آخر 10 مشاركات
تأملات فى الآيات (الكاتـب : - )           »          صباحيات / مسائيـات من القلب (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          (( مدفن أسئلة )) (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          برْزخُ الشَّفق. (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          : يوم الجمعة .. (الكاتـب : - )           »          عبارات اعجبتني 2 (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          على الود..نلتقي (الكاتـب : - )           »          ليـــــــــت لي \\كريم سمعون .. (الكاتـب : - )           »          بين قوسين( ....) (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          دعوة من القلب لراحلنا العزيز عبدالرسول معله (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )



العودة   منتديات نبع العواطف الأدبية > نبع الأدب العربي والفكر النقدي > السرد > القصة القصيرة جدا (ق.ق.ج)

الملاحظات

الإهداءات
دوريس سمعان من باقة امتنان : استاذي الفاضل عصام أحمد ******** اخي الغالي كريم ******** مباركة أيامكما بأنوار القيامة دوما ******** باقات امتنان ومحبة أنثرها بدروبكما وكل عيد والجميع بخير وسلام عبد الكريم سمعون من Happy Easter : قيامة مجيدة ********المسيح قام ********حقا قام ********كل عام وانتم بألف خير ********ونخصّ بالذكر الغالية دوريس سمعان وأسرتها الكريمة **** عبد الكريم سمعون من عشق لبنان وأهله : الأخ الغالي ********والأديب القدير ********عصام أحمد ********كل الشكر والتقدير لمشاعركم النبيلة********وقلبكم المحب**** عصام احمد من اوجاع الامه : تعازينا للشعب اللبنانى الشقيق والذى قدم ابناءه شهداءا على مذبح الحرية من هذا الاحتلال الصهيونى الغاصب ولجميع ابناء امتنا الشهداء كل المجد دوريس سمعان من صباح الجمعة : بارك الله يومكم جمعة طيبة ومليئة بالخير والإيمان والفرح لكم جميعا

إضافة رد
 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 04-13-2026, 11:00 PM   رقم المشاركة : 11
شاعر





  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :د. وسيم ناصر غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
 
0 سكّير
0 كذبة
0 أيقونة الصمت والصورة د.وسيم ناصر

افتراضي رد: كذبة

بداية أشكرك أستاذ محمد على قراءتك التي أثرت النص

ولو كنت أعني أنه حقا نال الحرية ... لكان رأيك محقا...

لكنك أصبت نصف الحقيقة.. وأغفلت النصف الآخر وهو أنه لا يجوز لمشهدية الحرية ومشهدية انقطاع النفس أن تجتمعا معا
وهنا تماما بيت القصيد
فاجتماعهما معا هو القفل الذي ستُفتح به القراءة المقصودة من القصة والمفتاح هو العنوان(كذبة)

على سبيل المثال : يغرقونه في حرية قوس قزح ويمنعونه أن ينبس ببنت شفة عن غزة مثلا...

هذه الحرية كذبة كبرى

أما بقية القصة فأتركها مفتوحة لتأخذ حقها وربما نعود إليها لاحقا







  رد مع اقتباس
قديم 04-14-2026, 03:48 AM   رقم المشاركة : 12
أديب






  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :محمد داود العونه غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
افتراضي رد: كذبة

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة د. وسيم ناصر نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
   بداية أشكرك أستاذ محمد على قراءتك التي أثرت النص

ولو كنت أعني أنه حقا نال الحرية ... لكان رأيك محقا...

لكنك أصبت نصف الحقيقة.. وأغفلت النصف الآخر وهو أنه لا يجوز لمشهدية الحرية ومشهدية انقطاع النفس أن تجتمعا معا
وهنا تماما بيت القصيد
فاجتماعهما معا هو القفل الذي ستُفتح به القراءة المقصودة من القصة والمفتاح هو العنوان(كذبة)

على سبيل المثال : يغرقونه في حرية قوس قزح ويمنعونه أن ينبس ببنت شفة عن غزة مثلا...

هذه الحرية كذبة كبرى

أما بقية القصة فأتركها مفتوحة لتأخذ حقها وربما نعود إليها لاحقا



(أغرقوه في الحرية حتى قطعوا أنفاسه فتمسك بخشبة نعشه للنجاة. )
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، بعد التحية الطيبة.. أشكر ترحيب الشاعر الكريم/ د. وسيم ناصر
سأدخل إلى صلب الموضوع مباشرة (النص).

سأبني ردي التالي بناءً على ما تفضلت في ردك الأخير.
فكرة النص، حسبما أوضحت في ردك الكريم، هي (كذبة الحرية).
وأعتذر إن كان ردي أجبرك على أن تشرح النص، رغم أني مع هذه الجزئية، خاصة في النصوص التي تستقطب الحوارات والنقاشات، وأحييك على هذه الشجاعة.. لأنك لم تقل ما اختصاره (لا يُسأل الكاتب عمّا كتب، ولا يُسأل القارئ عمّا فهم)..

السؤال الأهم: (هل استطاع النص بصياغته الأصلية أن يوصل الرسالة للقارئ كما أرادها الناص؟) بعيداً عن خيال القارئ وتأويلاته التي، بكل تأكيد، لا نهاية لها.

هذه الجزئية بالتحديد هي التي قتلت روح ق.ق.ج، وجعلتها من فن إبداعي وإخراجي إلى ما يمكن أن أختصره لك وللقارئ بلغتي: (خذ هالنص أو الحزيرة وأنت وخيالك وشطارتك 😁 ) ..

قبل أن أعود للنص الجميل، أشكرك مرة أخرى.
(أغرقوه في الحرية حتى قطعوا أنفاسه) ماذا سيفهم أي قارئ من هذه الجزئية؟
/ بأن هناك أحداً ما قد أُشبع حريةً من طرف آخر حدّ الغرق وتقطّع الأنفاس.
/ بأن أحدهم قد غرق تعباً من ممارسة الحرية.
/ بأن أحدهم قد ضاق صبراً في مطالبة أطراف أخرى بنيل الحرية.
/ وأخيراً، بأن أحدهم قد أُجبر على ممارسة الحرية غصباً، وهو لا رغبة له فيها من الأصل.
ولكن، بكل تأكيد، الجزئية كما هي، دون أن نكمل النص حتى الآن، لا تحتمل بأن أحدهم لم ينل الحرية.. لنكمل..
(فتمسك بخشبة نعشه للنجاة)
السؤال الذي قد يطرأ في بال القارئ: كيف سينجو البطل وهو ميت؟ وكلمة نعش تسبق النجاة، فهل الميت ينجو؟
السؤال الأهم: النجاة من ماذا؟
بكل تأكيد، حسب النص، النجاة من الحرية، أليس كذلك؟
إذن فالنص يقول بصراحة ووضوح بأن البطل (الميت) ينجو من الحرية التي عاشها، أو لمسها، أو غرق بها!

ثم أتيت أنا (محمد العونه)، أعور القراءة، ما زلت أحبو فوق السطور، أحاول الوقوف فأسقط ملء المكان.
وحذفت عبارة (حتى قطعوا أنفاسه) ليصبح النص:
(أغرقوه في الحرية..
فتمسك بخشبة نعشه للنجاة.)
فقلت، مشكوراً: ولو كنت أعني أنه حقاً نال الحرية... لكان رأيك محقاً...
أسألك سؤالاً: هل وجود عبارة (فقطعوا أنفاسه) هي التي تضيف هذا المعنى بالتحديد، وعدم وجودها يخفي أو يعطّل ذلك؟
ثم قلت، مشكوراً: وأغفلت النصف الآخر، وهو أنه لا يجوز لمشهدية الحرية ومشهدية انقطاع النفس أن تجتمعا معاً.
لا يجوز بناءً على ماذا؟ لغوياً، تصويرياً، حكائياً... قواعدياً أو نحوياً؟
أعطيك مثلاً.. ق.ق.ج:
مع انقطاع آخر أنفاسه..
استنشق أبدية الحرية!
أرجو أن ينال النص إعجابك.. هل يجوز؟ 😁
بالنسبة للعنوان، يُفضّل دائماً أن يكون مفتاح النص، خاصة إذا كان النص مكثفاً جداً، وأعتقد بأنه كان موفقاً..
ما أعلاه هو تفكير بصوت عالٍ، لا يُلزم لا الكاتب ولا القارئ بشيء، وهو هذيان عابر..
ولكن قبل أن أغادر..

أترك لك هذا الاقتراح، أرجو أن تتأمله جيداً:

العنوان/ حرية
أغرقوه..
فأمسك بخشبة النجاة!
.
.
.
كل الحب والتقدير، وشكراً على سعة صدرك ورقيك..
.
.
.كل التقدير والاحترام










  رد مع اقتباس
قديم 04-14-2026, 07:40 PM   رقم المشاركة : 13
شاعر





  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :د. وسيم ناصر غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
 
0 سكّير
0 كذبة
0 أيقونة الصمت والصورة د.وسيم ناصر

افتراضي رد: كذبة

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد داود العونه نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
  



(أغرقوه في الحرية حتى قطعوا أنفاسه فتمسك بخشبة نعشه للنجاة. )
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، بعد التحية الطيبة.. أشكر ترحيب الشاعر الكريم/ د. وسيم ناصر
سأدخل إلى صلب الموضوع مباشرة (النص).

سأبني ردي التالي بناءً على ما تفضلت في ردك الأخير.
فكرة النص، حسبما أوضحت في ردك الكريم، هي (كذبة الحرية).
وأعتذر إن كان ردي أجبرك على أن تشرح النص، رغم أني مع هذه الجزئية، خاصة في النصوص التي تستقطب الحوارات والنقاشات، وأحييك على هذه الشجاعة.. لأنك لم تقل ما اختصاره (لا يُسأل الكاتب عمّا كتب، ولا يُسأل القارئ عمّا فهم)..

السؤال الأهم: (هل استطاع النص بصياغته الأصلية أن يوصل الرسالة للقارئ كما أرادها الناص؟) بعيداً عن خيال القارئ وتأويلاته التي، بكل تأكيد، لا نهاية لها.

هذه الجزئية بالتحديد هي التي قتلت روح ق.ق.ج، وجعلتها من فن إبداعي وإخراجي إلى ما يمكن أن أختصره لك وللقارئ بلغتي: (خذ هالنص أو الحزيرة وأنت وخيالك وشطارتك 😁 ) ..

قبل أن أعود للنص الجميل، أشكرك مرة أخرى.
(أغرقوه في الحرية حتى قطعوا أنفاسه) ماذا سيفهم أي قارئ من هذه الجزئية؟
/ بأن هناك أحداً ما قد أُشبع حريةً من طرف آخر حدّ الغرق وتقطّع الأنفاس.
/ بأن أحدهم قد غرق تعباً من ممارسة الحرية.
/ بأن أحدهم قد ضاق صبراً في مطالبة أطراف أخرى بنيل الحرية.
/ وأخيراً، بأن أحدهم قد أُجبر على ممارسة الحرية غصباً، وهو لا رغبة له فيها من الأصل.
ولكن، بكل تأكيد، الجزئية كما هي، دون أن نكمل النص حتى الآن، لا تحتمل بأن أحدهم لم ينل الحرية.. لنكمل..
(فتمسك بخشبة نعشه للنجاة)
السؤال الذي قد يطرأ في بال القارئ: كيف سينجو البطل وهو ميت؟ وكلمة نعش تسبق النجاة، فهل الميت ينجو؟
السؤال الأهم: النجاة من ماذا؟
بكل تأكيد، حسب النص، النجاة من الحرية، أليس كذلك؟
إذن فالنص يقول بصراحة ووضوح بأن البطل (الميت) ينجو من الحرية التي عاشها، أو لمسها، أو غرق بها!

ثم أتيت أنا (محمد العونه)، أعور القراءة، ما زلت أحبو فوق السطور، أحاول الوقوف فأسقط ملء المكان.
وحذفت عبارة (حتى قطعوا أنفاسه) ليصبح النص:
(أغرقوه في الحرية..
فتمسك بخشبة نعشه للنجاة.)
فقلت، مشكوراً: ولو كنت أعني أنه حقاً نال الحرية... لكان رأيك محقاً...
أسألك سؤالاً: هل وجود عبارة (فقطعوا أنفاسه) هي التي تضيف هذا المعنى بالتحديد، وعدم وجودها يخفي أو يعطّل ذلك؟
ثم قلت، مشكوراً: وأغفلت النصف الآخر، وهو أنه لا يجوز لمشهدية الحرية ومشهدية انقطاع النفس أن تجتمعا معاً.
لا يجوز بناءً على ماذا؟ لغوياً، تصويرياً، حكائياً... قواعدياً أو نحوياً؟
أعطيك مثلاً.. ق.ق.ج:
مع انقطاع آخر أنفاسه..
استنشق أبدية الحرية!
أرجو أن ينال النص إعجابك.. هل يجوز؟ 😁
بالنسبة للعنوان، يُفضّل دائماً أن يكون مفتاح النص، خاصة إذا كان النص مكثفاً جداً، وأعتقد بأنه كان موفقاً..
ما أعلاه هو تفكير بصوت عالٍ، لا يُلزم لا الكاتب ولا القارئ بشيء، وهو هذيان عابر..
ولكن قبل أن أغادر..

أترك لك هذا الاقتراح، أرجو أن تتأمله جيداً:

العنوان/ حرية
أغرقوه..
فأمسك بخشبة النجاة!
.
.
.
كل الحب والتقدير، وشكراً على سعة صدرك ورقيك..
.
.
.كل التقدير والاحترام





شكرا جزيلا لمروركم المليء عبقا وجمالا .. أيها الأديب الأريب الأستاذ محمد
ردك الكريم لم يجبرني على شرح النص وإنما شرحت بكل سرور المشروح من النص.. الحرية كذبة!!! وفيما تبقى تكمن الحكاية

وإن كنت أجدني متفقا معك ليس فقط في هذه الجزئية وحسب وإنما في الجزئية الأخرى والأخطر والتي شرحت فيها حال الـ ق ق ج التي تحولت إلى حزيرة عموما للأسف

أستاذي الغالي
لا كانت قصتى أو ققجتي إذا لم ترق لذائقتكم...
ولكني بصراحة أقول إن قراءتك لها (مع الجملة..بدون حذف) هي أكبر دليل على أنها أتت أكلها... أما إذا حذفت الجملة فأنت تجبرني على المعنى الذي تريده أنت لا أنا


لا حظ أنك قرأتها كما أردتها أنا أن تقرأ...!!
فالقارئ سيفهم كل الاحتمالات التي سألتني عنها (مجتمعة معا!!!!) وليس أحدها فقط دون البقية...
وسأبقى ضمن المثال الذي ذكرته في ردي السابق (والذي هو مجرد مثال توضيحي فقط)
أشبعنا الغرب حرية زائفة إلى أقصى مدى حتى أثقل كاهلنا وضقنا ذرعا من مطالباته التي يجبرنا عليها ولا رغبة لنا بها أصلا....

هل لنا رغبة بحرية المثلية الجنسية... التي يفرضها من يدعون احترام الأديان??? يحترمون حرية الأديان ويجبرونك على احترام حرية قوم لوط... يالها من مفارقة


أما التتمة
فهي أيضا كما قرأتها أنت

نعم نعم!!! كان ميتا!! قالوا له سنحررك لتحيا!!!ولما حرروه لعنوا أباه وأمه فصار يتمسك بما كان يراه موتا بل ويستغيث به... نادما على الساعة التي فكر فيها بالتحرر..

بصراحة قراءتك لها بهذه الطريقة أثلجت صدري...


أما بحذف العبارة فنحن سنكون أمام قصة أخرى .... جميلة هي الأخرى ولكنها ليست ما أريد أبدا...

أغرقوه بالحرية فتمسك بخشبة نعشه للنجاة..
قد يكون البطل هو المذنب
غرق في ملذاته بما أتاحوا له من فسوق حتى صار يتمنى الموت للخلاص من عذاب الضمير....فانتحر مثلا

ققجة جميلة لكنها لم تقل ما أردت أنا قوله...




انقطاع النفس لا يجتمع مع الحرية...

لقد سألتني
لا يجوز بناءً على ماذا؟ لغوياً، تصويرياً، حكائياً... قواعدياً أو نحوياً؟


أجيبك فأقول لا يجوز الاجتماع إيديولوجيا!!!

كيف تدعي أنك مع الحرية وتكم الأفواه في وقت واحد؟؟؟

هذه حقيقة إيديولوجية لا تلغيها ققجة:

لقد كمموا فاه فاستنشق أبدية الحرية خنقا..



وتركت لي الاقتراح ..... تأمله جيداً:

العنوان/ حرية
أغرقوه..
فأمسك بخشبة النجاة!





ما الذي يمنعني من فهمها كالتالي

/أغرقوه في الديكتاتورية فأمسك بخشبة ثورة الحرية للنجاة
/أغرقوه في الحرية الجنسية فأمسك بقراءة القرآن
/أغرق الثوار الأحرار الحاكم بمطالبهم فتمسك بالقمع للنجاة
/أغرقه الحاكم في الحرية حتى تمسك به .... فصنع دكتاتورا
/أغرقوه بالمال والعطايا فتمسك بهم بملء إرادته رغم فسادهم
/مهما أغرقوه وبأي شيء كان فإنه يأبى الغرق لأنه حر


أما عن شجاعة شرح الققجة
فأشكرك جدا ولو كنت سأخاف من معنى كلمة كتبتها أن تفهم أو نص كتبته أن ينتقد لما كنت قد كتبتها أصلا...

أشكر لكم تفاعلكم الراقي وحسن القراءة وإن لم ترق ققجتي لذائقتكم
فإن أجمل ما فيها أنها عرفتني بقلمكم الثمين


كل الاحترام والتقديروالمحبة






  رد مع اقتباس
قديم 04-14-2026, 11:59 PM   رقم المشاركة : 14
أديب






  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :محمد داود العونه غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
افتراضي رد: كذبة

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة د. وسيم ناصر نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
   شكرا جزيلا لمروركم المليء عبقا وجمالا .. أيها الأديب الأريب الأستاذ محمد
ردك الكريم لم يجبرني على شرح النص وإنما شرحت بكل سرور المشروح من النص.. الحرية كذبة!!! وفيما تبقى تكمن الحكاية

وإن كنت أجدني متفقا معك ليس فقط في هذه الجزئية وحسب وإنما في الجزئية الأخرى والأخطر والتي شرحت فيها حال الـ ق ق ج التي تحولت إلى حزيرة عموما للأسف

أستاذي الغالي
لا كانت قصتى أو ققجتي إذا لم ترق لذائقتكم...
ولكني بصراحة أقول إن قراءتك لها (مع الجملة..بدون حذف) هي أكبر دليل على أنها أتت أكلها... أما إذا حذفت الجملة فأنت تجبرني على المعنى الذي تريده أنت لا أنا


لا حظ أنك قرأتها كما أردتها أنا أن تقرأ...!!
فالقارئ سيفهم كل الاحتمالات التي سألتني عنها (مجتمعة معا!!!!) وليس أحدها فقط دون البقية...
وسأبقى ضمن المثال الذي ذكرته في ردي السابق (والذي هو مجرد مثال توضيحي فقط)
أشبعنا الغرب حرية زائفة إلى أقصى مدى حتى أثقل كاهلنا وضقنا ذرعا من مطالباته التي يجبرنا عليها ولا رغبة لنا بها أصلا....

هل لنا رغبة بحرية المثلية الجنسية... التي يفرضها من يدعون احترام الأديان??? يحترمون حرية الأديان ويجبرونك على احترام حرية قوم لوط... يالها من مفارقة


أما التتمة
فهي أيضا كما قرأتها أنت

نعم نعم!!! كان ميتا!! قالوا له سنحررك لتحيا!!!ولما حرروه لعنوا أباه وأمه فصار يتمسك بما كان يراه موتا بل ويستغيث به... نادما على الساعة التي فكر فيها بالتحرر..

بصراحة قراءتك لها بهذه الطريقة أثلجت صدري...


أما بحذف العبارة فنحن سنكون أمام قصة أخرى .... جميلة هي الأخرى ولكنها ليست ما أريد أبدا...

أغرقوه بالحرية فتمسك بخشبة نعشه للنجاة..
قد يكون البطل هو المذنب
غرق في ملذاته بما أتاحوا له من فسوق حتى صار يتمنى الموت للخلاص من عذاب الضمير....فانتحر مثلا

ققجة جميلة لكنها لم تقل ما أردت أنا قوله...




انقطاع النفس لا يجتمع مع الحرية...

لقد سألتني
لا يجوز بناءً على ماذا؟ لغوياً، تصويرياً، حكائياً... قواعدياً أو نحوياً؟


أجيبك فأقول لا يجوز الاجتماع إيديولوجيا!!!

كيف تدعي أنك مع الحرية وتكم الأفواه في وقت واحد؟؟؟

هذه حقيقة إيديولوجية لا تلغيها ققجة:

لقد كمموا فاه فاستنشق أبدية الحرية خنقا..



وتركت لي الاقتراح ..... تأمله جيداً:

العنوان/ حرية
أغرقوه..
فأمسك بخشبة النجاة!





ما الذي يمنعني من فهمها كالتالي

/أغرقوه في الديكتاتورية فأمسك بخشبة ثورة الحرية للنجاة
/أغرقوه في الحرية الجنسية فأمسك بقراءة القرآن
/أغرق الثوار الأحرار الحاكم بمطالبهم فتمسك بالقمع للنجاة
/أغرقه الحاكم في الحرية حتى تمسك به .... فصنع دكتاتورا
/أغرقوه بالمال والعطايا فتمسك بهم بملء إرادته رغم فسادهم
/مهما أغرقوه وبأي شيء كان فإنه يأبى الغرق لأنه حر


أما عن شجاعة شرح الققجة
فأشكرك جدا ولو كنت سأخاف من معنى كلمة كتبتها أن تفهم أو نص كتبته أن ينتقد لما كنت قد كتبتها أصلا...

أشكر لكم تفاعلكم الراقي وحسن القراءة وإن لم ترق ققجتي لذائقتكم
فإن أجمل ما فيها أنها عرفتني بقلمكم الثمين


كل الاحترام والتقديروالمحبة




السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
بعد التحية الطيبة..
بدايةً، أتفق معك بأن الحرية بالمطلق أكذوبة ابتدعها عقل الإنسان كمحاولة لقلب الحقيقة، بأنه مخلوق لا يملك لنفسه ومن نفسه شيئًا.
ثم أخذت هذه الفكرة في التطور، وصولًا إلى أن تكون – للأسف – بوابةً للتمرد على الذات الإلهية، وعلى الطبيعة البشرية، وعلى الكون وسننه، وأخيرًا على حقوق الشعوب في تحقيق المصير.

"أنا أفكر، إذن أنا موجود" أصبحت: أنا أكثر تحررًا، إذن أنا موجود!

بكل تأكيد، فإن النص قد راق لي منذ البداية، ولهذا دخلت محاولًا – بقدر استطاعتي – النظر إليه من زاوية مصفوفتِي الحكائية. قد أكون قد أصبت أو أخطأت، لا يهم؛ ما يهمني هو لذة التأمل في جمال اللوحة، وتغيير بعض العناصر داخلها، والألوان لتتماشى مع أبعاد نظرتي.

الهدف الثاني، والأهم، هو الوصول إلى كاتب النص والخوض معه في نقاش حول اللوحة الفنية، وسماع وجهة نظره، وسؤاله مباشرة: لماذا استعملت هذا اللون هنا بالذات، وهذا العنصر بالتحديد؟ حتى أراها بعينيه، فأصبح أرى بأربع عيون، وهذا ما كان.

بعد قراءة ردك الجميل والأنيق والصريح – والمقنع إلى حد كبير 😁 – أجد بأن الواجب يحتم عليّ أن أشكرك جزيل الشكر على هذه الدردشة الأدبية الممتعة والمفيدة لي ولك وللقارئ. فشكرًا على تواضعك النبيل.

أخيراً ،
لم يُشبعنا الغرب حريةً؛ ففاقد الشيء لا يعطيه، بل أشبعنا احتلالًا وقتلًا وتشريدًا، وأشبعنا من ويلات الفقر بعدما سرق ثروات بلادنا، وأشبعنا ذلًا وخضوعًا وخنوعًا، وأشبعنا كفرًا ونفاقًا.
كل التقدير والاحترام للدكتور وسيم ناصر،
وأتمنى لك التوفيق والعافية.
.
.


. محبتي






  رد مع اقتباس
قديم 04-15-2026, 01:41 AM   رقم المشاركة : 15
شاعر





  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :د. وسيم ناصر غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
 
0 سكّير
0 كذبة
0 أيقونة الصمت والصورة د.وسيم ناصر

افتراضي رد: كذبة

بل الشكر كله لكم على مروركم الباذخ...
وحواركم الراقي
وأحب الناس إلي من أهدى إلي عيوبي







  رد مع اقتباس
قديم يوم أمس, 05:39 PM   رقم المشاركة : 16
شاعر





  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :د. وسيم ناصر غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
 
0 سكّير
0 كذبة
0 أيقونة الصمت والصورة د.وسيم ناصر

افتراضي رد: كذبة

أ.حور السلطان
أ. كريم
أ. عواطف
أ.عصام

لمروركم عبق يفوح ويترك أثرا

شكرا لكم







  رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
كذبة بيضاء ناصر الحجي القصة القصيرة , الرواية,المسرحية .الحكاية 0 10-06-2013 06:05 AM
أنا ما كذبت/ شعر علي الحوراني علي الحوراني الشعر العمودي 12 12-02-2012 10:00 PM
كذبة كبيرة أحمد الحمود العطرة القصة القصيرة جدا (ق.ق.ج) 5 05-09-2011 05:10 PM
كذبت كل القصائد فاطمة الزهراء العلوي إنثيالات مشاعر ~ البوح والخاطرة 5 02-02-2011 12:53 PM


الساعة الآن 07:34 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.9 Beta 3
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.
:: توب لاين لخدمات المواقع ::