آخر 10 مشاركات
لمن يقول بلبلي (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          قلقُ الانفِصال. (الكاتـب : - )           »          سؤال للنقاش ... ارجو التفاعل (الكاتـب : - )           »          بيني وبينك مسافة شوق,,!!خواطر إليها,,!! (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          يا ترى..،؟! (الكاتـب : - )           »          في قبضة الكف (الكاتـب : - )           »          البداية (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          علمتنى الدنيا ... فايزه احمد كلمات (الكاتـب : - )           »          من سيعيد لشيماء الدماء ؟ (الكاتـب : - )           »          جداريه (الكاتـب : - )



العودة   منتديات نبع العواطف الأدبية > نبع الأدب العربي والفكر النقدي > السرد > القصة القصيرة , الرواية,المسرحية .الحكاية

الملاحظات

الإهداءات
عصام احمد من صفاء قلوبكم : النبع يثبت دوما دفئ علاقة اباءه به نعم نقلق لغيابكم ونسعد جدا بحضوركم وانتم سالمين غانمين ************ مرحبا بكم فى بيتكم ال النبع الكرام دوريس سمعان من أهلا ومرحبا : حيالله أديبنا المتألق كمال أبو سلمى ************ أسعدتنا عودتك الميمونة لأحضان النبع بعد غياب طويل ******** الوليد دويكات من من الترحيب : أهلا بعودة قامة من قامات نبعنا ، الأديب الأريب الأستاذ / كمال أبو سلمى ، سعداء بعودتك الميمونة **** عبد الكريم سمعون من هلا وغلا : أخي الغالي ******** الأديب القدير ********كمال أبو سلمى ********حمدا لله على سلامتك نورت النبع ******** أهلا ومرحبا بك **** كمال أبوسلمى من الجزائر : عدت إليكم أحبتي آل النبع ,,أتمناكم بكل خير ,, عصام احمد من النبع : https://www****nabee-awatf****com/vb/showthread****php?p****582675#post582675 عصام احمد من محبتى للنبع واهله : صباحكم سكر ************ وجمعتكم مباركه ************ اتمنى عودة كل الغائبين داليا مراد من الإمتنان والعرفان : الشاعر العذب الروح ******** أمير الحروف ********المرهف الإحساس كريم سمعون ******** شكري وتقديري وامتناني لإهتمامك ولفتتك الكريمة ********سعيدة أنا بينكم **** عبد الكريم سمعون من الحفاوة والتقدير : الحرف الأنيق والفكر النيير******** والإبداع والرقي ابنة الأرز الأديبة ********داليا مراد ********اهلا ومرحبا بك صفحات النبع تزهو بحرفك العميق وحضورك الأنيق ****

إضافة رد
 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم اليوم, 11:58 AM   رقم المشاركة : 1
أديبة
 
الصورة الرمزية حور السلطان






  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة : حور السلطان متواجد حالياً
اخر مواضيعي
افتراضي قلقُ الانفِصال.

قلق الانفصال/.. حيث ترتهنُ روحُ الصبيةِ بأنفاسِ الأم.
’‘
وتغدو الدنيا في عينها غابةً موحشةً إن غابَ عنها ذاك الوجهُ الحاني.
حالتي الأولى/..

"ظلُّ الرُّوح.. صبيةٌ تقتاتُ الخوْف من فقدِ أُمّها"
أرى طفلةً كأنها غصنٌ غضٌّ تعبثُ به ريحٌ صرصر
ملامحُها مجبولةٌ على "الترقب"، وعيناها لا تستقرانِ في محاجرهما
بل هما في طوافٍ دائمٍ تتبعُ أثر خُطى أُمّها.
ترى في وجهها شحوبًا لا يعرفه من نعم بالسكينة
وارتجافةً خفيةً في شفتها السفلى كلما لاح في الأفق طيف رحيلٍ أو غياب.
جبينُها يتقطبُ في انكماشةٍ لا تليقُ بسنّ البراءة
كأنها تحاولُ لمّ شتاتِ عالمها الآيلِ للسقوط.

في "خابيةِ" صدرها، يغلي مرجلٌ من الهواجس
هي لا ترى في الأمّ مجرد مُربّية، بل هي "الهواء" الذي يسكنُ رئتِيها.
الصراعُ في داخلها يمزقُها
تريدُ أن تلعب كالأتراب، لكنّ غريزة البقاءِ تشلُّ أطرافها
وتجعلها أسيرةً لثوبِ أمّها.
تخالُ أنّ غياب الأمّ لدقائق هو "فقدٌ أبديّ"
وأنَّ الموت يتربصُ بخلف الأبواب ليخطف ملاذَها الوحيد.
هي تعيشُ "يُتمًا استباقيًا" ينهشُ سكينتها وهي في حضنِ الأمان.

حين أرقبُها، ينقبضُ قلبي كأنّ خيوطَ وجداني قد شُدّت بوجعها.
أشعرُ برغبةٍ عارمةٍ في أن أحمل عنها ثقل هذا القلق
وأن أهمس في رُوعها: "يا صغيرتي، لستِ وحدكِ".
ينتابُني مزيجٌ من الأسى والمسؤولية

فكيف لجسدٍ غضٍّ أن يحمل جبل الهمّ هذا؟
إنّ تعاطفي معها ليس شفقةً عابرة، بل هو انصهارٌ في خوفِها
ومحاولةٌ لترميم جدار ثقتها بالعالم الذي تراهُ غادرًا يتربصُ بأمّها.






  رد مع اقتباس
قديم اليوم, 12:51 PM   رقم المشاركة : 2
شاعر هيئة الإشراف
 
الصورة الرمزية عبد الكريم سمعون





  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة : عبد الكريم سمعون متواجد حالياً
اخر مواضيعي
قـائـمـة الأوسـمـة
افتراضي رد: قلقُ الانفِصال.

العديد من البشر إن لم نقل الأغلبية الساحقة
يعيشون الحالة قبل حدوثها ..
يعيشون الفقر خوفا من الفقر والمرض خوفا من المرض ..
أما بطلتنا الصغيرة هنا فلقد عاشت حالة فقدان الأم الاستباقية
من جهة لشدة تعلقها بأمها وأنها ملاذها الوحيد ومنبع الحنان ومن جهة أخرى السؤال الذي يخيفها ويزرع القلق في نفسها وهو
ماذا لو ؟ ماذا لو فقدت أمي ..
غالبا حالتها هي ( العوز العاطفي) فهي تشتاق حضن امها وهي بحضن أمها .. وكان لا بد من دور التربية وتدخل باقي الأهل ولسنا بصدد هذا هنا ..
لغة القصة جميلة السرد تدخل الكاتبة تارة لوصف بعض جزئيات وتفصيلات ودقائق ..تمنح النص مصداقية وتحيله إلى مشهد بصري
النص جميل ولكن أعتقد أنه كان يحتمل الإسهاب لإستيفاء مقومات القصة أكثر ..
ألف تحية لك أديبتنا الغالية حور
أمنياتي بالمزيد من الإبداع والألق .













التوقيع

أنا شاعرٌ ..
أمارس الشعر سلوكا
وما أعجز .. أترجمه أحرفا وكلمات
لا للتطرف ...حتى في عدم التطرف
ما أحبّ أن نحبّ .. وما أكره أن نكره
كريم سمعون

  رد مع اقتباس
قديم اليوم, 01:06 PM   رقم المشاركة : 3
أديب
 
الصورة الرمزية عصام احمد





  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة : عصام احمد متواجد حالياً
اخر مواضيعي
افتراضي رد: قلقُ الانفِصال.

الارتباط

بين الام وابنتها هو ارتباط عضوى يرتبط بالحاجة الدائمة من الابنة لامها خصوصا فى مراحل معينة تكون فيها الفتاة
محتارة ولا تعلم تفاصيل التغيرات الجسدية وعند مرحلة الخطبه
ولا اقصد عدم الاحتياج للام فى كل الاوقات لكن خصوصية بعض الاوقات مهم ...
اعرف صديقا فقد زوجته نتيجة مرض السرطان عافاكم الله وكانت ابنته مخطوبه فكان الحزن يخيم على الفتاة
وهذا ما علمته من والدها فهذه اللحظة التى تكون الام بجانب ابنتها فى ليلة عمرها ..
المعذرة لانى حولت النص العميق الى نقطة تحليل وموضوع نقاش فالادب يعبر عنا وعن الاخر ...

الخوف من الفقد

جدلية موصولة بتفكير الابنة واحساس مخيف يربكها فالام هى الفيصل والذى يشكل جدارا من الحماية من الاخوة وزوجاتهم
وبالتالى هذا الارتباط الشديد يخلق دافع الخوف من هذا المصير الحتمى الا وهو موت الام
احساس طبيعى وانسانى محض


النص

خليط من القصة ق ق ج والتى تملك كل مكونات القصه والمحكية والخاطرة والنص الشعرى الحر المحبوك بصنعة محترف يستطيع
ان يجمع الاحجية والحروف لكلمات متواصلة كنوطة الموسيقى الذى يمزج حالته مع اللحن
من يقرأ النص يشعر بأنه ترجمة ذاتية لكنه فى النهايات وفى العنوان يقرأ الاخر وهذا منهج روائى جميل

باختصار الانسانية تطغى فى نصك الرائع وتجلله بالوقار مصطحبا موسيقى خفيفة تنقلنا من حالة لحاله وان كان مقام الصبا بشجنه هو الطاغى

بكل المقاييس رائعة انتى الفاضلة حور












التوقيع

في جغرافيا الروح تصبح الأزمان والمسافات وهماً ❤️
  رد مع اقتباس
قديم اليوم, 01:57 PM   رقم المشاركة : 4
أديبة
 
الصورة الرمزية حور السلطان






  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة : حور السلطان متواجد حالياً
اخر مواضيعي
افتراضي رد: قلقُ الانفِصال.

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الكريم سمعون نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
   العديد من البشر إن لم نقل الأغلبية الساحقة
يعيشون الحالة قبل حدوثها ..
يعيشون الفقر خوفا من الفقر والمرض خوفا من المرض ..
أما بطلتنا الصغيرة هنا فلقد عاشت حالة فقدان الأم الاستباقية
من جهة لشدة تعلقها بأمها وأنها ملاذها الوحيد ومنبع الحنان ومن جهة أخرى السؤال الذي يخيفها ويزرع القلق في نفسها وهو
ماذا لو ؟ ماذا لو فقدت أمي ..
غالبا حالتها هي ( العوز العاطفي) فهي تشتاق حضن امها وهي بحضن أمها .. وكان لا بد من دور التربية وتدخل باقي الأهل ولسنا بصدد هذا هنا ..
لغة القصة جميلة السرد تدخل الكاتبة تارة لوصف بعض جزئيات وتفصيلات ودقائق ..تمنح النص مصداقية وتحيله إلى مشهد بصري
النص جميل ولكن أعتقد أنه كان يحتمل الإسهاب لإستيفاء مقومات القصة أكثر ..
ألف تحية لك أديبتنا الغالية حور
أمنياتي بالمزيد من الإبداع والألق .

؛،
أستاذي كريم..
أصتب كبد الحقيقة حين جنحت بـ 'قلق الانفصال'
نحو الهم المشترك للبشرية؛ وهو استعجال الفجيعة.

الوجد المقيم و"العوز العاطفي"
استوقفتني التقاطتك لجدلية 'الاشتياق في حضن اللقاء'؛ وهي حالة صوفية النزعة
عبر عنها الأقدمون بقولهم:
كالعيس في البيداء يقتلها الظمأ ، والماء فوق ظهورها محمول.
أن تشتاق الصبية أمها وهي في حجرها
يعني أن النص نجح في تصوير 'القلق الوجودي'
لا مجرد 'الخوف الطفولي'.

البعد البصري و'سيمياء التفاصيل'
إشادتك بتحول القصة إلى 'مشهد بصري' أعتبرها شهادة استحقاق.
فالتفاصيل الدقيقة 'كلحظ العين، وارتجافة الشفة' لم تكن حلية لفظية
بل كانت 'لغة صامتة' أبلغ من الصراخ.
ولعلي استطعت أن أحيل المجرد إلى محسوس.

بالمناسبة..
ممتنة لعين عانقت النص
ولك من الأعماق أسمى آيات الشكر والتقدير.
قراءة حصيفة؛ وغوص في مكامن النفس واستنطاقًا لمرامي الحرف
وهذا لعمري هو مكمن الاحتفاء لكل كاتب.
/..
أما ما جاد به قريظك النقدي حول جدلية 'الإسهاب مقابل التكثيف'
وإشارتك إلى أن النص 'يحتمل الإسهاب' ليستوفي مقومات القصة
فهي نقطة نقدية جوهرية تفتح بابًا للحوار!

لي معها وقفة في رد مستقل.






  رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 03:05 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.9 Beta 3
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.
:: توب لاين لخدمات المواقع ::