قلق الانفصال/.. حيث ترتهنُ روحُ الصبيةِ بأنفاسِ الأم.
’‘
وتغدو الدنيا في عينها غابةً موحشةً إن غابَ عنها ذاك الوجهُ الحاني. حالتي الأولى/..
"ظلُّ الرُّوح.. صبيةٌ تقتاتُ الخوْف من فقدِ أُمّها"
أرى طفلةً كأنها غصنٌ غضٌّ تعبثُ به ريحٌ صرصر
ملامحُها مجبولةٌ على "الترقب"، وعيناها لا تستقرانِ في محاجرهما
بل هما في طوافٍ دائمٍ تتبعُ أثر خُطى أُمّها.
ترى في وجهها شحوبًا لا يعرفه من نعم بالسكينة
وارتجافةً خفيةً في شفتها السفلى كلما لاح في الأفق طيف رحيلٍ أو غياب.
جبينُها يتقطبُ في انكماشةٍ لا تليقُ بسنّ البراءة
كأنها تحاولُ لمّ شتاتِ عالمها الآيلِ للسقوط.
في "خابيةِ" صدرها، يغلي مرجلٌ من الهواجس
هي لا ترى في الأمّ مجرد مُربّية، بل هي "الهواء" الذي يسكنُ رئتِيها.
الصراعُ في داخلها يمزقُها
تريدُ أن تلعب كالأتراب، لكنّ غريزة البقاءِ تشلُّ أطرافها
وتجعلها أسيرةً لثوبِ أمّها.
تخالُ أنّ غياب الأمّ لدقائق هو "فقدٌ أبديّ"
وأنَّ الموت يتربصُ بخلف الأبواب ليخطف ملاذَها الوحيد.
هي تعيشُ "يُتمًا استباقيًا" ينهشُ سكينتها وهي في حضنِ الأمان.
حين أرقبُها، ينقبضُ قلبي كأنّ خيوطَ وجداني قد شُدّت بوجعها.
أشعرُ برغبةٍ عارمةٍ في أن أحمل عنها ثقل هذا القلق
وأن أهمس في رُوعها: "يا صغيرتي، لستِ وحدكِ".
ينتابُني مزيجٌ من الأسى والمسؤولية
فكيف لجسدٍ غضٍّ أن يحمل جبل الهمّ هذا؟
إنّ تعاطفي معها ليس شفقةً عابرة، بل هو انصهارٌ في خوفِها
ومحاولةٌ لترميم جدار ثقتها بالعالم الذي تراهُ غادرًا يتربصُ بأمّها.
العديد من البشر إن لم نقل الأغلبية الساحقة
يعيشون الحالة قبل حدوثها ..
يعيشون الفقر خوفا من الفقر والمرض خوفا من المرض ..
أما بطلتنا الصغيرة هنا فلقد عاشت حالة فقدان الأم الاستباقية
من جهة لشدة تعلقها بأمها وأنها ملاذها الوحيد ومنبع الحنان ومن جهة أخرى السؤال الذي يخيفها ويزرع القلق في نفسها وهو
ماذا لو ؟ ماذا لو فقدت أمي ..
غالبا حالتها هي ( العوز العاطفي) فهي تشتاق حضن امها وهي بحضن أمها .. وكان لا بد من دور التربية وتدخل باقي الأهل ولسنا بصدد هذا هنا ..
لغة القصة جميلة السرد تدخل الكاتبة تارة لوصف بعض جزئيات وتفصيلات ودقائق ..تمنح النص مصداقية وتحيله إلى مشهد بصري
النص جميل ولكن أعتقد أنه كان يحتمل الإسهاب لإستيفاء مقومات القصة أكثر ..
ألف تحية لك أديبتنا الغالية حور
أمنياتي بالمزيد من الإبداع والألق .
التوقيع
أنا شاعرٌ .. أمارس الشعر سلوكا وما أعجز .. أترجمه أحرفا وكلمات لا للتطرف ...حتى في عدم التطرف
ما أحبّ أن نحبّ .. وما أكره أن نكره
كريم سمعون
بين الام وابنتها هو ارتباط عضوى يرتبط بالحاجة الدائمة من الابنة لامها خصوصا فى مراحل معينة تكون فيها الفتاة
محتارة ولا تعلم تفاصيل التغيرات الجسدية وعند مرحلة الخطبه
ولا اقصد عدم الاحتياج للام فى كل الاوقات لكن خصوصية بعض الاوقات مهم ...
اعرف صديقا فقد زوجته نتيجة مرض السرطان عافاكم الله وكانت ابنته مخطوبه فكان الحزن يخيم على الفتاة
وهذا ما علمته من والدها فهذه اللحظة التى تكون الام بجانب ابنتها فى ليلة عمرها ..
المعذرة لانى حولت النص العميق الى نقطة تحليل وموضوع نقاش فالادب يعبر عنا وعن الاخر ...
الخوف من الفقد
جدلية موصولة بتفكير الابنة واحساس مخيف يربكها فالام هى الفيصل والذى يشكل جدارا من الحماية من الاخوة وزوجاتهم
وبالتالى هذا الارتباط الشديد يخلق دافع الخوف من هذا المصير الحتمى الا وهو موت الام
احساس طبيعى وانسانى محض
النص
خليط من القصة ق ق ج والتى تملك كل مكونات القصه والمحكية والخاطرة والنص الشعرى الحر المحبوك بصنعة محترف يستطيع
ان يجمع الاحجية والحروف لكلمات متواصلة كنوطة الموسيقى الذى يمزج حالته مع اللحن
من يقرأ النص يشعر بأنه ترجمة ذاتية لكنه فى النهايات وفى العنوان يقرأ الاخر وهذا منهج روائى جميل
باختصار الانسانية تطغى فى نصك الرائع وتجلله بالوقار مصطحبا موسيقى خفيفة تنقلنا من حالة لحاله وان كان مقام الصبا بشجنه هو الطاغى
العديد من البشر إن لم نقل الأغلبية الساحقة
يعيشون الحالة قبل حدوثها ..
يعيشون الفقر خوفا من الفقر والمرض خوفا من المرض ..
أما بطلتنا الصغيرة هنا فلقد عاشت حالة فقدان الأم الاستباقية
من جهة لشدة تعلقها بأمها وأنها ملاذها الوحيد ومنبع الحنان ومن جهة أخرى السؤال الذي يخيفها ويزرع القلق في نفسها وهو
ماذا لو ؟ ماذا لو فقدت أمي ..
غالبا حالتها هي ( العوز العاطفي) فهي تشتاق حضن امها وهي بحضن أمها .. وكان لا بد من دور التربية وتدخل باقي الأهل ولسنا بصدد هذا هنا ..
لغة القصة جميلة السرد تدخل الكاتبة تارة لوصف بعض جزئيات وتفصيلات ودقائق ..تمنح النص مصداقية وتحيله إلى مشهد بصري
النص جميل ولكن أعتقد أنه كان يحتمل الإسهاب لإستيفاء مقومات القصة أكثر ..
ألف تحية لك أديبتنا الغالية حور
أمنياتي بالمزيد من الإبداع والألق .
؛،
أستاذي كريم..
أصتب كبد الحقيقة حين جنحت بـ 'قلق الانفصال'
نحو الهم المشترك للبشرية؛ وهو استعجال الفجيعة.
الوجد المقيم و"العوز العاطفي"
استوقفتني التقاطتك لجدلية 'الاشتياق في حضن اللقاء'؛ وهي حالة صوفية النزعة
عبر عنها الأقدمون بقولهم:
كالعيس في البيداء يقتلها الظمأ ، والماء فوق ظهورها محمول.
أن تشتاق الصبية أمها وهي في حجرها
يعني أن النص نجح في تصوير 'القلق الوجودي'
لا مجرد 'الخوف الطفولي'.
البعد البصري و'سيمياء التفاصيل'
إشادتك بتحول القصة إلى 'مشهد بصري' أعتبرها شهادة استحقاق.
فالتفاصيل الدقيقة 'كلحظ العين، وارتجافة الشفة' لم تكن حلية لفظية
بل كانت 'لغة صامتة' أبلغ من الصراخ.
ولعلي استطعت أن أحيل المجرد إلى محسوس.
بالمناسبة..
ممتنة لعين عانقت النص
ولك من الأعماق أسمى آيات الشكر والتقدير.
قراءة حصيفة؛ وغوص في مكامن النفس واستنطاقًا لمرامي الحرف
وهذا لعمري هو مكمن الاحتفاء لكل كاتب.
/..
أما ما جاد به قريظك النقدي حول جدلية 'الإسهاب مقابل التكثيف'
وإشارتك إلى أن النص 'يحتمل الإسهاب' ليستوفي مقومات القصة
فهي نقطة نقدية جوهرية تفتح بابًا للحوار!
لي معها وقفة في رد مستقل.
النص جميل ولكن أعتقد أنه كان يحتمل الإسهاب لإستيفاء مقومات القصة أكثر ..
؛،
وجهة نظر القارئ كريم:
يرى القصة كبناء يحتاج إلى تنام في الأحداث 'عقدة، صراع، حل'.
ووجهة نظر الناصة:
تميل إلى 'القصة الومضة ' أو 'اللوحة الحية'
حيث التركيز ليس على الزمن، بل على 'اللحظة الشعورية' المكثفة.
الإسهاب هنا قد يميع حرارة الوجع، بينما التكثيف يجعله كالوخزة التي لا تنسى.
"فلسفة الاختزال": التكثيف بوصفه ذروة البيان.
الوقوف عند جدلية 'الإسهاب مقابل التكثيف' يضعنا أمام جوهر العملية الإبداعية
فما رآه الناقد الكريم 'احتمالًا للإسهاب' ليستوفي النص مقومات القصة
أراه أنا 'انحباسًا ضروريًا' يحاكي حالة بطلتي.
ووجهة نظري في هذا الباب:
أولَا: النص بوصفه 'قبضًا' لا 'بساطًا':
قلق الانفصال الذي تعيشه الصبية هو حالة من 'الاختناق الوجداني'
والاتساع في السرد قد يمنح النص هواء وفضاء لا تملكهما الطفلة أصلًا.
فآثرت أن يكون النص مكثفًا، كغرفة ضيقة موصدة
ليتجرع القارئ ذات 'الضيق' الذي تشعر به.
التكثيف هنا ليس نقصًا في الأدوات، بل هو 'تطويع للأداة' لخدمة الشعور.
ثانيًا: من القصة 'الحدث' إلى القصة 'النبض':
إذا كانت القصة الكلاسيكية تقوم على هيكل من التنامي الزمني
فإن نصي يميل إلى 'تجميد اللحظة' وغور أعماقها.
أنا لا أحكي حكاية لها أمس وغد، بل أشرح الآن الموغل في الوجع.
والإسهاب قد يحول النص إلى تقرير وصفي بارد
بينما التكثيف يبقيه جمرة متقدة تلسع وجدان المتلقي في ومضة.
ثالثًا: بلاغة المسكوت عنه:
أؤمن بأن براعة الكاتب تتجلى في ما 'يحذفه' لا في ما 'يكتبه'.
فالمساحات البيضاء التي تركتها بين الجمل هي فضاءات ليملأها القارئ بوجله الخاص.
إن استيفاء المقومات ليس برص الكلمات
بل بمدى قدرة الكلمة الواحدة على أن تفتح في ذهن القارئ ألف باب من التأويل.
وإليك الحجج البلاغية التي تجعل من اختيار التكثيف اختيارًا واعيًا وذكيًا:
*حجة "تماهي الشكل مع المضمون":
القلق حالة خاطفة ومباغتة، وبالتالي يجب أن يكون النص مشاكلًا للحالة
فالإسهاب يقتل القلق، بينما التكثيف يبقي على حالة 'الاحتباس' التي تعيشها الطفلة.
*حجة "المساحات البيضاء":
الإسهاب 'يملأ' كل شيء، بينما التكثيف يترك للقارئ مساحات بيضاء
ليملأها بخياله.
فجاء النص هنا محفز وليس مكتمل مغلق.
*حجة "الصدق الفني":
النفس البشرية في لحظات الذعر لا تملك رفاهية الوصف الطويل
إنها ترى فقط ما يهددها.
لذا، فإن محدودية النص هي انعكاس لضيق أفق رؤية الطفلة المحصورة في خوفها.
هنا أنا اخترت 'الإيجاز المعجز' على 'الإطناب الممل'
لأنه أحيانا يكون الإسهاب عدوا للجوهر
ودعوتك له لخدمة مقومات القصة؛ هي رؤية نقدية تحترم أصول السرد الكلاسيكي.
لكنني في 'ظل الروح' آثرت أن أقف عند تخوم الومضة لا عند فجاج السرد.
و'قلق الانفصال' ليس رحلة زمنية تحتاج إلى بسط وتفصيل
بل هي 'لحظة خاطفة' من الرعب الوجودي.
ولو أسهبت، لخرجت بالقصة من دائرة الاستلاب الشعوري
إلى دائرة الترجمة التقريرية.
لقد أردت للقارئ أن يتجرع غصة الصبية، فجاء بتر الحكاية وتركيزها
كخنجر سريع؛ فالوجع لا يشرح بإسهاب
بل يبث بومضة تترك في النفس صدى لا يغادر.
ختامًا..
الومضة السردية عندي ليست قصة قصيرة بترت أطرافها
بل هي عالم كامل تم ضغطه ليصبح كالعطر النفاذ
قليله يملأ المدى، وكثيره قد يفقده الخصوصية.
ممتنة لهذا الألق الذي أضفيته على نصي بمرورك البهي.
؛،
وجهة نظر القارئ كريم:
يرى القصة كبناء يحتاج إلى تنام في الأحداث 'عقدة، صراع، حل'.
ووجهة نظر الناصة:
تميل إلى 'القصة الومضة ' أو 'اللوحة الحية'
حيث التركيز ليس على الزمن، بل على 'اللحظة الشعورية' المكثفة.
الإسهاب هنا قد يميع حرارة الوجع، بينما التكثيف يجعله كالوخزة التي لا تنسى.
"فلسفة الاختزال": التكثيف بوصفه ذروة البيان.
الوقوف عند جدلية 'الإسهاب مقابل التكثيف' يضعنا أمام جوهر العملية الإبداعية
فما رآه الناقد الكريم 'احتمالًا للإسهاب' ليستوفي النص مقومات القصة
أراه أنا 'انحباسًا ضروريًا' يحاكي حالة بطلتي.
ووجهة نظري في هذا الباب:
أولَا: النص بوصفه 'قبضًا' لا 'بساطًا':
قلق الانفصال الذي تعيشه الصبية هو حالة من 'الاختناق الوجداني'
والاتساع في السرد قد يمنح النص هواء وفضاء لا تملكهما الطفلة أصلًا.
فآثرت أن يكون النص مكثفًا، كغرفة ضيقة موصدة
ليتجرع القارئ ذات 'الضيق' الذي تشعر به.
التكثيف هنا ليس نقصًا في الأدوات، بل هو 'تطويع للأداة' لخدمة الشعور.
ثانيًا: من القصة 'الحدث' إلى القصة 'النبض':
إذا كانت القصة الكلاسيكية تقوم على هيكل من التنامي الزمني
فإن نصي يميل إلى 'تجميد اللحظة' وغور أعماقها.
أنا لا أحكي حكاية لها أمس وغد، بل أشرح الآن الموغل في الوجع.
والإسهاب قد يحول النص إلى تقرير وصفي بارد
بينما التكثيف يبقيه جمرة متقدة تلسع وجدان المتلقي في ومضة.
ثالثًا: بلاغة المسكوت عنه:
أؤمن بأن براعة الكاتب تتجلى في ما 'يحذفه' لا في ما 'يكتبه'.
فالمساحات البيضاء التي تركتها بين الجمل هي فضاءات ليملأها القارئ بوجله الخاص.
إن استيفاء المقومات ليس برص الكلمات
بل بمدى قدرة الكلمة الواحدة على أن تفتح في ذهن القارئ ألف باب من التأويل.
وإليك الحجج البلاغية التي تجعل من اختيار التكثيف اختيارًا واعيًا وذكيًا:
*حجة "تماهي الشكل مع المضمون":
القلق حالة خاطفة ومباغتة، وبالتالي يجب أن يكون النص مشاكلًا للحالة
فالإسهاب يقتل القلق، بينما التكثيف يبقي على حالة 'الاحتباس' التي تعيشها الطفلة.
*حجة "المساحات البيضاء":
الإسهاب 'يملأ' كل شيء، بينما التكثيف يترك للقارئ مساحات بيضاء
ليملأها بخياله.
فجاء النص هنا محفز وليس مكتمل مغلق.
*حجة "الصدق الفني":
النفس البشرية في لحظات الذعر لا تملك رفاهية الوصف الطويل
إنها ترى فقط ما يهددها.
لذا، فإن محدودية النص هي انعكاس لضيق أفق رؤية الطفلة المحصورة في خوفها.
هنا أنا اخترت 'الإيجاز المعجز' على 'الإطناب الممل'
لأنه أحيانا يكون الإسهاب عدوا للجوهر
ودعوتك له لخدمة مقومات القصة؛ هي رؤية نقدية تحترم أصول السرد الكلاسيكي.
لكنني في 'ظل الروح' آثرت أن أقف عند تخوم الومضة لا عند فجاج السرد.
و'قلق الانفصال' ليس رحلة زمنية تحتاج إلى بسط وتفصيل
بل هي 'لحظة خاطفة' من الرعب الوجودي.
ولو أسهبت، لخرجت بالقصة من دائرة الاستلاب الشعوري
إلى دائرة الترجمة التقريرية.
لقد أردت للقارئ أن يتجرع غصة الصبية، فجاء بتر الحكاية وتركيزها
كخنجر سريع؛ فالوجع لا يشرح بإسهاب
بل يبث بومضة تترك في النفس صدى لا يغادر.
ختامًا..
الومضة السردية عندي ليست قصة قصيرة بترت أطرافها
بل هي عالم كامل تم ضغطه ليصبح كالعطر النفاذ
قليله يملأ المدى، وكثيره قد يفقده الخصوصية.
ممتنة لهذا الألق الذي أضفيته على نصي بمرورك البهي.
أولا السلام عليكم .
ثانيا ...أنا أحب حرفك وأفخر به واتمنى أن تكوني بمصاف كبار الكتاب وأعتقد أن هذا واضح للجميع محبتي واحترامي واهتمامي بحرفك ولحرفك..
ثالثا أنا لست ناقدا ..انا قارئ يستطيع التعبير عن رأيه.
رابعا يا أغلى من نور العيون ..انا قصدت بختام كلامي أن النص كان يحتمل الإسهاب . بمعنى الإطالة لإستيفاء أركان القصة
ولم اقصد الإسهاب الذي هو عكس التكثيف .
فما هو عكس التكثيف ليس الاسهاب ..بل الإطناب
أو التوسيع اللغوي أو الاستطراد..
وجميعنا حين يطيل جوابه في التعليقات يقول عذرا للإسهاب اي الإطالة .
خامسا ..أيتها الغالية ..إن بائع الخضار والبقال يعرف جيدا أن أهم سمة من سمات لغة القصة القصيرة هي التكثيف والإيجاز
فكيف لي أنا أن أعيب التكثيف وأطالب بالإطناب والتوسع.. لعمري أن هذا لا يعقل.
سادسا ..كلامي هذا توضيح عن سوء الفهم بخصوص مفهوم كلمة إسهاب وليس ردا على مداخلتك .
إنما هناك رد مطول لإيضاح ما قصدته ..استيفاء أركان القصة .
وارجو من غضبك أن يستكين ويهدا ..
لو كنت أنا في لجنة ما وعُرض علي نصك قلق الإنفصال..وطُلب مني نجنيسه ووضعه في القسم المناسب لوضعته في قسم الخاطرة
فهو كلغة عفوية شاعرية سهلة أقرب إلى الخاطرة منه إلى القصة .
لا تنسي أن نمنحي غضبك إجازة هههه
مازال الحوار في بدايته ..
وهؤلاء الرفاق هنا بالنبع حولنا ونرجو أن يتحفونا بآرائهم.
تحية كبيرة أستاذة حور
عنا مثل شامي يقول ..( عمنهز الورد لنشم ريحتو هههه)
يعني إستفزاز لتزيدينا من جمال حرفك الفاخر .
ألف تحية .
التوقيع
أنا شاعرٌ .. أمارس الشعر سلوكا وما أعجز .. أترجمه أحرفا وكلمات لا للتطرف ...حتى في عدم التطرف
ما أحبّ أن نحبّ .. وما أكره أن نكره
كريم سمعون
الله الله كلّ هذا الجمال في غيابي لبضع ساعات فقط ..
يا لروعاتك يا أستاذة حور .
بطلة القصة لديها مشكلة ما ..حالة نفسية نتاج عقدة أو ظروف غير اعتيادية ..
بالشكل العام جميع الأطفال يتعلقون بأمهاتهم إلى مرحلة من العمر تختلف من طفل لآخر..
لكن بطلتنا هنا ليس تعلقا وحسب إنما قلق وخوف من فقد أمها.
المعروف في علم النفس أن دافع الأمومة هو أحد الدوافع العضوية سببه إفراز مادة البرولاكتين في الدم ..
أما هنا فالحالة عكسية من الإبنة لأمها
فهو ليس عضويا ولا بيولوجيا ولا ماديا ..
هو حالة نفسية عاطفية والدليل أن الطفلة إذا ربتها ام ليست والدتها تتعلق بها ذات التعلق .
لذا فإن طفلتنا هنا تعاني من اضطراب نفسي .
بعد هذا وذاك أعود إلى هذا الشلال المنساب من عذوبة وشفافية وهذه اللغة الساحرة التي وضعتنا بين ضفافها الأستاذة الغالية حور السلطان ..
قد لا أتمكن من تسمية الحالة المتشكلة لدى قراءة هذا النص
ولكن أعترف أنها مختلفة ومغايرة لما نشعر حين تقرأ نص آخر
ربما هنا هي حالة عدم المقدرة عن فصل الكلمات عن المعنى أي لو أردنا التعبير عن محتوى النص بكلمات أخرى وأسلوب آخر لأختلف المعنى وتلك الحالة الشعورية المرافقة لقراءة النص .
أرجو أن أكون قد اوصلت فكرتي واعتذر إن كان هناك ركاكة فأنا تعلمت العربية تعليم وهي ليست لغتي الأولى
لأن أمي أجنبية من الأكوادور .
تقبلي تحياتي غاليتي الأستاذة حور .
مساء الخير ..
لقد قرأت ما جاء في التعليقات
بالنسبة لي لا أستطيع إعطاء رأيي في جنس النص الأدبي فأنا لست أكاديمية ولا دارسة أدب ..
ولكن أستطيع القول إن قلق الإنفصال نص جميل وغاية في الروعة حتى ولو كان جنسه الأدبي من كوكب المريخ ..لا يعنيني .
والشكر والتقدير لكاتبته .