في خضمِّ اغترابِها
حازَ إن شاءَ موطِنا
.
ما بِها؟ لم تزلْ تسلْ
أينَ فحوايَ، من أنا؟
.
أخمدَ الليلُ وهجَها
ضاعَ من فجرِها السّنا
.
أصعرُ الخدِّ صبرُها
وجهُهُ ما توازنا!
.
لا لإقناعِها سعى
لا منَ الجوعِ أسمنا
-
قصيدة جميلة على مجزوء الخفيف الذي زادها رقة وجمالا
تناغم مع لغتها المختارة لرصد المعاني .
الشاعرة هديل على لسان امرأة تنسجين الحكي من خيوط
الغربة والمعاناة بلغة صريحة معبرة ..
تحية تليق ودمت في رعاية الله وحفظه.
مروركم فرحة عامرة بالسكينة شاعرنا الطيب نصر الدين
شكرا لكرم الحضور والقراءة
مودّة بيضاء