[center]أتناول بعض فطوري خبز التنور المصنوع بأيدي أمي حبات الزيتون تداري همي أو بعض التين أوراد الحقل تراودني عن حبي لكياني تروي لي أهاتِ الأجداد ببعض حكاياتِ فهنا كانت أمي تغزل صوفا وتدندنْ وأبي خلف المحراث يغني بعضَ عتابا وقلوب صبايا الحي تناغيني وأمامي دربٌ يتعرّج نحو العين وتناغم شرْفاتُ الوديان ِ ترانيم الضحكات ْ وشعاع الشمس يلون تلك الوجناتْ وجرار الماء تناثر بعض رذاذ الماء على الأهداب ْ وأنا أتململُ عشقا حين يسلمْنَ سلام دلال وعتاب ْ هل لي شربة ماء من شفة الجرهْ؟ أو همسة عطر من ليل ينساب على الأكتافْ؟ دفعت بالجرة والبسمة شهدٌ من شفتيها قالت : لا تقطف شهداًُ فشفاه الجرة حانية لا تتحمل غزلا من صبٍ
اخي شاعرنا البارع رمزت
الله !!
ما أشفّ واعذب هذه الذكريات التي تستعصي على الرحيل!!
وقفت امام هذا النص طويلا ارتشف منه اجمل التعابير
وارحل مع بديع الصور الشعرية
دمت بابداع وجمال
لك خالص الاحترام والحب