وصل الصدق من حروفك التي كتبت كل زمان وكل مكان رغم توقف الزمان في عقارب الساعة
مودتي وتقديري
تسلمين
أخي الرّائع حسن العلي
بكثير من الصّدق دعني أقول لك شكرا لأنّك أعدت لذاكرتي هذا النّص الذي أحبّه كثيرا وكلّما قرأته أبكي كثيرا...
فكم هي شروخنا عميقة يا حسن أخي ....
فكلّما خاتلنا الحنين نعود الى هذه الأمكنة لنبكي أكثر من أن نفرح ...
فالغياب والفقد مرّان ومن غابوا لن يعودوا
وما أمرّالزمن بغيابهم...
حسن شكرا لمرورك أيّها الأخ العزيز ...دمت بخير وبعافية ورمضانك سعيد مبارك
القديرة أ.دعد
نص مكثف يحمل بين طياته الكثير من مواجع الزمان ،للصبار أيضا ً همومه رغم النضارة التي يتبجح بها طيلة أيام السنة لأنه خائف وكأنه يقول اتركوني ودعوني أكوّن مملكتي بعيدا ً عن الغدر والقدر والدليل هي أشواك الحذر التي تنغرز في اليدين دون أستئذان عند المحاولة لقطف ثماره ،مكتفيا ًبتوظيف نفسه أسيجة للمزارع....
القدر أعمى لايترك أحداً كالعقرب إذا لم يلدغ ويترك أثر فأنه يلدغ الحجر...
لقد عشت مع كل حرف كتبته فتأججت مع مشاعرك الصادقه....
سلم بنانك وبيانك
مودتي والتحايا
القديرة أ.دعد
نص مكثف يحمل بين طياته الكثير من مواجع الزمان ،للصبار أيضا ً همومه رغم النضارة التي يتبجح بها طيلة أيام السنة لأنه خائف وكأنه يقول اتركوني ودعوني أكوّن مملكتي بعيدا ً عن الغدر والقدر والدليل هي أشواك الحذر التي تنغرز في اليدين دون أستئذان عند المحاولة لقطف ثماره ،مكتفيا ًبتوظيف نفسه أسيجة للمزارع....
القدر أعمى لايترك أحداً كالعقرب إذا لم يلدغ ويترك أثر فأنه يلدغ الحجر...
لقد عشت مع كل حرف كتبته فتأججت مع مشاعرك الصادقه....
سلم بنانك وبيانك
مودتي والتحايا
الرّقيق دوما شاعرنا القدير ناظم الصّرخي
مررت فمنحت النّص جمالا ودقّة تأمّل .....
ونبّهت لشوك الصّبار الذي يلدغ كلّ من رام قطف ثماره....
فسبحان الله يا أخي ناظم فللنّباتات والجماد طرقها لحماية نفسها....
انّها مخلوقات اللّه التي زوّدها بخاصيّات دقيقة لتأمن الغدر والسّطر...
فكم عميق هذا المرور وهذا التّمحصّ في جوانب من النّص...وكم رائعة اضافاتك
فشكرا يا شاعرنا الرّقيق سعدت جدّا بمرورك ....ورمضان سعيد مبارك عليك ..على أسرتك ....وأحبّتك
الأديبة العظيمة دعد ...رهيبة أنت حين تعانقين الكلمة فتفعلين بها الأعاجيب ...متميزة في الردود أو في ابداع الجديد ، قرأت فحلقت بعيدا و عدت بقطاف الحرف و الكلمة ابداعا .
دعد الرائعة ...لا شك في أن أجنحتك الأدبية ووزنك الفكري يجعلانك في موقع أسمى فلا تحرمي قارئا من لآلئ الروعة و الابداع .
التوقيع
تـذكّـــــري مَـن لم تُحِـــــبِّيـه = والقلبُ أنتِ دائِــمًا فــيـهِ
ديْن عليكِ سوف يبقَى عالقًا = وليس مِن شيءٍ سيُلغيهِ
العربي حاج صحراوي .
الأديبة العظيمة دعد ...رهيبة أنت حين تعانقين الكلمة فتفعلين بها الأعاجيب ...متميزة في الردود أو في ابداع الجديد ، قرأت فحلقت بعيدا و عدت بقطاف الحرف و الكلمة ابداعا .
دعد الرائعة ...لا شك في أن أجنحتك الأدبية ووزنك الفكري يجعلانك في موقع أسمى فلا تحرمي قارئا من لآلئ الروعة و الابداع .
القدير الرّّقيق العربي حاج الصحراوي
يصخب الكلام بروعة الكلام منك ....
وأجدني أحلّق في الاعالي
أسعدني هذا منك وأعتزّ بشهادة من أديب راق في حجمك
فشكرا قديرنا العربي لسخاء وبهاء مرورك