الأخ الشاعر محمد ذيب سليمان
فرحت غزلك وشدني.وسرحت بصدرها وخدرها.
ولكن زاد فرحي عندما أطللت بديا علينا, وتذكرت
أيامها وجمالها.المعشوقة الفريدة ,ورمز الوطن
السليب.كنتُ قد تغنيت بيافا في ذكرى النكبة ,
وها أنت تتغنى ب بديا . رمز لوطن سليب , تشدنا
ذكراه, وتؤرّقنا هجراه .مبدع على الدوام , وتطيعك
الأقلام.حزن ممزوج بالأمل . دمت وسلمت.