آخر 10 مشاركات
تأملات فى الآيات (الكاتـب : - )           »          صباحيات / مسائيـات من القلب (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          (( مدفن أسئلة )) (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          برْزخُ الشَّفق. (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          : يوم الجمعة .. (الكاتـب : - )           »          عبارات اعجبتني 2 (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          على الود..نلتقي (الكاتـب : - )           »          ليـــــــــت لي \\كريم سمعون .. (الكاتـب : - )           »          بين قوسين( ....) (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          دعوة من القلب لراحلنا العزيز عبدالرسول معله (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )



العودة   منتديات نبع العواطف الأدبية > نبع الأدب العربي والفكر النقدي > إنثيالات مشاعر ~ البوح والخاطرة

الملاحظات

الإهداءات
دوريس سمعان من باقة امتنان : استاذي الفاضل عصام أحمد ******** اخي الغالي كريم ******** مباركة أيامكما بأنوار القيامة دوما ******** باقات امتنان ومحبة أنثرها بدروبكما وكل عيد والجميع بخير وسلام عبد الكريم سمعون من Happy Easter : قيامة مجيدة ********المسيح قام ********حقا قام ********كل عام وانتم بألف خير ********ونخصّ بالذكر الغالية دوريس سمعان وأسرتها الكريمة **** عبد الكريم سمعون من عشق لبنان وأهله : الأخ الغالي ********والأديب القدير ********عصام أحمد ********كل الشكر والتقدير لمشاعركم النبيلة********وقلبكم المحب**** عصام احمد من اوجاع الامه : تعازينا للشعب اللبنانى الشقيق والذى قدم ابناءه شهداءا على مذبح الحرية من هذا الاحتلال الصهيونى الغاصب ولجميع ابناء امتنا الشهداء كل المجد دوريس سمعان من صباح الجمعة : بارك الله يومكم جمعة طيبة ومليئة بالخير والإيمان والفرح لكم جميعا

إضافة رد
 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 04-10-2026, 06:50 PM   رقم المشاركة : 11
نبعي





  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :المصطفى البوخاري غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
 
0 حلمي الوردي
0 ذكرى حب
0 لحن أزيزي

افتراضي رد: لحن أزيزي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حور السلطان نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
   ‎"على وجنات الصبر جرى دمعي
وحطم في صمته كل مسمعِ.
أنا المسافات التي ضيعت خطاها
والأرض التي جفت بعدما سقاها حياها.
تئن أحبالي تحت وطأة القيود
وتعزف الروح لحنَا من الوعود والصدود.
‎أزيز في صدري، وزفير في أمري
وعبرة تحرق شفة الصدق في فجر عمري
."
‎؛،
‎نسج سني، وحرف شجي، انساب كالنهر الروي
‎في واد من الوجد الجلي.
‎ولعلي أستأذن صاحب الحرف الرفيع، والمقام المنيع
‎في أن أقتحم حماه، وأغوص في مكنون هواه
‎لأسبر غور النفس في ليلها وضحاها
‎وأستجلي من غوامض الوجد خفاياها.


‎أزيز ذو ذلاقة قوية، ومرارة شعورية حية.
رمزت بالأخاديد إلى تلك المسالك
التي حفرها الزمن في الوجدان قبل الوجه
‎حيث تتحول البسمة من ملامح فطرية
إلى بقايا شاخت عليها السنون.
أما المصب في الشفاه، فهو رمز لانصهار الألم في القول
‎فتصبح الكلمة هي الوعاء الأخير للحسرة.
‎و"اللحن الأزيزي" استعارة مذهلة لصوت الألم المكتوم
‎ذلك الصوت الذي لا يبلغ الصراخ، بل يظل يطن في الداخل
‎كطنين النحل أو أزيز الرصاص.

أستاذي..
بأي مشرب من فكرك سيسقينا هذا القريح في قادم بوحه؟
‎وماذا تخبئ لنا تلك الأوتار المكبولة من ألحان في متن تال؟
‎أم أنك ستفك قيود الصمت بمداد الوجع؟
وهل سيكون القادم انفجارًا يكسر تلك القيود، أم سنظل
‎نستمع لهذا الأزيز الحزين في عالم الوجود؟

‎كثيف الشكر وجزيله، لهذا الحرف
الذي صور الألم بمبضع جراح
‎وجعل من العبرات قوافي تداوي وتجتاح.
‎أبدعت في رسم لوحة الحزن السمعي والبصري
‎في آن واحد.
‎شكرًا لمساحتك التي علمتنا أن القيد لا يمنع العزف
‎وأن الدمع هو الحبر الذي لا ينضب أبدًا.




أديبتنا الفذة، حور السلطان،
قرأت كلماتك أكثر من مرة، وكل مرة شعرت أن نصي قد وُلد من جديد بين يديك، كما لو أنكِ الأديبة التي ترسم الحزن بمبضع جراح، والقوافي التي تداوي وتجتاح.
وكان اقتباسك ينبض بروح أديبة متفردة، أحاطت بالنص بحضورها، فككت شفراته بدقة، حتى بدا وكأنك قد أصبحتِ مالكته الحقيقية؛ وهذا شرف عظيم يفوق كل شكر وكلمات امتنان.
حين قلتِ: "بأي مشرب من فكرك سيسقينا هذا القريح في قادم بوحه؟" شعرت أن السؤال ليس عن النص فحسب، بل عن كل وجع نريد أن يحس، وعن كل دمعة تتسرب إلى الورق لتصبح لغة مشتركة بين الكاتب والقارئ.
وعندما أوردتِ: "تلك الأوتار المكبولة من الحان في متن تال"، لمست كيف يمكن للكلمات أن تُعزف كما الألحان، وكيف يمكن للحزن أن يتحول إلى موسيقى للروح قبل أن يكون صورة على الورق.
وها أنتِ تمدين يديك إلى وجعي، فتسألين إن كان القادم انفجارًا يفك القيود، أم سنظل نستمع لهذا الأزيز في عالم الوجود، فتتحول قراءتك إلى نص متكامل، يفتح أبواب النص الأصلي المتواضع على أبعاد جديدة، ويجعل كل أثر للدمع والحبر أكثر وضوحًا.
شكراً لكِ، أديبة وناقدة فذة، على هذا الإبداع في القراءة، وعلى هذه الخلاصات التي علمتنا أن القيد لا يمنع الحزن، وأن الدمع هو الحبر الذي لا ينضب أبدًا. لقد جعلت كلماتك نصي أكثر ثراءً، وأكثر موسيقية، وأكثر وجعًا وجمالًا في الوقت نفسه.
شرف لي أن أنتسب إلى هذا الهرم الأدبي العظيم، وأن أكون جزءًا صغيرًا منه وفيه.
رحاب منتدى نبع العواطف حيث يلتقي الفكر الأدبي بالحس الجمالي الراقي.






  رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 07:34 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.9 Beta 3
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.
:: توب لاين لخدمات المواقع ::