيف مرمز على عنصر الصور الشعرية كتصور صوري رؤيوي ذهني يشير الى لغة مستعارة في كل حالات أنزياح الدالة كبعد ذهني يخلق من اللغة حوار مع الموجودات حوله كرموز تثبت المعنى كأساس الأحياء الذي يعطي للإيقاع الداخلي للنص امتداد الكبير في خلق رؤيا متناسقة في مقاربة التأويل الدلالي الواضح للنص مع احتفاظه بالرمز كتكثيف للفكرة المنجزة من خلال هذا النص , فالشاعر يبتعد عن الخطابة عند تقارب مسالك اللغة الموحية للمعنى لكي يبقى محتفظا بالمعنى المؤشر في العنوان كعمق لامتداد البؤرة داخل النص لتشكل ثريا النص ..

سأواجه الماضي ..
بصدرٍ، تعرّى،من حُلُم،
وحاضر يغيب
.
أيّها المستعد للموت دوما
،
إنّك الحيّ الوحيد
..
ذات ماضٍ..،وشوق لـ
غدٍ
ثمّة أغلال مشبعة بدماء
سواعد،
كانت تريد
.
عَزَمتْ أنْ تُسقطَ، نقاط أحرف التأريخ
المقولبة.
لم يستطع شحوب
المحنطات،
امتصاص لونها
..
في هذا المقطع هو تقاسم ما بين الحاضر والماضي كحضور وجودي للحاضر . كأدراك كجوهري في تصوير خلق روح الأمل من خلال أعطاء الى الماضي كمرحلة بناء للحاضر لكن دون أن يهمن هذا الماضي على الحاضر في كل أشكاله الحياتية وهذا أحياء باستمرار الحياة في حاضرها وامتدادها الى المستقبل هو المنشود في استمرار الحياة لأن قد يكون الماضي أحرف مقلوبة لهذا يرسم الرؤيا التي تعطي الدلالة ليس كل الماضي هو فعال في خلق الحياة في الحاضر و هنا أشارة على حقيقة الجوهرية على أن الماضي بقدر ما له من قيمة كبيرة في تكوين الحاضر يبقى المستقبل هو المنشود في تحدينا من أجل أن نخلق حياة جميلة , حيث أن جميع المحنطات لا تمتص ألوان الحاضر والإشارة الى عنوان إلا صياغة الدالة وفق انساقه لأن الرماد هو حالة الموت ولكن الشاعر أستطاع أن يعطي الرمز أبعاد كبيره بان يحول هذا الرماد الميت الى حي فالاحتراق هنا من أجل خلق مرحلة أخرى من الحياة وليس إنهاء المرحلة السابقة , وهذا يعطي النسق التفكيري لإيجاد البعد الجدلي للحوار في كل الأزمان ومراحلها , وقد بدأ الشاعر (سأواجه الماضي ../ بصدرٍ، تعرّى،من حُلُم، /وحاضر يغيب ) لكي يخلق من ماضي حاضر ويبقى الأتي هو الغاية التي نفكر ببنائها لكي لا تسقط الحياة عن المعنى في الحاضر والمستقبل ...
سوف أقدم قراءة نقدية حول هذا النص .. أنتظروني في قريب الأيام القادمة



نعد سيدي القدير هكذا أنت تعشق كالأنبياء ولكنك لا تموت .. فأمثالكم هم الخالدون
فلا يمكن لهذا الأثر والإرث الابداعي الكبير والرصيد المعرفي إلا أن يبقى على مر الأجيال تتناقله الألسن وتحفظه القلوب
ويبني للأجيال القادمة منارة ترشدهم إلى السبيل القويم
يعجز اللسان عن الشكر أستاذنا الكريم وأخي عباس باني المالكي فكم أشعر بالامتنان والتقديري لوقتكم الثمين لكتابة هذه القراءة الواعية والمدركة حقيقة الحرف وما وراء الحرف ..
حياك ربي وبياك أخي الكريم وأدامك الله للأدب والأدباء
والشكر سلفا أيها الغيداق لباقي الدراسة وفضلكم لا ينسى
محبتي وتقديري وعبير الخزامى
أنقل هذا الجزء الرائع لحديقة أجمل الردود بكل فخر وحب












التوقيع

أنا شاعرٌ ..
أمارس الشعر سلوكا
وما أعجز .. أترجمه أحرفا وكلمات
لا للتطرف ...حتى في عدم التطرف
ما أحبّ أن نحبّ .. وما أكره أن نكره
كريم سمعون

  رد مع اقتباس
قديم 11-04-2012, 10:53 AM   رقم المشاركة : 34
شاعر هيئة الإشراف
 
الصورة الرمزية عبد الكريم سمعون





  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة : عبد الكريم سمعون متواجد حالياً
اخر مواضيعي
قـائـمـة الأوسـمـة
افتراضي رد: الرمـــــــــــــاد الحي..!!\\كـــــــريم سمعون .

قراءة الأستاذ القدير والناقد الكبير شاعرنا عباس باني المالكي ..

قراءة نقدية لنص (الرماد الحي )للشاعر اللبناني عبد الكريم سمعون

قراءة نقدية لنص (الرماد الحي )للشاعر اللبناني عبد الكريم سمعون

https://www.nabee-awatf.com/vb/showthread.php?p=180470#post180470


قيمة الحياة في دفء بساطتها خارج منطقة الكذب والخداع

الرمــــــاد الــــــحي ..!!

سأواجه الماضي ..
بصدرٍ، تعرّى،من حُلُم،
وحاضر يغيب .
أيّها المستعد للموت دوما،
إنّك الحيّ الوحيد ..
ذات ماضٍ..،وشوق لـ غدٍ
ثمّة أغلال مشبعة بدماء سواعد،
كانت تريد .
عَزَمتْ أنْ تُسقطَ، نقاط أحرف التأريخ المقولبة.
لم يستطع شحوب المحنطات،
امتصاص لونها ..
رغم ابتلاع مُهَج الأجنّة
وتكبيل سمامٍ، غادرها النبض
نَصَبَتْ لأحداقها، أراجيحَ وأثلام نصل ..
حبّ البقاء المؤقت
خلّبٌ وعرضٌ زائل..
بوّا بإنتظار الحشود التالية .
وعرّاب يليق.
قاتلةٌ وسائد الذعر.
و وثيرةٌ تلك،
ذاتُ الأحلام الصغيرة...
باردةٌ صدور الأوسمة،
لاشيء يقيها صقيع المعادن.
الحزن؛ دافئ،
تراب أنامل الرحمة المنثور على جسدي؛ دافئٌ
حواف الخنادق؛ دافئة
ودموعٌ تروي مفازات فراقي .
قلوب تؤرشف تاريخي
وشفاه تنبسه همسا،
مابين الزفرة والزفرة، تعيدُ رسم ملامح أحرف اسمي،
أنامل.. تتحسس صوري المخبأة
تمسحُ دمعا يسيل على وجناتٍ تَوقى
يَصبغ ألواني
ورمادي تسكنه الروح .


كريم سمعون\لبنان \3\12\2011
أن تحديد الدلالات التي يعطيها النص أي نص يعتمد على حجم الرؤيا التي تستطيع أن توصل المعنى وفق أنساق الفكرة المكونة لهذا النص , والفكرة المكونة لروح النص ومقدار امتداد هذه النص ضمن اللغة التي تعطي المساحة الكبيرة على التأويل الدلالي وفق المدلول حيث أن الكثير من النصوص تخفق في إيصال الدالة الى عمق المدلول وذلك لضياع الإشارة الواضحة لهذا المدلول من خلال الغموض والتعويم الذي لا يرتبط بحدود الفكرة أي يصبح النص مغلق خارج نطاق الإيحاء الذي يعطي المعنى كامتداد لهذه الدالة , لكن هنا نجد الشاعر عبد الكريم سمعون أستطاع أن يكون الفكرة التي تبث الرؤيا وفق التأويل المفتوح على الدالة ولكن بتكثيف مرمز على عنصر الصور الشعرية كتصور صوري رؤيوي ذهني يشير الى لغة مستعارة في كل حالات أنزياح الدالة كبعد ذهني يخلق من اللغة حوار مع الموجودات حوله كرموز تثبت المعنى كأساس الإيحاء الذي يعطي للإيقاع الداخلي للنص امتداد الكبير في خلق رؤيا متناسقة في مقاربة التأويل الدلالي الواضح للنص مع احتفاظه بالرمز كتكثيف للفكرة المنجزة من خلال هذا النص , فالشاعر يبتعد عن الخطابة عند تقارب مسالك اللغة الموحية للمعنى لكي يبقى محتفظا بالمعنى المؤشر في العنوان كعمق لامتداد البؤرة داخل النص لتشكل ثريا النص ..

سأواجه الماضي ..
بصدرٍ، تعرّى،من حُلُم،
وحاضر يغيب .
أيّها المستعد للموت دوما،
إنّك الحيّ الوحيد ..
ذات ماضٍ..،وشوق لـ غدٍ
ثمّة أغلال مشبعة بدماء سواعد،
كانت تريد .
عَزَمتْ أنْ تُسقطَ، نقاط أحرف التأريخ المقولبة.
لم يستطع شحوب المحنطات،
امتصاص لونها ..
في هذا المقطع هو تقاسم ما بين الحاضر والماضي كحضور وجودي للحاضر . كإدراك جوهري في تصوير خلق روح الأمل من خلال أعطاء الى الماضي كمرحلة بناء للحاضر لكن دون أن يهمن هذا الماضي على الحاضر في كل أشكاله الحياتية وهذا إيحاء باستمرار الحياة في حاضرها وامتدادها الى المستقبل هو المنشود في استمرار الحياة لأن قد يكون الماضي أحرف مقلوبة لهذا يرسم الرؤيا التي تعطي الدلالة ليس كل الماضي هو فعال في خلق الحياة في الحاضر و هنا أشارة على حقيقة الجوهرية على أن الماضي بقدر ما له من قيمة كبيرة في تكوين الحاضر يبقى المستقبل هو المنشود في تحدينا من أجل أن نخلق حياة جميلة , حيث أن جميع المحنطات لا تمتص ألوان الحاضر والإشارة الى عنوان إلا صياغة الدالة وفق انساقه لأن الرماد هو حالة الموت ولكن الشاعر أستطاع أن يعطي الرمز أبعاد كبيره بان يحول هذا الرماد الميت الى حي فالاحتراق هنا من أجل خلق مرحلة أخرى من الحياة وليس إنهاء المرحلة السابقة , وهذا يعطي النسق التفكيري لإيجاد البعد الجدلي للحوار في كل الأزمان ومراحلها , وقد بدأ الشاعر (سأواجه الماضي ../ بصدرٍ، تعرّى،من حُلُم، /وحاضر يغيب ) لكي يخلق من ماضي حاضر ويبقى الأتي هو الغاية التي نفكر ببنائها لكي لا تسقط الحياة عن المعنى في الحاضر والمستقبل ...

رغم ابتلاع مُهَج الأجنّة
وتكبيل سمامٍ، غادرها النبض
نَصَبَتْ لأحداقها، أراجيحَ وأثلام نصل ..
حبّ البقاء المؤقت
خلّبٌ* وعرضٌ زائل..
بوّا بإنتظار الحشود التالية .
لو تتبعنا البؤرة النصية التي حكمت حدود النص وعمقت تناصه مع الفكرة المكونه لوجدناها متماسكة داخل الشفرة الخفية في روح النص وهذا ما يجعل النص ممتد داخل مسالك اللغة التي تجمع المعنى في العمق بدل التسطح ..فالشاعر عبد الكريم سمعون حين حدد ثريا النص ( العنوان ) بالرماد الحي فلا رماد بعد الاحتراق إلا الزمن الذي يمضي فكل الماضي حين يمر علينا يحترق في لحظة الوجودية ضمن ذاكرة التقويم البستمولوجي لحدود الذاكرة أي المعرفة الحياتية داخل تفسير الذهن الحي للذاكرة , لهذا أعطي الشاعر رمز عالي الاستعارة وأستطاع أن يوظف هذه الاستعارة الأنزياحية كفكرة الرؤيا لكي يحدد جريان اللغة وفق هذه الرؤيا وطبعا هذه طاقة فكرية معرفية في اللغة كأداة تعبيرية تقبل الرمز إذا كان يحمل التكثيف من أجل خلق المنطقة المفتوحة المتسعة في هاجس التكوين لأبعاد النص , حيث ندرك كل هذا من خلال هذا المقطع , فيتحول الزمن هنا كإشارة برغم ابتلاعها مهج الأجنة والإشارة هنا هو تحديد ما أخذ هذا الزمن منا الكثير من حياة ولكن يبقى كل شيء يمضي الى الزوال مهما حولنا أن نجعل من الزمن هو اختيارنا الأكيد حيث مها كانت أماكننا التي نحاول أن ندافع عنها ونجعلها الشيء الباقي في حياتنا كحالة الوصول النهائي مع كل هذا فهي تبقى مجرد حب البقاء المؤقت وهذه دالة على أن أي حالة أو عرض .. الزمن بجعلها زائلة (حبّ البقاء المؤقت /خلّبٌ وعرضٌ زائل)ولكن بعض هذه العلاقات وحتى في أزالتها تبقى علامة على استمرار الحياة حتى لو تحولت الى وهم نلوح به الى الحياة(..بوّا* بإنتظار الحشود التالية .)
وعرّاب يليق.
قاتلةٌ وسائد الذعر.
و وثيرةٌ تلك،
ذاتُ الأحلام الصغيرة...
باردةٌ صدور الأوسمة،
لاشيء يقيها صقيع المعادن.
الحزن؛ دافئ،
تراب أنامل الرحمة المنثور على جسدي؛ دافئٌ
حواف الخنادق؛ دافئة
ودموعٌ تروي مفازات فراقي .
نجد في كل هذا المقاطع صدى صوتي لعنوان النص أي أن النص أعتمد على البنيوية الصوتيه ضمن الحس الداخلي للغة التي حدد الشاعر المسار فيها ضمن رؤيته ليكون التدرج بالذائقة في تكوين الجملة الشعرية , والشاعر أعطى الرمز الموحي بأن كل مرحلة من الممكن أن تنتهي بمرور الزمن مها كانت شدتها أو قيمتها المعنوية والغير معنوية , كما أن الزمن كفيل بكشف أي شيء مخفي في الحياة لأن لا يمكن التغطية عليه على طول الزمن فلابد أن تنكشف الأشياء المخفية مها كان حنكة العراب الذي يخفي هذه الأشياء(وعرّاب يليق/قاتلةٌ وسائد الذعر. /و وثيرةٌ تلك، /ذاتُ الأحلام الصغيرة.../باردةٌ صدور الأوسمة، /لاشيء يقيها صقيع المعادن.) فها صدور الأوسمة لا يقيها صقيع المعادن أي حتى الأوسمة لا يمكن أن يديم بريقها فهي في الحقيقة معدن لا يقي البرد حتى وهي وثيرة عند هذا العراب , ويؤكد الشاعر أنه مقتنع بحياته البسيطة خارج أوسمة الكذب والنفاق فكل هذه الأوسمة لا تقي حتى البرد مع أنه دون هذه الأوسمة يعيش حياة دافئة ويتناثر على جسده تراب دافئ وهذا استعارة بعمق الترميز للصور البنيوية المكونة لتصور الذهني بحدية الحياة التي يعيشها بكل بساطتها خارج النفاق وحتى دموعه تروي مفازات فراقه أي أنه لا يريد إلا أن يعيش حياة بسيطة بالمعنى الحقيقي وخارج البهرجة والزيف فمن البساطة يدفئ ومن البساطة يبكي على الأشياء التي تفارقه فليس لدية عقد تحتم علية أن يلبس وجوه الأوسمة المؤدية للزيف والخداع (الحزن؛ دافئ،/تراب أنامل الرحمة المنثور على جسدي؛ دافئٌ /
حواف الخنادق؛ دافئة/ودموعٌ تروي مفازات فراقي) .ندرك من خلال هذا أن الجملة الشعرية لدى الشاعر يبنيها وفق الرمز البسيط الغير ملغوم بالغموض والأدراكات المنفلتة من بؤرتها النصية يكون صداها الصوتي داخل مسالك اللغة العميقة التي تعطي الأيحاء المشع الذي يجد صداه عند القارئ الذي يعطي الى الرمز زمن كامل ببناء التصوري الصوري للجملة الشعرية ...


قلوب تؤرشف تاريخي
وشفاه تنبسه همسا،
مابين الزفرة والزفرة، تعيدُ رسم ملامح أحرف اسمي،
أنامل.. تتحسس صوري المخبأة
تمسحُ دمعا يسيل على وجناتٍ تَوقى
يَصبغ ألواني
ورمادي تسكنه الروح .
ونجد هنا صدى ما قبل هذه الجمل الشعرية فهو يستمر بما يعيش من حياة المعنى المتكونة لدية نتيجة الوعي المعرفي بان الحياة ببساطتها الإنسانية أفضل بكثير من حالات الأوسمة التي لا يكسبها إلا من لدية القدرة على الزيف والخداع فهذه مجرد معادن لا تقي البرد , مع أنه خارج هذه كلها يعيش حياة دافئة وقيمة المعنى داخله كبيرة فهو يمتلك قلوب تؤرشف تاريخه أي أنه هو الباقي في الحياة وكل الأوسمة زائلة مع الزمن لأن الحياة تحتم علينا أن نعيش البساطة النقية الصادقة البعيدة عن كل المراهنات التي توقعنا في شباك الخداع والكذب ببريق أشيائها , الشاعر يجعل من جملته الشعرية بنيوية مفتوحة قابلة لتأويل الكتابي وفق بلاغة اللغة المكثفة لعنصر الصورة الشعرية ضمن نطاق التركيب البؤري المتماسك بتحريض المتلقي على إثارة خياله , أي أنه يكون الجملة الشعرية التي يريد من المتلقي أن يوسع أفق التخيل لكي يصدمه تكثيف الفكرة المكونة لمكنون الرمز الكثيف الذي يخلق المجاز في النص الشعري الحديث لأن أهم شيء في النص الحديث هو كيفية خلق الدلالات التي تعطي الى الرموز كعنصر أساس في تكوين الجملة الشعرية في تركيب الصورة الذهنية ذات الأبعاد الصوتيه في النص الحديث كما أن النص لدية تتدرج في سياقات النص أي يؤكد المعنى من خلال استمرار جملة المعنى .

*الخلّب هو الكاذب .. كإن نقول برق خلب وهو الغير ماطر .. أورصاص خلبي أي بلا مقذوف صوت فقط .
*وبوّا .. البو .. حين يموت ابن البقرة يسلخون جلده وييصنعونمنه هيكلا كاذبا ليقنعوا البقرة أن ابنها مازال حيا

لتدر الحليب .. ومن الأمثال العربية المعروفة يقولون فلان أخدعَ من بو ..ولا أشد منخداع الأم بمعرفة ابنها ..












التوقيع

أنا شاعرٌ ..
أمارس الشعر سلوكا
وما أعجز .. أترجمه أحرفا وكلمات
لا للتطرف ...حتى في عدم التطرف
ما أحبّ أن نحبّ .. وما أكره أن نكره
كريم سمعون

  رد مع اقتباس
قديم 11-04-2012, 11:15 AM   رقم المشاركة : 35
شاعر هيئة الإشراف
 
الصورة الرمزية عبد الكريم سمعون





  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة : عبد الكريم سمعون متواجد حالياً
اخر مواضيعي
قـائـمـة الأوسـمـة
افتراضي رد: الرمـــــــــــــاد الحي..!!\\كـــــــريم سمعون .

طمأنينة تعتري القلب وأنا أتعجل القراءة من ناحية وأعيد ما قرأت للتركيز أكثر
لشعوري أن هناك من يرى ويقرأ بهذا العمق والدقة وكأن قلبي كتاب مفتوح الصفحات وبيّن اللغة أمام ناظريه ..
حين أنتهي من كتابة كل نص يتوارد في الذهن سؤال صريح هل سيأتي من يقرأ هذه الكلمات كما أردتُ لها أنا أن تُقرأ
والآن حصلت على جواب ذاك السؤال الملحاح .. ومن هنا حدثت الطمأنينة لقلبي .
إنه الكبير النقي القلب والسريرة
عناية الأستاذ المكرم عباس باني المالكي ..
لا كلمات قادرة على توصيف حالة امتناني لشخصك النبيل وكرمك الطافح يا سيدي
لقد أدهشتني حدّ الذهول ..وأغدقت فيض كرمك فأثقل كاهلي ..
وأفضت بالألق من نور عينيك الكريمتين ..
وأملأت روحي غبطة من حب قلبك الكبير
بارك الله بك أخي القدير والأديب النحرير .. لمثلكم حقّ الشكر ووجب الثناء ..
حبا كبيرا سيدي












التوقيع

أنا شاعرٌ ..
أمارس الشعر سلوكا
وما أعجز .. أترجمه أحرفا وكلمات
لا للتطرف ...حتى في عدم التطرف
ما أحبّ أن نحبّ .. وما أكره أن نكره
كريم سمعون

  رد مع اقتباس
قديم اليوم, 02:17 PM   رقم المشاركة : 36
أديبة/أرزية الهوى
 
الصورة الرمزية داليا مراد





  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :داليا مراد غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
 
0 أحلم ب
0 رجاء ..
0 صندوق بريد الموتى .

افتراضي رد: الرمـــــــــــــاد الحي..!!\\كـــــــريم سمعون .

عثرت على أحدى الدفائن من كنوزك المخبأة يا شاعري ..
وحقا دُهشتُ حد الذهول ..
لعلّي سأقرا هذا النص ومداخلاته القيمة مرارا وتكرارا
إحترامي يا شاعري







  رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
بعثة الحج العسكرية الدكتور شفيق ربابعة الشعر العمودي 6 11-03-2011 09:47 AM
إعلان عن بكره الجي ( أغنية ) بالصوت نجلاء سلامه الشعر الشعبي وما يكتب باللهجة الدارجة (العامية) 3 07-22-2011 02:15 AM
اليد اليمنى .. قصة لفيصل الزوايدي فيصل الزوايدي القصة القصيرة , الرواية,المسرحية .الحكاية 4 05-21-2011 02:28 AM


الساعة الآن 06:35 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.9 Beta 3
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.
:: توب لاين لخدمات المواقع ::