أحزاني تخترق المعاني وصدري المحترق يشتعل بالأنين في غربة تكتم أنفاسي ,,نهاري صمت كصمت القبور يلف الكون يحاصرني من كل جانب يجعلني أرتعش بدون أن أدري وطيفك ينام على صدري.
ما أقسى العمر حين ترتفع سارية الظلم وترفرف راية الغدر وحمامات السلام تسّاقط بأياد سوداء والتمر يصبح مُراً وأوراق الأشجار تتناثر على سطح النهر والنوارس تموت واقفة والخوف رداء الأيام,ولا زال هناك من يتصارع متمسكاً بالفتات .
ما فائدة الكلام وهناك منْ يصادر الأصابع ويكمم الأفواه ويهدر الحلم ويجهض الآمال من أجل أن يرفل بالحرير, وألسنتهم أفاعِ مغموسة في كؤوس العسل لا تجيد سوى الهتاف الملفق والوعود الكاذبة,,وشبح الموت يطل في كل لحظة على أبواب مدينتي،
والوطن بات ينام في عمق البحر وألسنة الموج تكبر وهديرها يتعالى ..
التوقيع
آخر تعديل عواطف عبداللطيف يوم 05-05-2016 في 12:51 AM.
اعتدتُ وحشةَ الليلِ
ولكنْ كلما أردتُ أن أغمض جفوني
تربكُني نظرةُ النجومِ وهي تسألني عنكَ
فيُسامرني جمر الألم ويراهن الشمس على البقاء وبعثرتي
يستبيح سريري ويشاركني فيه ,, غيومه تغلف سمائي,, ترتجف شفتي ,,أبكي بمرارة ,, رمال البعد تعبث بأصابعي ....وقبل أن تنزف ,,أبحث عن وجه محفور على جدران الزمان لأغرق بتفاصيله,,وأرتوي من نبعه
وعن حروفه بين سعف النخيل
أين أنتَ؟؟
ففي داخلي رماد وجمر وشوق يهز كياني,, يسكن أحشائي,, يغرف من ثواني العمر الوجع ,,يفر من تحت أقبية الصمت وسراديب الحسرة ليعبر إليك
يمتد من أقصى دمي إلى عينيك في لحظة تذكرني أنني ما زلت على قيد النبض ..!!
التوقيع
آخر تعديل عواطف عبداللطيف يوم 05-10-2013 في 01:48 PM.
أبواب الشتاء مشرعة
يتململ البرد في عروقي
جدرانُ غرفتي تقتلُها الوحدةُ
كلُّ الأماكن خرجت لتدورَ حول قدمي
ارتجف وأنا أحاول أن أجمع شتاتي و أرتق جروحي
هذا الصمتُ القابعُ في ركن الغرفة
أخرسُ لا يجيدُ الصراخَ
يجرجرني إليك ليزرعَني بينَ ضلوعِك
أرى العالم في خفقات قلبك
وأرتوي من ضفافك
زمن طويل مرَّ على آخر ابتسامة تلونت بها شفاهي
زمن طويل مرَّ والشوك يعترض طريقي
بت أفتقد تلك النسمات التي تحتوي قلبي بعد إن تصدت لها صخور الحياة الصلبة
عبراتي تملأ كؤوس الليل
وعقارب الوقت تتبعني أينما رحلت
ياترى هل كتب عليَّ أن أغفو على بوابة الانتظار!!!!!
كيف أسير في طريقي ولا أتعثر !!!!
وكلما حاولت أن ابسطَ يدي تقطعُها العتمةْ
آآآآه
كم أنت ظالم أيها الليل تفرد ضحتك كلما فتحت بوابة الشوق وحاولت أن أتنفس
كم هو قاس ذلك الموت عندما يأتي ويغادر
ويتناساني
أحتاجك
التوقيع
آخر تعديل عواطف عبداللطيف يوم 05-05-2016 في 12:54 AM.
أفتقدك
العالم ممزق ,,وشبح الخيانة يتجذر
أفتقدك
قبل أن يتلاشى الليل ,, يخترقني وجعه بطمع ,,وأجنحة اليأس تتطاير فوق رأسي ,, ,,
عجيبة هي السنين كيف تمضي مسرعة بلا ملل,,وأنت بعيد!!!
كيف نحتسبُ الوقت!!!!
والأفقُ لم يعدْ يعرفُ لونَ الابتسام
لآلئُ الأملِ فَرّطَها صمتُ المارَّة ونَفَسي لا تعرفُ غيرَ أنْ تنهل من عبيرَك
كيف صار الصبْرُ خرافة ًوأنا عالقةٌ على مشاجِبِ الخيبةِ..!!!!
كيف أوقظ النهار ,,وفاه الحقيقة يلازمه الصمت ....
وكلماتي لم تكتمل بعد ليأخذها الحمام معه إليك
التوقيع
آخر تعديل عواطف عبداللطيف يوم 05-05-2016 في 12:55 AM.
لا أعرف ماذا أقول,,والتعب يهدني !
كل يوم تكبر غربتي وحدك من يفهم سر وجعي ,,لا أخفي عليك ,,صداع يُحطم رأسي ,, وفي أنفاسي تفاصيل كثيرة .
أحلامنا البسيطة نامت على عربات الموتى ,,دروبي وعرة ورحلتي تُرعب الزمان فتتوه عقارب الوقت بين الفقد والوجع,,بين الموت والحياة.
وبيني وبينك مسافات وبحور,,تستطيل حوائط,,وتنتصب آهات,,وتتمدد الغصة .
يعتصرني قلق كبير ,,حبيبات ماء تُغرقُ جبيني عندما يعانق ليلي نهارك ويحاصرني الأمس بهمومه ويذهِلُني ذلك الصراخُ القادم من هناك المرْتَطِم بجدار الزمن.
هل تعلم إن وجه الشمس نسي الفرح بغيابك,, وفي شحوب الشوارع لم يعدْ للحياة نبض,,وصقيع الأيام طويل و متعب وعروقي ترتجف كلما لاح طيفك.
ستقول لي إنَّ الحزن موجع !!!
ولكن هل تعلم إنه يصهر النفس عندما تُغلق الأبواب وفي حضنه نتساوى أنا وأنت.
هل تعرف معنى لا حياة في الحياة!
ليتك تفهم!!!!
ليتك تفهم
التوقيع
آخر تعديل عواطف عبداللطيف يوم 05-05-2016 في 12:57 AM.
شعور غريب ينتابني وانا امر على رسائلك
كأن فيها شيء غريب ..لم استطع فك رموزه
وهذا ما يجعلني اقرأها فقط...
اعدت قراءتها اليوم...
فعرفت اني اقرأ الوجع..ولكنه بروح الحياة
وجع يمر على مرابض الفرح يحيها..
رسائل لم تتنفس....ولكنها..تبعث فينا ان نتفس
اعمق..فتثلج صدورنا..ويزداد نبض قلوبنا
الفاضله الراعيه..والجناحيها..يضم الجميع
تحية وسلام وود واحترام وتقدير وامتنان
وعذرا لاني حشرت نفسي بين رسائلك
شعور غريب ينتابني وانا امر على رسائلك
كأن فيها شيء غريب ..لم استطع فك رموزه
وهذا ما يجعلني اقرأها فقط...
اعدت قراءتها اليوم...
فعرفت اني اقرأ الوجع..ولكنه بروح الحياة
وجع يمر على مرابض الفرح يحيها..
رسائل لم تتنفس....ولكنها..تبعث فينا ان نتفس
اعمق..فتثلج صدورنا..ويزداد نبض قلوبنا
الفاضله الراعيه..والجناحيها..يضم الجميع
تحية وسلام وود واحترام وتقدير وامتنان
وعذرا لاني حشرت نفسي بين رسائلك
بل على العكس أسعدني مرورك
على الأقل
لتهب على رسائلي نفحة من ريح الوطن
هذا الشعور الغريب
هو شعورنا نحن
شعور من تربت عروقه على مياة دجلة
وتنفس من هواء وادي الرافدين
هذا الشعور الذي يراودني كلما أكتب حرفاً للوطن الغالي
ينزف الجرح
فيترك لدموعي حفر آثارها على رسائلي
ليتها
تتنفس!!!
رغم علو الرياح وتلاطم الموج وتكسر الأشرعة ,,سفن الشوق ومراكب الحنين لا زالت تنتظر الوصول لضفافك ..
عيوني تعصر الصبر وهي تراقب تحليق النوارس المهاجرة منك وإليك كلّ الطرقِ والمسافاتِ رمتْ وجعها في جفافِ الأسئلةِ المكبوتةِ داخل عروقي في غربة يتناسل منها الألم كل لحظة.
فما أقسى العمر عندما يتمخض النخيل رصاصاً والكل مُقيد ليتفرج.
ما كنت أعلم وأنا كل يوم أكتب إليك أن الرسائل صارت رماداً ذراته تغطى ملامحي,,وعذابات الغياب تُقيح وجهي وأجنحة الحمام تتساقط.
كيف أبتسم وطيفك وحده من يُعطر أيامي ويوقف إصفرار خريفي
والانتِظار يلوي ذِراعَ الصّبر والطرقات لم تعد تتسع للزيف في زمن الرياء والقناع والجدب والكذب.
كيف سأحتمل برد الشتاء والصقيع يغلف أيامي وانت بعيد ؟؟
كيف لديهم القدرة على أن يزرعوا الوجع بهذه القسوة ويسيروا على أشلاء النفوس وهي تتلوى؟
أجتر همومي..!أحتسب صبري,,أخفي دمعتي
أغتصب الآهات من رحم الوجع
وأهمس بصمت
بالله عليك لا تنسى أن تزرع بالقرب من قبري نباتات خضراء وورود بيضاء كقلبك
أعلمُ أنْ لا شيءَ يبقى للأبدِ ,,والموت حق
وللفراقِ وجوهٌ عديدةٌ ,, ورائحته تتعقبني
ولكنِّي ضقت ذرعاً كونه لا يستوعبني وأظافر الغياب تنخُرَ صبحي والملل كابوسٌ جاثمٌ على صدرِ الوقتِ يصفع يومي
يامن غمست رغيف حنانك بعمق روحي
كيف لي بغيابك
كيفَ أستطيعُ أن أصعدَ سلّمَ الخيالِ على مهلٍ,,ولا أصطدمُ بِكَ
كيف لوجعي أن يزولَ,,وحقائبي ملأى بالحنينِ إليكَ
كيف أغلق ذاكرتي و دمكَ يكَحِّلُ عيني برمادٍ من شوق و يمنعُ خفافيشَ الليلِ من التحليقِ في سمائي
لم أكنْ أدري
بأنني فقدتُ أجنحتي على صدرِكَ ذات وجع
ونسيتُ نفسي فيكَ
ونبضي يقترف إثم الحنين إليك بصمت
التوقيع
آخر تعديل عواطف عبداللطيف يوم 05-10-2021 في 12:30 PM.