دينُ الحبّ ويقينُكِ
.
.
.
أحبك…
لا بعدد النجوم،
بل بكلّ هذا الضوء الذي تعلّم أن يسكنني منذ أن عرفك.
ولا بعدد قطرات النيل،
بل بكلّ هذا الجريان الذي يشتعل في صدري
كلّما مرّ اسمك.
يا من جعلتُ حبّك في قلبي دينًا،
أؤمن به دون سؤال،
وأرتّل اسمك في صمتي
كأنّه يقيني الوحيد.
تتدفّق إليك نبضاتي
كأنها تعرف طريقها وحدها،
كأن قلبي لم يُخلَق
إلّا ليصل إليك.
يا امرأةً لا تُشبه حلمًا،
بل تعيدين تعريفه،
وتكتبين نبضك في داخلي
كأن القصيدة أخيرًا وجدت صوتها.
وصوتك..
ليس مجرّد صوت،
بل نداءٌ يعيدني إليّ
كلّما تهتُ في هذا العالم.
أحبك
بعدد الاحتمالات التي لم يعشها أحد،
وبعدد الأحلام التي اخترتكِ معناها،
أحبك
بطريقة لم يجرّبها قلب قبلي،
ولا أظن قلبًا بعدي
سيجرؤ أن يحبّ بهذا العمق.
.
.
.
2026 بتوقيت الآن : والثانية شوق.
.
.