اكرمك الله أستاذنا الدكتور أسعد النجار
أشكرك على تقريظك المفعم بالجمال
و الذي يثير شهية الكاتب ويحضه على مزيد من الاتقان والتجويد
تحيتي لحضرتك وبورك المرور الراقي
---------------------------
(*) لم اعرف عن العرب استعمال هذا اللفظ للدلالة على الزهور كما هو شائع بيننا
بل لها معان مختلفة لا علاقة لها البتة بما تدرج من اجله هذه الايام ...
يقول صاحب المعجم الاشتقاقي المؤصل لألفاظ القرآن الكريم عن معنى هذه الكلمة ( الورود ) :
المعنى المحوري بلوغ الماء أو الشيء تدلِّيًا أو تقدُّمًا إليه:
كورود الماء أي الوصول إليه وانتهاء السير عنده.
وكالحضور في المكان. ومن ذلك قولهم "أرنبة (= طرف مارن الأنف) وَارِدةٌ: إذا كانت مقبلة على السَبَلة (= الشارب للرجل)،
وشَعر وارد: مسترسل طويل: [وعلى المتنَيْن منها واردٌ] (يسترسل على متني الظهر)، وشجرة واردة الأغصان أي أغصانها متدلية إلى الأرض ".
ومن ورود القوم الماء (وهو أمر بالغ القيمة عندهم) استعملوا لفظ الوِرد -بالكسر في ورود القوم (أي مصدرًا)، وفي الماء الذي يُورَد، وفي الإبل الواردة،
وكذا في الطير ثم في الجيش، وفي يوم الورد (لأنه كان عندهم بتوقيت منظم)
ثم في الحُمَّى التي تأتي لوقت منتظم،
وفي النصيب من الماء (ثم في النصيب من القرآن)= ( وِرد)