يُداعبُ نسيمُ الصَّبا خصلاتِ غرَّتِها فيفوح عبيرها ... فأنتشي وأصحو في هدأة الليل على وشوشة لغة أهدابها... حلم جميل ولغة شفافة سعدت بالراءة لك اديبنا دم سامقا تحياتي
لمَ لا أثورُ على الزمان وأغضَبُ لمْ يبْقَ في القطعانِ إلاّ الأجربُ أنا ما عدِمتُ الوردَ رغمَ غلائهِ وعدمتُ مَن يُهدى إليه ويوهبُ https://www.shar3-almutanabi.com/forum/archive/index.php/t-4810.html