كانت الصدمة عنيفة فاحساسه بمعنى النهاية عندما تشرح من باب التقدم بالعمر تكرر ............مرتين المرة الأولى عندما لم يعد يتذكر أي طابق يصلح للسكن والمرة الثانية اقتباس: عندما قالت له : شكراً يا عم . كلا الحادثتين قربتا له شعوره باقتراب سقوط ورقته لا أدري أستاذي الفاضل هكذا فهمت النص في كل الأحوال قرأت واستمتعت وتعلمت شكراً جزيلاً لك
الأديب الأستاذ ياسر قراءة واعية جميلة للقصة أشكر ذائقتك الجميلة وحضورك اللافت ... دمت مبدعا
كانت صفعة نبهته الى ما تركته الأيام خلفها من ذكريات على وجهه فتتوارى الإبتسامة بخجل ومضة معبرة دمت بخير تحياتي
أهلا بك أستاذتنا الرائعة وشكرا لحضورك وإهتمامك