تمتد الألوان أكثر وتمتد الجدارية لتحل مكان الحقيقة
.. فكل شئ اختلط برمل المخيم
وأثمرت الأشجار رؤوسا متفتحة العيون
تنطق بدموع لم تنضج لتصبح فاكهة تؤكل
فثمار المخيم سلعة لا يعلم قدرها الا من مارس تجارة الدم
فى كل مخيم وعند مفترق كل الحارات
هيا أيتها الأيادي المبتورة من جسد من تلقفوا فجيعة الموت
أكملوا جداريتكم
ولا تنسوا أن ترسموا بعضا مما تبقى لكم
من ألوان احلامكم الواقفة على بوابات ما تبقى
من أحجار القبور وما تبقى من ذاكرة لمخيم
قد تحول لمسرح يتسابق على خشبته من يسرقون الضوء