تنساب أحاسيسكِ كشلالٍ هادر لا تعجزه أو تقف بوجهه الكلمات فلكِ قدرة عالية على تطويعها وصياغتها لتوصل المعنى الذي تريدين ..
رائعة بثورتك، ورومانسيتك العالية
مفردات أنيقة، اسلوب راقٍ لا يشبهكِ فيه أحد دام لكِ الألق
مرور سريع غاليتي فالبال مشغول كما تعلمين
ودي وزهر الربيع
ميرفت
شقيقة الروح مرفت الغالية،
جميل مرورك في كل الأوقات لإنه كنسمة الربيع الرقيقة تأتي محملة بالعبير،
تقرأينني ككتاب مفتوح وتغوصين في عمق كلماتي فتشعرين بما بين السطور، تعرفين غاليتي إنني لا أجيد تنميق الكلمات ورص الحروف...أكتب بعفوية حتى لا أرهق قارئي وهو يفك طلاسم الكلمات.
عندما تهجم علي الأفكار أسلم قلمي زمام القيادة فأنا ديمقراطية حد التطرف ولن أتدخل حتى يكون البوح خالصاً كما أريده أن يكون.
سأطبع صورتك في حدقة عيني وسأخذك في رحلة من شريان الى شريان، وسأحجز لك مكاناً في أحلامي، هذا ديدن الشرقية عندما تعشق، تمتطي ظهر الغمام وتقطف النجمات لترصع بها جبين من يقود سيمفونية نبضها وتمنحه المفاتيح السرية لصناديق عجائبها السحرية، تفتح له كتاب عمرها ليقرأها وحتى لا ترهقه تزيل كل الفواصل والنقاط وعلامات التعجب ، تقدم له جرعات الحب بسخاء وتهطل على قلبه مطراً وسلاماً حد الارتواء.
اطمئنّي فأظافرُ الوقتِ لن تمزِّقَ مهجتي
فأنا من عادتي أن أحاصرَ قلقي
و نبضُ قلبي لا يغيِّرُ نغمتَه
أرنو بحبِّكِ نحوَ مكامنِ الإحساس
أغازلُ السكونَ برعشة
و أبدِّد اليأسَ بدفقةٍ من شعور
أتوسَّدُ المنى و أمتطي صهوةَ الأحلام
أعانقُ الشُّهُب
أسابقُ السُّحب
و أرتدي عباءةً ترصِّعُها النُّجوم
تموجُ بي رياحُ العشقِ تحملُني لأمطركِ قلوباً
و أرويكِ حناناً
و أغرسَكِ في ترابِ الرُّوحِ سنبلةَ انتماء
الله الله يا مبدعة
حرفك من طراز رفيع و تعابيرك من كوكب آخر
لله درك ما أروعك
الأديب الراقي محمد فجر الدمشقي،
رائعة مداخلتك بكل ما فيها من معانِ بليغة وصور جمالية غاية في الرقة، لكن هناك جملة استوقفتني:
و أبدِّد اليأسَ بدفقةٍ من شعور
ما أجمل أن نبدد اليأس بدفقة من شعور وأحاسيس، أعجبتني كثيراً هذه الجملة ووقفت عندها طويلاً....ماذا لو لم تكن مشاعرنا حية؟؟؟
نعم مشاعرنا هي زادنا الذي يعيننا على تحمل كل ما نمر به.....هي المطر الروحي الذي نتوضأ به لنمارس طقوس السكينة والأمان الداخلي.
أشكرك أخي الكريم على رأيك الذي أثمنه غالياً، وأقول لك قراءتك للنص من طراز فاخر...لقد غرست في متصفحي ياسمين ذائقتك الراقية فأنبتت مشاتل من الود والامتنان.
سلوى قلتها مرات انك رومنسية المدرسة بلا منازع وحرفك الذهبي كل يوم يصنع لنا حديقة جمعت بين اللون والعطر والاحساس تجبرنا على التأمل والتذوق من هذه المائدة الادبية .
مودتي
ليلى بن صافي
سلوى قلتها مرات انك رومنسية المدرسة بلا منازع وحرفك الذهبي كل يوم يصنع لنا حديقة جمعت بين اللون والعطر والاحساس تجبرنا على التأمل والتذوق من هذه المائدة الادبية .
مودتي
ليلى بن صافي
الغالية ليلى،
وأنا أعلنها لمرات ومرات انك رومانسية بالفطرة لإنك تتذوقين كل المشاعر وتتفاعلين معها بصدق.
حديقتي لن تكتمل ولن تزهو زهورها الا بمرورك أنت والقراء الأعزاء.
سأكون دوماً بانتظار طلتك البهية بين كلماتي حتى تتفتح زهورها..