جلستْ باكيةً لتعترفْ عن فؤادٍ غلّفتهُ لُججُ الأحزانِ منديلُ يدِها غرقَ بدموعٍ وضميرٌ يئنُّ ممّا اقترفْ ذات مساء… عاد إليها طيفُ الأيام تذكّرتْ دفءَ الهوى والحنانِ وحبًّا نقيًّا، استقامَ وما انعطف أهداها روحًا، ونورَ شموعٍ فجازتهُ جفاءً، بقلبٍ ما عطفْ لكن، في صمتها، حرقة تعصف بكل الأحلام ترى خيال حبٍّ مضى كثوانٍ في المرايا... فينعكسُ طيفُ الأسفْ ضاعتْ ذكرياتُ أملٍ وأمانٍ غطّاها الغمامُ، والقمرُ انكسفْ تظاهرت بالنسيان رغم الآلام تنهدتْ... والخذلانُ يسكنُ صوتَها كالصدى، أصدقُ من نبرة صوتٍ إذا ارتجفْ رموشُ عينيها تحترقُ بلا دخانٍ وقلبٌ ينزفُ دمه كبئرٍ تغترف ثم أدركت... أنها تلاحق الأوهام قالت: خذوا الذكرى، لا تسألوا القاضي سيفُ الندمِ لا يرحم إذا اعتسفْ لم تقل شيئًا… فالزمان يقاضي كأنّ العيونَ وحدها من اعترفْ
سلام من الله و ود ، الله الله الله ...!! تخطير شاعري متقن ؛ نص بوح لذكريات باحت بها العين و لات مندمٍ... نص مؤلم فيه الفارق و حقق الدهشة لا ريب .. لكم القلب و لقلبكم الفرح أنعم بكم و أكرم ...!! محبتي و الود
ومن لا يدرك سياسة العيون قد فاته الكثير نص مترف بالشفافية والألق مودة لا تبور
وإذا أتتكَ مذمَتي من ناقصٍ .. فهي الشهادةُ لي بأنيَ كاملُ ( المتنبي )
أثبت النص الجميل
لا تركن للريح تضلك أنت الربان فلا تيأس
الاعتراف بالذنب موجع فكلما يلوح شريط الذكريات يتقطع القلب من الألم للعيون لغة من أعظم اللغات تعبيراً لأنها تتحدث بصدق لا يمكن تجاوزه دمت بخير تحياتي
موجعة تدين الصمت أكثر من الفعل وتعترف العيون حين يعجز اللسان عن التعبير أعاد الله ضحكات القلوب ودّ يمتد
العيون فاضحة لا تعرف التّكتّم لغة العيون أعتى من أي كلام .. فدعوا للعيون صمتها الصّاخب حين يستعصي اللّوم
لِنَذْهَبَ كما نَحْنُ: سيِّدةً حُرَّةً وصديقاً وفيّاً’ لنذهبْ معاً في طريقَيْنِ مُخْتَلِفَيْن لنذهَبْ كما نحنُ مُتَّحِدَيْن ومُنْفَصِلَيْن’ ولا شيءَ يُوجِعُنا درويش