آخر 10 مشاركات
هذِه الَّلحظة/.. (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          مدار النبض .. (الكاتـب : - )           »          مرجلُ الشَّغب. (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          بــــــــــــلا عُنْوَان . / على مدار النبض ! (الكاتـب : - )           »          حين تهدأ الفوضى بصوتكِ . (الكاتـب : - )           »          أنا وكينونة العشق . (الكاتـب : - )           »          انفصال.. (الكاتـب : - )           »          تقمص .. (الكاتـب : - )           »          هذا المساء (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          أعترف .... (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )



العودة   منتديات نبع العواطف الأدبية > نبع الأدب العربي والفكر النقدي > السرد > القصة القصيرة جدا (ق.ق.ج)

الملاحظات

الإهداءات
عبد الكريم سمعون من الوفاء : نسأل الله ********الرحمة والمغفرة وجنات النعيم********للمغفور له الشهيد منقذ جميل روحي ********في الذكرى ٢٢ لإستشهاده ********والعزاء الدائم والمتجدد لرمز الوفاء الغالية ماما عواطف **** عبد الكريم سمعون من منتدى الأسرة الواحدة : الأستاذة الغالية ********سلوى الإمام أهلا ومرحبا بك ********بين أهلك وأسرتك ******** ونأمل أن يطيب لك المقام ********فلقد سبقتك سمعتك الطيبة******** فأنت عزيزة ********والجميع هنا أهلك وأسرتك******** عبد الكريم سمعون من سلطان العاشقين الوليد دويكات : توأم الروح ********كنت عالمفرق ناطر وحامل شمسية ********وشتت الدني وصحيت الدني ********وماحدا اجاني **** الوليد دويكات من كريم : طال غياب توأم الروح كريم سمعون نداء عاجل: أرجو تزويدي بأية معلومات عن موقعه عصام احمد من الاخ عوض بديوى : اطيب الاوقات لكم من لديه اى معلومات عن تغيب الاخ الراقى عوض بديوى فليخبرنا لقد غاب وتعمق فى الغياب نتمنى ان يكون مانعه خيرا الوليد دويكات من حبيب القلب : كأن رغبة إطلاق موسم الثنائيات لا يحلو للنبعيات والنبعيين نعطي فرصة أخرى الظاهر أنا وأنت سنشكل ثنائيتنا

إضافة رد
 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 08-17-2025, 01:17 PM   رقم المشاركة : 11
أديب وناقد
 
الصورة الرمزية عوض بديوي





  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :عوض بديوي غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
قـائـمـة الأوسـمـة
افتراضي رد: تقمص ..

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد داود العونه نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
  



بعد التحية الطيبة ..
مرحباً بحضور أستاذنا العزيز / عوض بديوي

لماذا أخترت العنوان بأن يكون ( تحد ٍ ، مراهنة ،..)؟
مع أن المسألة هنا بعيدة تماماً عن فكرة التحدي أو المواجهة
الأسئلة المهمة والتي قد توصلنا لماذا اختار الناص العنوان (تقمص) تحديداً هي :
لماذا أراد البطل (القصة) أن تكون قصيرة جداً ؟
وكيف ولماذا عاشها للأبد ؟!
ساعيد الحكاية لملعبك الآن ،😁
وساترك لك بعدها إختيار العنوان الأنسب اعتماداً على إجابة الأسئلة..
.
.
دوماً أفرح لحضورك والملهم وأفكر معك كقارئ وليس كناص ..
.
. محبتي لاستاذي المبدع / عوض بديوي
.
.وانتظر بشوق كل وجهات نظرك المتعمقة ..

شكرا لثقتكم بعد سلام الله و ود ،

إذن نبقى على تقمص كما وضحتم مع أنني قرأتها ما يشبه تحدٍ...تظل سردية رائعة على الوجهين و فتح فيها التأويل...
محبتي و الود












التوقيع

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

  رد مع اقتباس
قديم 08-30-2025, 04:30 AM   رقم المشاركة : 12
أديب






  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :محمد داود العونه غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
افتراضي رد: تقمص ..

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عوض بديوي نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
  

شكرا لثقتكم بعد سلام الله و ود ،

إذن نبقى على تقمص كما وضحتم مع أنني قرأتها ما يشبه تحدٍ...تظل سردية رائعة على الوجهين و فتح فيها التأويل...
محبتي و الود

وهو كذلك شاعرنا الحبيب..
شكراً لعودتك ووجهة نظرك واهتمامك..
.
دمت بخير
.






  رد مع اقتباس
قديم 08-31-2025, 06:47 AM   رقم المشاركة : 13
أديب وناقد
 
الصورة الرمزية عباس العكري






  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :عباس العكري غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
 
0 وسام

افتراضي رد: تقمص ..

"حين تتحوّل اللحظة إلى أبد: قراءة في ومضة تقمّص لمحمد داود العونه"


كيف يمكن للحظة "تقمص.." أن تتحوّل إلى استعارة للحياة بأكملها؟ وكيف تنقلب المفارقة إلى مأساة حين يكتشف الإنسان أن ما أراده لحظة عابرة صار قدَرًا لا ينتهي؟ نص "تقمّص" لمحمد داود العونه يكثّف هذه الأسئلة في سطر واحد يفتح أبوابًا من التأويل.

رجل أراد أن يكتب قصة قصيرة جدًا، فإذا به يعيشها للأبد. لكنها في عمقها تفكك حدود النص والواقع، وتحوّل فعل الكتابة إلى مصير وجودي. القاص يضع القارئ في قلب المفارقة، حيث الرغبة في الاختصار تولّد دوامًا، وحيث الاقتصاد اللغوي يفتح على اتساع تأويلي بلا نهاية.

"الدخول الى عالم النص ينطلق من العنوان إذ هو صاحب الصدارة الذي يلقي بظلال سلطته على القارئ، ويفرض نفسه عليه" (الحمادي، 2024، ص. 96).

"تقمّص" يوحي بالتحوّل، بارتداء حياة ليست لك، بالذوبان في الآخر. وما يلبث المتن أن يبرّر هذا الاختيار: الكاتب لا يكتب النص، بل يتقمّصه، يعيش داخله، وينغلق في دائرته الأبدية.


يعتمد النص على زمن مباغت وسريع: لحظة قرار تتحول مباشرة إلى أبدية. الاختزال الزمني حيث تُضغط الحياة كلها في حركة سردية واحدة. أما المكان فهو غير محدد، فضاء أبيض يتيح للقارئ أن يملأه بما يشاء، إذ لا حاجة للتفاصيل المكانية أمام هذا التجريد الوجودي. الشخصيات بدورها تنحلّ إلى ذات واحدة، لكنها ذات رمزية، يمكن أن تكون القاص نفسه أو أي إنسان يقف على عتبة بين الرغبة والقدر.


الصدمة الكبرى. حين يقول النص "فعاشها للأبد" فإنه يقلب أفق التوقع انقلاب سردي يعيد ترتيب المعنى. القارئ كان ينتظر أن تظل القصة مجرد لعب بالكلمات، فإذا بها تنقلب إلى قدر فلسفي يلاحق الشخصية. المفارقة هنا تولّد الدهشة، وتدفع القارئ لإعادة القراءة مرارًا بحثًا عن ثغرة تنقذه من سجن الأبدية. "ويرى آيزر أن الشيء الأساسي في قراءة كل عمل أدبي هو التفاعل بين بنيته ومتلقيه"، (ديب & عطاالله، 2021، ص. 22)

اللغة في النص متقشفة حدّ العظم، لكنها غنية بالإيحاء. القصة الومضة لا تعيش على ما تقوله، بل على ما تحجبه. الحذف والإضمار هنا أساسيان، فالكاتب لم يقل كيف عاش أو أين عاش، بل ترك للقارئ ملء الفراغ. الفعل القرائي: النص لا يكتمل إلا حين ينخرط القارئ في إنتاج المعنى. النص الجيد يخرق أفق توقع المتلقي، وهو ما يحدث هنا تمامًا: توقعنا قصة عابرة، فوجدنا قدرًا أبديًا.


يمكن أن نقرأ النص كتعبير عن مأزق الكاتب العربي الذي يريد أن يكتب نصًا سريعًا مسايرًا لموضة "القصة القصيرة جدًا"، لكنه يكتشف أنه عالق فيها إلى الأبد، أسير جنس أدبي لا فكاك منه. نفسيًا، النص يكشف عن رعب الوجود: الإنسان يريد أن يختصر الطريق، لكنه يجد نفسه في متاهة زمن لا ينتهي. فلسفيًا، النص يحيل إلى فكرة نيتشوية عن العود الأبدي، حيث اللحظة الواحدة تتكرر بلا نهاية.


النص مفتوح على بعد إنساني عام: هل هي المرأة التي "أرادها قصة قصيرة" فإذا بها تظل قدرًا دائمًا؟ أم هو الرجل الذي أراد أن يختصر التجربة الإنسانية فاكتشف أن الحياة لا تختصر؟ النص يترك الباب مفتوحًا للتأويلات كافة، ويجسد: "النص الذي ينفتح على كل احتمالات التفسير، أي أنه النص الذي يقبل كل تأويل محتمل"، (القصبي، 2014)


هكذا، ينجح "تقمّص" في تكثيف أسئلة كبرى في جملة واحدة. قوته ليست في الحكاية، بل في الصدمة التي يتركها، في شعور القارئ أن النص لم ينته بعد، بل بدأ يعيش داخله هو الآخر.


فهل نحن نكتب نصوصنا، أم أنها هي التي تكتبنا؟ وهل يمكن أن تكون القصة القصيرة جدًا أطول من العمر نفسه؟ وهل التقمّص خلاص أم لعنة؟


المراجع
الحمادي، م. أ. ع. م. (2024). رمزية عتبة العنوان في قصص لولوة المنصوري. مجلة الآداب، (148)، 96. جامعة بغداد.
https://aladabj.uobaghdad.edu.iq/ind...383/3688/11812

ديب، ح.، & عطاالله، ع. ب. (2021). فينومينولوجيا القراءة عند آيزر. مجلة إشكالات في اللغة والأدب، 10(1)، 419–440.
https://asjp.cerist.dz/en/downArticle/238/10/1/147872

القصبي، م. (2014، أبريل 4). رؤى.. نص أمبرتو إيكو المفتوح. جريدة الوطن
https://alwatan.om/details/11934







  رد مع اقتباس
قديم اليوم, 03:38 PM   رقم المشاركة : 14
أديب






  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :محمد داود العونه غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
افتراضي رد: تقمص ..

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عواطف عبداللطيف نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
   أحياناً كلمة واحدة تغيير الكثير
توقع شيء وحصل شيئاً أخر
عميقة المعنى
تحياتي


نعم عميدتنا الموقرة كلمة واحدة أو موقف واحد قد يغير تاريخا كاملاً..
.
.
. شكراً لحضورك الرائع
ومعذرة لتأخر الرد ..
.
.دمت بخير وصحة وعافية
.
.كل التقدير والاحترام






  رد مع اقتباس
قديم اليوم, 03:46 PM   رقم المشاركة : 15
أديب






  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :محمد داود العونه غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
افتراضي رد: تقمص ..

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الكريم سمعون نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
   منذ بدء الخلق والإنسان أكثر ما يخيفه هو الموت
فحاول جاهدا إطالة عمره كالفراعنة وسعى إلى الخلود مثل جلجامش بحث طويلا عن اعشاب تمنحه الحياة الأبدية
ومع توافد الرسالات السماوية والديانات الأرضية
اقتنع الإنسان أن حياته بالنسبة للزمن وعمر الكون عبارة عن ح ق ج
حياة قصيرة جدا ..وربما ارضى غرور نسبة كبيرة من البشرية بأن الخلود بالتناسل والذرية وأما ما تبقى فأقنعوا أنفسهم أن الحياة الأبدية للروح بينما الجسد يفنى ويعود للتراب ويعود ليتشكل من الطبيعة ..وحسب قانون الطبيعة ( لافوازيه) فإن الفكرة صائبة إلى حد ما (في الطبيعة لا يفنى شيء ولا يخلق شيء من عدم كتلة المواد ...... الخ) وهكذا نجد أن عنوان النص أعطاه محتواه ومدلوله
نص عميق اختزل الكثير ...
تقديري لك اخي محمد ولك أعطر التحايا .



مرحباً بحضور أديبنا العزيز/ سمعون
شكراً لهذه القراءة العميقة، ولهذا التأمل الفلسفي الجميل..
الموت والخلود
حُلْمان متقابلان،
ظلّ الإنسان معلّقاً بينهما منذ الأزل،
باحثاً عن معنى البقاء في عبور الفناء.
دام حضورك المضيء..
ومعذرةً تليق بطيبة قلبك..
كن بخير دائمًا،
وممتلئًا بالإبداع.






  رد مع اقتباس
قديم اليوم, 03:52 PM   رقم المشاركة : 16
أديب






  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :محمد داود العونه غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
افتراضي رد: تقمص ..

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عباس العكري نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
   "حين تتحوّل اللحظة إلى أبد: قراءة في ومضة تقمّص لمحمد داود العونه"


كيف يمكن للحظة "تقمص.." أن تتحوّل إلى استعارة للحياة بأكملها؟ وكيف تنقلب المفارقة إلى مأساة حين يكتشف الإنسان أن ما أراده لحظة عابرة صار قدَرًا لا ينتهي؟ نص "تقمّص" لمحمد داود العونه يكثّف هذه الأسئلة في سطر واحد يفتح أبوابًا من التأويل.

رجل أراد أن يكتب قصة قصيرة جدًا، فإذا به يعيشها للأبد. لكنها في عمقها تفكك حدود النص والواقع، وتحوّل فعل الكتابة إلى مصير وجودي. القاص يضع القارئ في قلب المفارقة، حيث الرغبة في الاختصار تولّد دوامًا، وحيث الاقتصاد اللغوي يفتح على اتساع تأويلي بلا نهاية.

"الدخول الى عالم النص ينطلق من العنوان إذ هو صاحب الصدارة الذي يلقي بظلال سلطته على القارئ، ويفرض نفسه عليه" (الحمادي، 2024، ص. 96).

"تقمّص" يوحي بالتحوّل، بارتداء حياة ليست لك، بالذوبان في الآخر. وما يلبث المتن أن يبرّر هذا الاختيار: الكاتب لا يكتب النص، بل يتقمّصه، يعيش داخله، وينغلق في دائرته الأبدية.


يعتمد النص على زمن مباغت وسريع: لحظة قرار تتحول مباشرة إلى أبدية. الاختزال الزمني حيث تُضغط الحياة كلها في حركة سردية واحدة. أما المكان فهو غير محدد، فضاء أبيض يتيح للقارئ أن يملأه بما يشاء، إذ لا حاجة للتفاصيل المكانية أمام هذا التجريد الوجودي. الشخصيات بدورها تنحلّ إلى ذات واحدة، لكنها ذات رمزية، يمكن أن تكون القاص نفسه أو أي إنسان يقف على عتبة بين الرغبة والقدر.


الصدمة الكبرى. حين يقول النص "فعاشها للأبد" فإنه يقلب أفق التوقع انقلاب سردي يعيد ترتيب المعنى. القارئ كان ينتظر أن تظل القصة مجرد لعب بالكلمات، فإذا بها تنقلب إلى قدر فلسفي يلاحق الشخصية. المفارقة هنا تولّد الدهشة، وتدفع القارئ لإعادة القراءة مرارًا بحثًا عن ثغرة تنقذه من سجن الأبدية. "ويرى آيزر أن الشيء الأساسي في قراءة كل عمل أدبي هو التفاعل بين بنيته ومتلقيه"، (ديب & عطاالله، 2021، ص. 22)

اللغة في النص متقشفة حدّ العظم، لكنها غنية بالإيحاء. القصة الومضة لا تعيش على ما تقوله، بل على ما تحجبه. الحذف والإضمار هنا أساسيان، فالكاتب لم يقل كيف عاش أو أين عاش، بل ترك للقارئ ملء الفراغ. الفعل القرائي: النص لا يكتمل إلا حين ينخرط القارئ في إنتاج المعنى. النص الجيد يخرق أفق توقع المتلقي، وهو ما يحدث هنا تمامًا: توقعنا قصة عابرة، فوجدنا قدرًا أبديًا.


يمكن أن نقرأ النص كتعبير عن مأزق الكاتب العربي الذي يريد أن يكتب نصًا سريعًا مسايرًا لموضة "القصة القصيرة جدًا"، لكنه يكتشف أنه عالق فيها إلى الأبد، أسير جنس أدبي لا فكاك منه. نفسيًا، النص يكشف عن رعب الوجود: الإنسان يريد أن يختصر الطريق، لكنه يجد نفسه في متاهة زمن لا ينتهي. فلسفيًا، النص يحيل إلى فكرة نيتشوية عن العود الأبدي، حيث اللحظة الواحدة تتكرر بلا نهاية.


النص مفتوح على بعد إنساني عام: هل هي المرأة التي "أرادها قصة قصيرة" فإذا بها تظل قدرًا دائمًا؟ أم هو الرجل الذي أراد أن يختصر التجربة الإنسانية فاكتشف أن الحياة لا تختصر؟ النص يترك الباب مفتوحًا للتأويلات كافة، ويجسد: "النص الذي ينفتح على كل احتمالات التفسير، أي أنه النص الذي يقبل كل تأويل محتمل"، (القصبي، 2014)


هكذا، ينجح "تقمّص" في تكثيف أسئلة كبرى في جملة واحدة. قوته ليست في الحكاية، بل في الصدمة التي يتركها، في شعور القارئ أن النص لم ينته بعد، بل بدأ يعيش داخله هو الآخر.


فهل نحن نكتب نصوصنا، أم أنها هي التي تكتبنا؟ وهل يمكن أن تكون القصة القصيرة جدًا أطول من العمر نفسه؟ وهل التقمّص خلاص أم لعنة؟


المراجع
الحمادي، م. أ. ع. م. (2024). رمزية عتبة العنوان في قصص لولوة المنصوري. مجلة الآداب، (148)، 96. جامعة بغداد.
https://aladabj.uobaghdad.edu.iq/ind...383/3688/11812

ديب، ح.، & عطاالله، ع. ب. (2021). فينومينولوجيا القراءة عند آيزر. مجلة إشكالات في اللغة والأدب، 10(1)، 419–440.
https://asjp.cerist.dz/en/downArticle/238/10/1/147872

القصبي، م. (2014، أبريل 4). رؤى.. نص أمبرتو إيكو المفتوح. جريدة الوطن
https://alwatan.om/details/11934

الناقد المبدع والصديق العزيز/ عباس العكري
ألفُ كلمةِ شكرٍ لا تفيك حقَّك على هذه القراءة المتعمقة والمفصلة،
التي منحت النص روحاً أخرى ومعنى أجمل.
اشتقنا حضورك المختلف،
وحروفك التي تأتي دائماً محمّلة بالذائقة والصدق.
أرجو أن تكون أنت والأهل بألف خير،
وأن تبقى أيامكم عامرة بالمحبة والسلام.
دمت قريباً كما عهدناك..
ودائماً لك الود والتقدير.
كن بخير وإبداع.






  رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 08:03 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.9 Beta 3
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.
:: توب لاين لخدمات المواقع ::