عجبي..
وهلْ ما قيلَ فيكَ وليسَ فيكَ، وكانَ خيرًا يُبهرُكْ؟
أو كانَ شرًّا يقهرُكْ؟
ما كنتَ يومًا ذاكَ أو ذا، أنتَ وحدكَ جوهرُكْ!
.
.
صدقت وايم الله ( أنت وحدك جوهرك)
روى الإمام أحمد موقوفًا على أبي مسلم الخولاني بزيادة:
(وأن يكون مادحك وذامك في الحق سواء)
وتلك أولى درجات الكمال النفسي والخروج من الحظوظ الدنيا..
دمت موفقة مسددة ..
تحياتي
....