أوما تنبض ساعات المنائر
أوَما تحملُ ألحاني الرياحين
وتمتدُّ الزوايا
وضعوني بين شعري والجدار
أزرع الفجر وأغتال الثمارا
ليت شعري لهبٌ
في الأرض كي يزهر نارا
وهجٌ أضرم شوقي
ثم أخفاه وسار
مثقلاً ينتحب الصبح
ويجتاز الديارا
ألف الحمد لله على سلامتك أستاذي الفاضل شاكر
و ألف لا بأس عليك
و مرحبا بك و بعودتك الجميلة
أسعدتنا عودتك و أنت تأتينا بهذه البسمة التي لم تختمر
لكن الحرف فيها قد اختمر بل و تعتق و طاب و صار لذة لمن يرتشفه
كلماتك جميلة عمي الغالي رغم أنها تتحدث عن الحزن عندما يلفنا و الحيرة التي تتقافز من بين السطور لو كتبنا ما كتبنا عن تلكم الديار
وقفت أمام هذا السؤال الذي زرعته في قلب القصيدة و كان هنا أكثر من صرخة وجع : أيها الحزن... أما للحزن آخر ؟
فراودني سؤال : ترى هل جاءك الجواب بأن للحزن آخر ؟!
لك و لحرفك العذب الجميل تحياتي و تقديري.
هلا بالغالية وطن
جواب سؤالك : الحزن يتوالد فكيف ينتهي وهو لايشيخ
بالمناسبة عمك قيس يمر بأزمة صحية حادة... يحتاج الدعاء
بالمناسبة عمك قيس يمر بأزمة صحية حادة... يحتاج الدعاء[/center]
ألف لا بأس عليه
و والله أدعو له و لك و لكل الطيبين دائما بكل الخير
السلام أمانة عمي شاكر
فأرجو إيصال سلامي له و مستمرة بدعواتي ليمن الله عليه بالصحة و العافية.
محبتي الكبيرة لك و له.
ألف لا بأس عليه
و والله أدعو له و لك و لكل الطيبين دائما بكل الخير
السلام أمانة عمي شاكر
فأرجو إيصال سلامي له و مستمرة بدعواتي ليمن الله عليه بالصحة و العافية.