ماذا أفعل ؛
حين تهبُّ
عاصفة عينيك ؛
وألوذ في صمتك ،
وأخشى ..
أخشى على قلبي
أن تثقبه رصاصة حبك.
وماذا افعلُ لغيبوبة المطر
إن كان دمعُ سيّد الشّجر
تمثال ماء
خالدا منذ الأزل ..!!
التوقيع
ممن اعود ؟ وممن أشتري زمني ؟ = بحفنة من تراب الشعر ياورق؟
في آخرِ الشّتاءِ البعيد
سأحجزُ لبغدادَ
تذكرةً من سنابل
أسافرُ بها في عتمة وطنٍ
يقتات على ضوء الزّنابق
لكن
ربما
في آخرِ الشّتاءِ البعيد
سترتوي السّماء
بمراثي النّخيل
عندها
سأفَتِّشُ في نقوش ِ الشّمسِ
عن أسرارِ قيثارةٍ حبلى
بقمحٍ
وجرحِ
.... وجرار َ غضب ٍ
وريح
التوقيع
ممن اعود ؟ وممن أشتري زمني ؟ = بحفنة من تراب الشعر ياورق؟
حجرةٌ من جمرٍ منسي
وصوتُ غياب .
على سورها ؛
ينام الحمام
في موقدها ؛
يتثاءب ُ الشتاء
يغفو
يتململ ُ خائفا
من أكذوبة الصّباح
يستفيق ويهتفُ :
أما آنَ لهذا العذاب أن يخشع من جرح نخيلنا ؟
التوقيع
ممن اعود ؟ وممن أشتري زمني ؟ = بحفنة من تراب الشعر ياورق؟
وسادسة
في هذا الآتي من الشّتـاء
وتحت حلم ماطر في آبار الرّوح
لمحتُ قمرا ثلجيا
في عيون موعدنا
ولمحتُ ريحا ً
تتهادى بين كفيكَ ودجلة
فأيقنتُ بأنّكَ
مسافرٌ في غيابة الضّباب
التوقيع
ممن اعود ؟ وممن أشتري زمني ؟ = بحفنة من تراب الشعر ياورق؟