تساءلت
ترى أي ذنب اقترفته المحبة
حتى صار الجميع يرمونها بالحجارة
ويركلوها بأقدامهم الحقيرة
قررت أن أسالها
ماذا تراك فعلت بالمجتمع أيتها المحبة
حتى نبذك الكثير الكثير
وأنت تحملين المثل والإخلاص والتفاني
صرخت في وسط الشارع بصوت قوي
كرهني الجميع لصدقي وإخلاصي
ورجموني بحجارتهم وقطعوا أوصالي بسكاكين كرههم وأرادوا قتلي
ولكنهم لن يفلحوا
أين كنت عن دقيقة صمت أستاذي هذي ؟!
صباح الخير أستاذي الفاضل يونس
أعتذر إن لم أمر بها حتى الآن
فهذه الموجوعة المبتلاة بنا كلنا نهجوها و كلنا نرثيها
حتى ما عادت تميز من الناصف و من ظلمها منا
ربما بقصد و ربما حيث سهونا
سلمت و هذه الحكمة التي جئتنا بها
مؤلمة جدا و أشد الألم ركزته في آخر الكلمات حيث سوق النفاق
لقد وظفت الكلمات و رتبت الصفوف لتخرج لنا بخاطرة جميلة و قصة و حكمة
سلمك الله و حرفك النبيل الجميل هذا
و سلمك و سلمنا جميعا من كل سوء
لك تحياتي و مثلها لحرفك الألق
صارت للمحبة أشكالاً أخرى
شانها شأن كل القيم التى تغيرت فى عصر العولمة
فصار الكذب تجميلا
والنفاق ذكاء اجتماعى
والغدر نوع من الذكاء واتخاذ القرار
هكذا وجب على المحبة أن تصرخ بكل ما فيها من قوة
حتى ندفنها علها تبعث فى عصر آخر تجد فيه من يقدرها
تحياتى سيدى الفاضل وأستاذنا الجميل يونس