لأنني ما انسلخت عنك يوم ولادتك
علقت في الذاكرة
درت معك كل الزوايا الممكنة
اختلست النظر
إلى جسدك عندما كان يلقاني في الحلم
بين الغفوة والأخرى
وأدرك أني ما وددت الخروج للحياة فابتعد عنك
كنت أنت مدينتي
بشوارعها
بمقاهيها
بجنونها
كنت الوطن يا سيدتي
الدرب الذي أعلنت فيه توحدي
وتورطي
...........................................
الشاعر حد التخمة
الرائع في سرد الروايات على شكل قصائد
الملحن الذي أجاد اختراع عوده والألحان
الحدائقي الذي امتلأت صفحاته زهورا ونرجسا وياسمين
والله....أنك رائع ....
كلماتك سامقة
سعدت أني جلت بين ظلالها
أسجل إعجابي
................................................
سوزانة