آخر 10 مشاركات
وبَدَتْ بوجه ٍ (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          مِنَ الظُلم (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          مساجلة النبع للخواطر (12) (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          ذات يوم . (الكاتـب : - )           »          هذِه الَّلحظة/.. (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          الجوع ... (الكاتـب : - )           »          متى ستعرف / متى ستعرفين ؟؟ (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          كيفك الآن؟ (الكاتـب : - )           »          سيد الاحلام (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          كل النوافذ مغلقة (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )



العودة   منتديات نبع العواطف الأدبية > نبع الأدب العربي والفكر النقدي > الشعر العمودي

الملاحظات

الإهداءات
الوليد دويكات من من فضاء النبع : نبرق لكم برسالة مغموسة حروفها بالشوق ************والمحبة ************كل باسمه ولقبه ومقامه باقات ود ومحبة ****

إضافة رد
 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 10-16-2020, 01:52 AM   رقم المشاركة : 1
شاعر
 
الصورة الرمزية محمد عبد الحفيظ القصاب





  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :محمد عبد الحفيظ القصاب غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
افتراضي رد: أبعدُ مِن موت

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة هديل الدليمي نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
  
قلبها شفّهُ الضّنى
والعذاباتُ والعنا

أي قسوة في أربع كلمات أتت جارفة حارقة أطراها الشف ّ وكابدها القلب
.
وارتحالٌ مؤجّلٌ
يرتقي سلّمَ المُنى
تبدأ تراتيل السفر على سلم الأمنيات
.
واحتمالٌ مُفبركٌ
يُتقنُ البعدَ إن دَنا
هذه الأمنيات لا تأتي وإن لاحت تهرب ...الإتقان جاء في محله ..مبدعة شاعرتنا
.
يسلبُ اللبَّ لونَهُ
كاذبٌ قد تلوّنا
احتمال حصول الامنيات سلب العقل مهما جاء بمنطق إدراكه
.
ماتَ في كُلِّها الهوى
والأسى صارَ مَدفِنا
الله من مفردة كلّها غارقة في الصورة والهوى الميت مدفنه الأسى مبدعة
.
حُزنها رأسُ مالِها
فقرُها فيهِ والغِنا
تملك حزنا ً فقط ولافرق إن قل أو كثر
.
في خضمِّ اغترابِها
حازَ إن شاءَ موطِنا
وكانت الامنيات وطنا ً والغربة في بحرها الهائج
.
ما بِها؟ لم تزلْ تسلْ
أينَ فحوايَ، من أنا؟
هنا قمة في الترتيب والانسيابية الجمالية وهذا السؤال يحتضن الضياع
.
أخمدَ الليلُ وهجَها
ضاعَ من فجرِها السّنا
تأكيد حالة الضياع فذوت ليلا ً ولم يفلح الفجر بالأمل
.
أصعرُ الخدِّ صبرُها
وجهُهُ ما توازنا!
تلاميح الجسد انعكاسا ً لليأس وهذا التصوير الرائع للوجه
.
لا لإقناعِها سعى
لا منَ الجوعِ أسمنا
قناعاتها خابت وزاد اليأس حدة
.
هيمنَ الوجدُ آسفًا
مثلما الفقدُ هيمنا
الله وهذا التمازج بين الوجد والفقد
.
يزرعُ الحُبَّ صِدقُها
والنوى يحصدُ الجنى
معنى مستهلك ولكن شاعرتنا أبدعت في إحياء هذا الزرع والحصاد والتضاد
.
لانَ عودُ اخضرارِها
طأطأَ العمرُ وانحنى
هذه المحاكاة بين الفعل والاسم ( لان . عود . طأطأ. انحنى. العمر ) قمة في الانتقاء البديع والتركيب الدلالي
.
اتركوها لموتِها
انتهى السطرُ ها هُنا
نهاية للأمنيات الميتة ونهاية القصيدة ونقطة على سطر الألم ولا أجمل من خاتمة
.
.
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

مجزوء الخفيف

أرفع قبعة الإعجاب
أبدعت أيما إبداع والموسيقا الداخلية دعمت مجزوء الخفيف فجاءت غنائية ترتل أروع ألحان الحزن والشوق للوطن

شاعرتنا المبدعة هديل

تقبلي على عجالة تحليل نص يستحق الكثير

وأول تثبيت لقصيدة أتشرف برفعها
واسمحي بنسخ هذه القراءة المتواضعة لقسم النقد

مع خالص المودة لشخصك الكريم وموهبتك السامقة المبدعة


تثبت
تحياتي والمحبة













التوقيع

  رد مع اقتباس
قديم 10-23-2020, 11:27 AM   رقم المشاركة : 2
روح النبع
 
الصورة الرمزية عواطف عبداللطيف





  النقاط : 100
  المستوى :
  الحالة : عواطف عبداللطيف متواجد حالياً
اخر مواضيعي
قـائـمـة الأوسـمـة
افتراضي رد: أبعدُ مِن موت

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة هديل الدليمي نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
  
قلبها شفّهُ الضّنى
والعذاباتُ والعنا

أي قسوة في أربع كلمات أتت جارفة حارقة أطراها الشف ّ وكابدها القلب
.
وارتحالٌ مؤجّلٌ
يرتقي سلّمَ المُنى
تبدأ تراتيل السفر على سلم الأمنيات
.
واحتمالٌ مُفبركٌ
يُتقنُ البعدَ إن دَنا
هذه الأمنيات لا تأتي وإن لاحت تهرب ...الإتقان جاء في محله ..مبدعة شاعرتنا
.
يسلبُ اللبَّ لونَهُ
كاذبٌ قد تلوّنا
احتمال حصول الامنيات سلب العقل مهما جاء بمنطق إدراكه
.
ماتَ في كُلِّها الهوى
والأسى صارَ مَدفِنا
الله من مفردة كلّها غارقة في الصورة والهوى الميت مدفنه الأسى مبدعة
.
حُزنها رأسُ مالِها
فقرُها فيهِ والغِنا
تملك حزنا ً فقط ولافرق إن قل أو كثر
.
في خضمِّ اغترابِها
حازَ إن شاءَ موطِنا
وكانت الامنيات وطنا ً والغربة في بحرها الهائج
.
ما بِها؟ لم تزلْ تسلْ
أينَ فحوايَ، من أنا؟
هنا قمة في الترتيب والانسيابية الجمالية وهذا السؤال يحتضن الضياع
.
أخمدَ الليلُ وهجَها
ضاعَ من فجرِها السّنا
تأكيد حالة الضياع فذوت ليلا ً ولم يفلح الفجر بالأمل
.
أصعرُ الخدِّ صبرُها
وجهُهُ ما توازنا!
تلاميح الجسد انعكاسا ً لليأس وهذا التصوير الرائع للوجه
.
لا لإقناعِها سعى
لا منَ الجوعِ أسمنا
قناعاتها خابت وزاد اليأس حدة
.
هيمنَ الوجدُ آسفًا
مثلما الفقدُ هيمنا
الله وهذا التمازج بين الوجد والفقد
.
يزرعُ الحُبَّ صِدقُها
والنوى يحصدُ الجنى
معنى مستهلك ولكن شاعرتنا أبدعت في إحياء هذا الزرع والحصاد والتضاد
.
لانَ عودُ اخضرارِها
طأطأَ العمرُ وانحنى
هذه المحاكاة بين الفعل والاسم ( لان . عود . طأطأ. انحنى. العمر ) قمة في الانتقاء البديع والتركيب الدلالي
.
اتركوها لموتِها
انتهى السطرُ ها هُنا
نهاية للأمنيات الميتة ونهاية القصيدة ونقطة على سطر الألم ولا أجمل من خاتمة
.
.
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

مجزوء الخفيف



اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد عبد الحفيظ القصاب نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
  
أرفع قبعة الإعجاب
أبدعت أيما إبداع والموسيقا الداخلية دعمت مجزوء الخفيف فجاءت غنائية ترتل أروع ألحان الحزن والشوق للوطن

شاعرتنا المبدعة هديل

تقبلي على عجالة تحليل نص يستحق الكثير

وأول تثبيت لقصيدة أتشرف برفعها
واسمحي بنسخ هذه القراءة المتواضعة لقسم النقد

مع خالص المودة لشخصك الكريم وموهبتك السامقة المبدعة


تثبت
تحياتي والمحبة



هذه المشاركة استحقت أن تكون نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلةنقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة لتبقى
https://www.nabee-awatf.com/vb/showthread.php?t=1999












التوقيع

  رد مع اقتباس
قديم 01-26-2021, 11:23 PM   رقم المشاركة : 3
عضو هيئة الإشراف
 
الصورة الرمزية هديل الدليمي






  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة : هديل الدليمي متواجد حالياً
اخر مواضيعي
 
0 مِنَ الظُلم
0 لسعة وجد
0 تَجِلّةُ الوِلاية

قـائـمـة الأوسـمـة
افتراضي رد: أبعدُ مِن موت

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد عبد الحفيظ القصاب نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
  
أرفع قبعة الإعجاب
أبدعت أيما إبداع والموسيقا الداخلية دعمت مجزوء الخفيف فجاءت غنائية ترتل أروع ألحان الحزن والشوق للوطن

شاعرتنا المبدعة هديل

تقبلي على عجالة تحليل نص يستحق الكثير

وأول تثبيت لقصيدة أتشرف برفعها
واسمحي بنسخ هذه القراءة المتواضعة لقسم النقد

مع خالص المودة لشخصك الكريم وموهبتك السامقة المبدعة


تثبت
تحياتي والمحبة


ترتقي الكلمات عنان السماء بقراءتكم الفذّة الحصيفة شاعرنا القدير محمد القصاب
أشكركم مددا وأحييكم على هذا التدفّق الأنيق والسبر العميق لنصّي المتواضع
وليت الشكر يفي ويعبّر عن امتنان القلب وفرحته
للبيلسان حكاية تنثر عطرها بتواجدكم الكثير والمثير
شكرا باتساع السماء












التوقيع

  رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 03:38 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.9 Beta 3
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.
:: توب لاين لخدمات المواقع ::