وهبتك كلَّ شوقٍ في فؤادي = وصاح الوجد ياأحلى العباد
وفرّ إليك قلبي مستجيرا = غواه الدفءُ لم يذعن لنادِ
لأبقى كاليتيم بلا مُعيلٍ = وصرتُ أهيم في كل البوادي
ولا أدري أأحيا دون قلب؟ = كأنّ العيش كُلّل بالسواد
أعيدي القلب أو شيئا بديلا = فإني قد فُطرت على الوداد
سأشكو ماأقاسي من هواها = وذا قلبي يناكف باحتداد
ويأبى أن يعود ولو هلكتُ = ورغم الجاه , يمعن بالعِناد
فقلبي لم يعد أبدا مطيعا = وهان عليه أن يذكي سهادي
فساءت حالتي , وإليّ عودي = بقلبي مع ودادك يامرادي
الأخ الشاعر شفيق ربابعة
أهلا بك أخا كريما في عائلة النبع بين أخوانك وأخواتك
قرأتك فوجدتك تنحو بشعرك نحو البداوة وخصوصا في هذا البيت
لأبقى كاليتيم بلا مُعيلٍ = وصرتُ أهيم في كل البوادي
وفي هذا البيت
ويأبى أن يعود ولو هلكتُ = ورغم الجاه يمعن بالعِناد
العروض في البيت ( هلكت) كانت متحركة ويجب تسكينها
تحياتي ومودتي
مية مرحبا و ألف أهلا و سهلا بك و بحرفك الجميل بيننا أستاذي الدكتور شفيق
قصيدة رقيقة المعاني جميلة الموسيقى أطربتنا بها حماك الله
و زينها رجاؤك لها بأن تعيد لك القلب أو أي شيء بديلا بعد أن سلبتك إياه !
و هل يعود القلب ملكك بعد أن عبأته بحبها و الوجد و الشوق ؟!
سلمك الله و سلم حرفك البهي
قرأت ردودك و أستاذيّ الفاضلين عبد الرسول و نبيه
و اسمح لي كرما أن أوضح الأمر فلقد قلت في ردك على أستاذي نبيه :
أرجو أن أبين لكم بأن آخر كلمة في الشطرة من بيت الشعر تمد كما يلزم وتطلق . وهناك اشتقاقات للتفعيلة : فعولن جائز أن تكون فعول , وفعو , خاصة في آخر الشطرة. في العروض زحاف واشتقاق , يستخدمها الشاعر إذا لزم.
نعم أستاذي و حسبما تعلمته من أساتذتي فأنه تشتق فعول و فعو من فعولن و لكن ذلك جائز في عجز البيت الشعري
أما في نهاية صدر البيت فلا يجوز الوقوف على متحرك كما جاء في البيت إياه : (هلكتُ)
و إنما يكون الوقوف على ساكن كأن تقول مثلا :
ويأبى أن يعودَ لي المعنّى...
حضرة الدكتور.. مرحبا بك بين أفراد عائلة النبع. قرأت واستمتعت.. لكن.. ثمة خلل وزني في عروض الوافر المقطوف، في البيت التالي، أشار إليه قبلي الأخ عبد الرسول، وقصد من ذلك، أن وزن العروض ورد خطأ؛ فعلُ، بينما يجب أن يكون؛ فعلن:
ويأبى أن يعود ولو هلكـتُ ورغمالجاه , يمعنبالعِنـاد