هذا شعور النبلاء الذين يرفعون شعار الإنسانية أولا ..
كما أن شعورنا أن نكون مظلومين أسمى وأنبل من أن نكون ظالمين ..
الشعور الأول يمنحنا القوة وراحة النفس وربما بعض الحزن والقهر ..
لكن الشعور أن نكون ظالمين يمنحنا الخوف والضعف والترقب والحذر ..
لحن السلام صوت الحمام ..ال هديل الغالية
كنت بغاية الروعة كعادتك هنا
تحياتي وإحترامي ..أثبت ومضتك الساحرة .
التوقيع
أنا شاعرٌ .. أمارس الشعر سلوكا وما أعجز .. أترجمه أحرفا وكلمات لا للتطرف ...حتى في عدم التطرف
ما أحبّ أن نحبّ .. وما أكره أن نكره
كريم سمعون
الأفضل أن لا أعيش هكذا شعور ..لا ظالمة ولا مظلومة
إلا أنني إذا ووضعت على شفير خيار فأفضّلُ ألف مرة أن أن كون مظلومة من أن أكون ظالمة ..
ما أعمق حرفك وما أبرعك في سبك الحرف سيما وأن قاموس أبجديتك من ينبوعها الصرف الزلال ..
شاعرتنا الأستاذة هديل .
تخالجني الغبطة حين أقرأ حرف كهذا لأن الشاعر/ة يجب أن يتمكّن من أدواته ..
أنت جديرة بالإحترام والمحبة ..دمتِ بألق .
شذرة تنسكب كقطرة زلال في فم المعنى
تفيض حكمة وتترفع عزة.
في العمق، تطرح الدليمي فلسفة أخلاقية عليا.
فالظلم ليس فعلًا يقع علينا فحسب
بل هو عدوى أخلاقية.
والخطر الحقيقي ليس في الألم الذي يسببه الظالم
بل في أن يستفز فينا غريزة الظلم
فنصبح نسخًا ممن نكره.
فكان الجوهر هنا هو..
حماية النبل الداخلي من التآكل.
بوركت تلك القريحة التي نحتت من الصبر تمثالًا
ومن العفة سيفًا لا يغمد إلا في قلب الضغينة.
وعلى منوال هذا النور أقول..
"فخيرٌ لكَ الأصْفادُ فِي كفِّ طاهرٍ
منَ القيْدِ يمْضِي فِي خُطا الظُّلمِ فاكِهَا."