أخي المبدع مصطفى
قرأت قصيدتك في توقيعك وكانت قافية مفتوحة شبيهة بقافيتي المكسورة
رايت فيك شاعرا جميلا :
قصيدة من ينابيع الشذا أنقى = أحبها..أتمنى لو بها أسقى
يا أيها المصطفى حلما وأخيلة = جعلت مني الرؤى منهوبة غرقى
أسعدني مرورك الفرات بحرائقي التي لا تخمدها إلا حرائق جديدة
وأتمنى أن يظل بيننا تواصل الحرف الذي كان في البدء
هكذا هو الشعر يعيدنا الى الحياة كلما اوشكنا على الموت
وطوبى لقلبك النابض بالشعر والجمال