في فمي غيمة مرة ومذاق عدم
في يدي هواء ذبيح
وفي الأفق دم
أتضور شوقا
فأرفو رحيلي المدوي بخيط الألم
جميل داري
لغيمتك يا جميل انسياب في الدّم .....
ولا صدى لأصواتنا بغير حناجرنا .....
ولا امتداد لظلّنا بغير أجسادنا المنهكة....
فلا نطمع أن تعيرنا الغيمة شروقا ...
ولكن لننتظر يا جميل فقد يحطّ قمر بباحة ديارنا...
عميق ما كتبت هنا...وبما قلّ من مفردات لوّحت وـأوحيت بجبل من المعاني...
.وهو أسلوب صعب لا يستقيم الا للمبدعين