ألا بلّغْ عَواطفَ أنّ مثلي ...ومثلكَ عاشقين بلا حُدودِ وأنّا حارسانِ لها سنبقى ... ونُخلصُ في المحبّةِ والعُهودِ سنبقى جُندَ هذا النبع دوما ...ونرجعُ عزَّ ماضيه التليدِ ونُنشدُ فوق غصن النبع شعراً ..ونشدو في الكتابةِ والنَّشيدِ فدومي يا عواطفُ أنتِ تاجٌ ... على الهاماتِ يزهو من جديدِ فيا سمعونُ يا حرفاً يُغني .... فيطربُ كلَّ نبضٍ في الوليدِ فَصيحُ ، شاعرُ ، فطنُ ، ذكيٌّ .... مُجيدٌ في الكتابة والقصيدِ
الحبيب سمعون / هنا تحية لسيدة النبع ...أدامها الله وأطال في عمرها ...