تأخرت عن معانقة حرف أستاذتي الفاضلة عواطف لأنني كلما أردته ردا شعريا جاءت الكلمات تتوكأ على الحزن الذي استقر بين الكلمات في جميلتك
فأعدتها أخرى و أخرى و لكن في كل مرة تأتيني باكية و هذا ما لم أحبه فيها
فاعذريني ؛ فعندما يكون الحزن سيفا فإنه لا يبقي على حروفنا كما نريد لها...
و ها أنا أحذفها من الرد أيضا عسى القادم من الأيام يأتينا بما يسر الخاطر فأرسم لأمي الغالية صورة بها و لو القليل من ملامح فرحة...
لك و لحرفك الجميل تحياتي فرغم أنه جاء نازفا حبا للوطن و شوقا و حنينا... إلا أنه جاء جميلا و بموسيقى عذبة شجية تأسر القلب
ردك الله مردا جميلا و قر عينك برؤيا الغوالي و معانقة تراب الوطن.
محبتي أمي الغالية و بساتين
إبنتي الغالية وطن
تفتقدك الأماكن
أبعد الله عن قلبك الحزن
وعن أيامك الألم
حقق الله الأماني وجمعنا هناك على ضفاف دجلة
محبتي