فى سياحتنا فى القرآن الكريم نتوقف اليوم فى سورة [ لقمان ] _ آية ٢٨_ ( ما خلقكم ولا بعثكم إلا كنفسٍ واحدة إن الله سميعٌ بصير ) .
لا تظن أن الله ينشغل عنك ويتركك لأنه يسمع أدعية ملايين البشر ..كلا ، إنه سميعٌ بصير ! أى يسمع الأصوات كلها فى نفس الوقت..ويرى المخلوقات كلها فى نفس الوقت..وهو سبحانه يسمع دعاءك وسيستجيب لك وإن كنت واحدا من مليارات البشر الذين يتوسلون إليه فى نفس اللحظة !
ما رأيكم نتوقف اليوم قليلا فى سورة [ المدثر ] فى الآية ( وما يعلم جنود ربك إلا هو ) ..وقلنا فى العاصفة التى هبت على الأحزاب إن كل ذرة رمل فى العاصفة كانت جنديا من جنود الله..واليوم وأنا أقرأ كيف مات مصطفى كمال أتاتورك قرأت أن حالته الصحية تدهورت كثيرا بسبب الفشل الكبدى الذى كان يعانى منه وأن نملا أحمر صغيرا جدا كان يسبب له حكة جلدية مؤلمة جدا ! فتذكرت أنه لا يعلم جنود ربك إلا هو ! ونواصل الحديث فى حلقة مقبلة .
اليوم سنتوقف عند آية فى سورة [ الأنعام ]..وهى آية تعينك على تخيّل سعة علم الله تعالى .. وهى الآية رقم ٥٩ ( وعنده مفاتح الغيب لا يعلمها إلا هو ويعلم ما فى البر والبحر وما تسقط من ورقة إلا يعلمها ولا حبةٍ فى ظلمات الأرض ولا رطبٍ ولا يابس ٍ إلا فى كتابٍ مبين ) .