بوح من عمق نفس ضاقت بها السّبل... ويبقى باب الأمل مشرّعا الى أن ندركمداخله وثناياه يوما جميل ما كتبت رغم شجن الأحاسيس بورك مدادك سيّدي
لِنَذْهَبَ كما نَحْنُ: سيِّدةً حُرَّةً وصديقاً وفيّاً’ لنذهبْ معاً في طريقَيْنِ مُخْتَلِفَيْن لنذهَبْ كما نحنُ مُتَّحِدَيْن ومُنْفَصِلَيْن’ ولا شيءَ يُوجِعُنا درويش