استقبلت الأم ابنها العائد من المهجر بالدموع و الزغاريد بعد غيبة خمسة سنين. و فرحت كثيرا بزوجته الإنجليزية التي تعرفت اليها لأول مرة.
قال لها ابنها : عندي هدية لك يا أمي
في صباح اليوم التالي ، "رماها " في دار العجزة.
في مساء نفس اليوم ، طلبت منه زوجته الإنجليزية الطلاق.
ومضة مؤلمة أستاذي عبد الكريم
و ربما جاء طلب الزوجة الطلاق لما رأته منه من جحود بحق أمه
فمن لا خير له في أمه لا خير له في زوجته
و ربما كانت أكثر إنسانية منه - للأسف- فرفضت فعلته
تحياتي لك و لقلمك.