دعني أقول لك أولا أن الثورات العربية تحصيل حاصل ، بالموامرة و بدونها ،
التنفيذ محض ارادة شعوب ، وضع خطة المسير موامرة ،
كي تنجح العقول المدبرة عليها اختراق الصف ، كيف هذه أسهل ما يكون في الصفوف العربية ، و مع الاحترام الشديد التبعية مازالت تحتل الجزء الأكبر من قراراتنا ،
البيئة متوفرة بفضل الحكام ، البذرة كما يروق للبعض تسميتها ( فتنة) (انقلاب) خيانة) بذور كثيرة و المزارعين كثر ، الحاجة الماسة هي للبقرة الكبيرة لذا جاء دور البوق ( الخطيب) ،
الغريب في النهاية أستاذ شجاع أن هذا الخطيب المحب المخلص لعمله و للامة أفل إلى أين و متى و كيف ربك وحده يعلم و السؤال إن طرح من قبل أمثالنا سنتهم بالخيانة و العمالة لصهيون والتعرض لرموز الأمة ، وهذه الرموز أكثر ما يثير الغضب في الشارع العربي،
شكرا لنص فتح آفاق الفكر ، و معذرة على الاطالة
قوافل زهر ،
إذن فالثورات إن فقدت تلقائيتها فقدت مصداقيتها ؟
هذا منطقي جدا
لأن التخطيط للثورة يعني أن هنالك مآرب سياسية لجهات بعينها وهذا يفقد الميزة الأهم في أي ثورة " أن تكون ثورة الشعب "
وهذا جلّ ما كنا نخشاه في ثوراتنا .. أن تصبح مطيةً لوحوش سياسية أخرى تأتي لتحل مكان الوحوش التي نهشت ما يكفيها وأكثر