آخر 10 مشاركات
هذِه الَّلحظة/.. (الكاتـب : - )           »          كل الحكــاية ..... !! (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          هواجس (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          المعجزات ! (الكاتـب : - )           »          ،،الرقصة الأخيرة // أحلام المصري،، (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          مساجلة النبع للخواطر (12) (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          ماذا تعني لك ببساطة .....؟؟ (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          سجل دخولك بنطق الشهادتين (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          اللَّهمَّ صلِّ على سَيِّدِنا محمد (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          نقد لمقال قوة الصوت (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )



العودة   منتديات نبع العواطف الأدبية > نبع الأدب العربي والفكر النقدي > السرد > القصة القصيرة جدا (ق.ق.ج)

الملاحظات

الإهداءات
الوليد دويكات من توأم الروح كريم : شو أخبار الثنائيات كنا في السابق ما أن يتم الإعلان عن قص شريط الثنائيات حتى نرى المعظم يهتم ويشارك عصام احمد من عيد العمال : كل عام وعمالنا وعمال العالم بخير فى يومهم السنوى ************ تحية لهم وهم يعانون من بؤس الحياة والاجور************ جمعتكم مباركه الوليد دويكات من سمعوووون : أهلا بك وعودتك الميمونة ، بعرف ما بتقدر تغيب عن مكان يجمعنا ، أنا كما أنت جاهز للثنائيات ، وحتما سأجد من ترافقني الرحلة، أعتقد أنك لن تحظى بمن يرافقك الرحلة**** عبد الكريم سمعون من وايبييييد : لبيك يا توأم الروح ********ها قد عدت والجاهزية عالية للثنائيات********والرفيقة جاهزة ********الحسرة عليك انت **** الوليد دويكات من سمعوووووووون : ممنوع الغياب ، وعدة أيام كمان !! ممنووووع ، حنبلش الثنائيات ومش حتلاقي رفيقة، أنا قلت لك عبد الكريم سمعون من حالة خاصة : أخواتي وأخوتي ********ألتمس العذر من قلوبكم الكريمة ************ انني سأتغيب لعدة أيام ********وأعود****

إضافة رد
 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 04-21-2015, 10:11 AM   رقم المشاركة : 41
عضو هيئة الإشراف
 
الصورة الرمزية هديل الدليمي






  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة : هديل الدليمي متواجد حالياً
اخر مواضيعي
 
0 مِنَ الظُلم
0 لسعة وجد
0 تَجِلّةُ الوِلاية

قـائـمـة الأوسـمـة
افتراضي رد: الغراب

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة قصي المحمود نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
   رائعة سيدة الحنان...
القصة القصيرة جدا..تنفرد بخاصية بأنها قصتان
الأولى الظاهرة..والثانية هي الفكرة المزروعة في
بطن الأولى..وهذه الومضة الحكائية تجسد هذا المفهوم
فهي التقاطة من واقع معاش لصراع يتربص له الغراب
والغراب هنا وجه الشر والشؤم..
نص مذهل ومدهش في تركيبته الصورية وفي فكرته
وغاية رسالته..
فائق تقديري وأحترامي

الرائع قصي المحمود
إمتناني للحروف التي ضمّت إلى باقة وجودها كل هذا الشذى
شكرا لقراءتك الحافلة بالقيمة
تقدير لا ينضب ومودة لا تزول












التوقيع

  رد مع اقتباس
قديم 04-21-2015, 10:21 AM   رقم المشاركة : 42
عضو هيئة الإشراف
 
الصورة الرمزية هديل الدليمي






  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة : هديل الدليمي متواجد حالياً
اخر مواضيعي
 
0 مِنَ الظُلم
0 لسعة وجد
0 تَجِلّةُ الوِلاية

قـائـمـة الأوسـمـة
افتراضي رد: الغراب

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ليلى عبد العزيز نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
  
حرفية و ابداع حنان

كثير من العمق في اختزال
باهر.
تحياتي و اعجابي

الجميلة ليلى
شكرا لهذه الرؤية التي رأيتِ بها قصتي
حضور كريستالي أضاء عتمة المكان
شكرا بحجم سعادتي بكِ












التوقيع

  رد مع اقتباس
قديم 11-04-2019, 05:49 PM   رقم المشاركة : 43
عضو هيئة الإشراف
 
الصورة الرمزية تواتيت نصرالدين





  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :تواتيت نصرالدين غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
قـائـمـة الأوسـمـة
افتراضي رد: الغراب

وهل صار الغراب يلتقط الماس من طبعه السطو على الجيف
وبقايا الفرائس ..إنه من نوع خاص .
سلم بيانك وبنانك أستاذة هديل ودمت في رعاية الله وحفظه.













التوقيع

لا يكفي أن تكون في النور لكي ترى بل ينبغي أن يكون في النور ما تراه
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلةنقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلةنقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

  رد مع اقتباس
قديم 11-05-2019, 04:38 PM   رقم المشاركة : 44
عضو هيئة الإشراف
 
الصورة الرمزية هديل الدليمي






  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة : هديل الدليمي متواجد حالياً
اخر مواضيعي
 
0 مِنَ الظُلم
0 لسعة وجد
0 تَجِلّةُ الوِلاية

قـائـمـة الأوسـمـة
افتراضي رد: الغراب

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة تواتيت نصرالدين نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
   وهل صار الغراب يلتقط الماس من طبعه السطو على الجيف
وبقايا الفرائس ..إنه من نوع خاص .
سلم بيانك وبنانك أستاذة هديل ودمت في رعاية الله وحفظه.

كيف لا وقد أتاح له الإنسان فرصة بحجم غبائه
شكرا لعبورك اليانع أخي الرائع نصر الدين
أعطر الورد












التوقيع

  رد مع اقتباس
قديم 11-24-2019, 08:21 AM   رقم المشاركة : 45
أديب
 
الصورة الرمزية محمد خالد بديوي





  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :محمد خالد بديوي غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
 
0 شغل السماء
0 خيبة
0 هــذيان اللحـــظة

افتراضي رد: الغراب

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة هديل الدليمي نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
  


بينما كانا يمضيان في الطريق.. وقعت عيناهما على ماسة
تشاجرا على امتلاكها
سمع الغراب صوت النزاع.. فسارع في استلابها








كانا يمضيان معا، وهذا يدلل على توفر رغبة كل منهما برفقة الآخر
والناس لا تظهر طبائعهم وهم (ساكنون) لكن حين يصطدمون بتجربة قوية
تظهر طباعهم الحقيقية..فاالله تعالى قال في محكم التنزيل :
( يعلم السر وأخفى) وقد قيل ان السر: ما علمه الإنسان وعلم بوجوده، لكن الأخفى
فهو المحتجب والذي لا يدرك المرء وجوده إلا بعد ظهوره.. وهذا أمر خطير.


الماســــة

هي الرمز الذي بإمكانك تصوره أي شئ آخر له قيمة كبيرة تغير قيمة ومكانة من يمتلكها


ورؤيتهما لها معا أظهر ان الرفقة أو العلاقات الإنسانية ليست أثمن من امتلاكها، فظهرت بعض
صفات الإنسان الخفية والتي تحتاج الى تجربة يصطدم بها لتظهر صفاته الحقيقية، فالماسة عند
آخر قد تكون أقل قيمة من علاقة الإنسان بأخيه، هذه القناعة التي يمتلكها جاءت نتيجة إيمان
كبير ووعي وإدراك ان كل الدنيا لا تساوي جناح بعوضة.




{{تشاجرا على امتلاكها
سمع الغراب صوت النزاع.. فسارع في استلابها}}


رمزية الغراب في الموروث الشعبي (سيئة) جدا، فهي تعيد خلاف قابيل وهابيل الى الأذهان
رمزية موحشة ارتبطت بالقسوة والموت والهجرة والرحيل ..الغراب المشؤوم أيضا يتسبب
بقطيعة الرزق عند البعض ..وقد تم توظيف رمزية الغراب في الشعر والأدب عموما، وفي
الموروث الشعبي ..وإن كان للغراب حضورا طيبا في الأساطير إذكان يرمز (للحكمة) عند
بعض الشعوب وثقافتها المختلفة.
لكنه في الثقافة العربية ظل رمزا للموت والخراب وقد وضعنا هذا المخلوق الذي يتميز بشدة
الذكاء وحدة الذاكرة في حيرة لم تنتهي حتى اللحظة..فففي القرآن الكريم كن معلما للإنسان
بينما في الأثر الشريف حديث عند مسلم يقول : (أربع كلهن فاسق يقتلن في الحل والحرم
الحدأة والغراب والفأرة والكلب العقور( وبهذا يفقد وظيفته كمعلم ليتحول الى فاسق.!!



ولأننا نعتمد رمزيته في الخراب والموت ..رمزا لكل سوء..فإنه وعندما سمع صوت النزاع
صوت (هوايته المفضلة) سارع الى سلب الماسة. هنا تمكنني الكاتبة ان أتناول من المتخيل
ما يمكن وضعه في الواقع .. ففقدان الماسة بعد الشجار سيتوسع وسيلجأ الطرفين الى الثأر
والشجار وتجدد النزاع الى ان يتمدد شر هذه الحادثة الى كل المكان ..كما أنه بإمكاني ان آخذ
من الواقع لمشاهدته في المتخيل


فأرى الغراب يضحك مبتعدا وقد حقق غايته، فما حاجته للماسة
وقد أشعل حيا أو قرية في نزاعر قد لا ينتهي حتى يرث الله الأرض ومن عليها. وهنا بفقد لأخيه
الإنسان يحزن الإنسان ويفتقد رغبة رفقته في المكان.!المــاسـة
قد تكون أي شئ يظن المرء بأن امتلاكه سيرفع من شأنه ويجعل له النفوذ والسطوة لكن دون أي
متعة ..وقد ساهم بما ترمز إليه الماسة التي قد تكون (العلم) وما ينتجه العلم من حكمة ونمو قدراته
على تغيير شكل هذا الكون بإعماره أولا بالخلق الحسن ووفاء الأمانة ووقوعه في أشد الخصام مع
الآخر في خلافة الله تعالى على الأرض وإعمارها وتطوير حياته..


الأديبة المبدعة هديل الدليمي

ذكاء الالتقاط ..واتقان الإسقاط جعل هذا النص يرتقي الى القمة الشاهقة
فمن خلال كلمات قليلة جدا وفكرة عميقة القرار لخصتم تأريخ الإنسان
وما شهدته الأرض من أحداث عظام ..تصوير بارع لحدث خاطف بدقة
عالية وبناء رصين لفكرة أثمن من كل (الماس) الموجود على هذه الأرض

بوركتم وبورك نبض قلبكم النقي
احترامي وتقديري












التوقيع

قبل هذا..ما كنت
أميـــز..
لأنك كنت تملأ هذا
الفراغ..صار للفراغ
حيــز.!!

  رد مع اقتباس
قديم 11-25-2019, 06:51 PM   رقم المشاركة : 46
عضو هيئة الإشراف
 
الصورة الرمزية هديل الدليمي






  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة : هديل الدليمي متواجد حالياً
اخر مواضيعي
 
0 مِنَ الظُلم
0 لسعة وجد
0 تَجِلّةُ الوِلاية

قـائـمـة الأوسـمـة
افتراضي رد: الغراب

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد خالد بديوي نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
  
كانا يمضيان معا، وهذا يدلل على توفر رغبة كل منهما برفقة الآخر
والناس لا تظهر طبائعهم وهم (ساكنون) لكن حين يصطدمون بتجربة قوية
تظهر طباعهم الحقيقية..فاالله تعالى قال في محكم التنزيل :
( يعلم السر وأخفى) وقد قيل ان السر: ما علمه الإنسان وعلم بوجوده، لكن الأخفى
فهو المحتجب والذي لا يدرك المرء وجوده إلا بعد ظهوره.. وهذا أمر خطير.


الماســــة

هي الرمز الذي بإمكانك تصوره أي شئ آخر له قيمة كبيرة تغير قيمة ومكانة من يمتلكها


ورؤيتهما لها معا أظهر ان الرفقة أو العلاقات الإنسانية ليست أثمن من امتلاكها، فظهرت بعض
صفات الإنسان الخفية والتي تحتاج الى تجربة يصطدم بها لتظهر صفاته الحقيقية، فالماسة عند
آخر قد تكون أقل قيمة من علاقة الإنسان بأخيه، هذه القناعة التي يمتلكها جاءت نتيجة إيمان
كبير ووعي وإدراك ان كل الدنيا لا تساوي جناح بعوضة.




{{تشاجرا على امتلاكها
سمع الغراب صوت النزاع.. فسارع في استلابها}}


رمزية الغراب في الموروث الشعبي (سيئة) جدا، فهي تعيد خلاف قابيل وهابيل الى الأذهان
رمزية موحشة ارتبطت بالقسوة والموت والهجرة والرحيل ..الغراب المشؤوم أيضا يتسبب
بقطيعة الرزق عند البعض ..وقد تم توظيف رمزية الغراب في الشعر والأدب عموما، وفي
الموروث الشعبي ..وإن كان للغراب حضورا طيبا في الأساطير إذكان يرمز (للحكمة) عند
بعض الشعوب وثقافتها المختلفة.
لكنه في الثقافة العربية ظل رمزا للموت والخراب وقد وضعنا هذا المخلوق الذي يتميز بشدة
الذكاء وحدة الذاكرة في حيرة لم تنتهي حتى اللحظة..فففي القرآن الكريم كن معلما للإنسان
بينما في الأثر الشريف حديث عند مسلم يقول : (أربع كلهن فاسق يقتلن في الحل والحرم
الحدأة والغراب والفأرة والكلب العقور( وبهذا يفقد وظيفته كمعلم ليتحول الى فاسق.!!



ولأننا نعتمد رمزيته في الخراب والموت ..رمزا لكل سوء..فإنه وعندما سمع صوت النزاع
صوت (هوايته المفضلة) سارع الى سلب الماسة. هنا تمكنني الكاتبة ان أتناول من المتخيل
ما يمكن وضعه في الواقع .. ففقدان الماسة بعد الشجار سيتوسع وسيلجأ الطرفين الى الثأر
والشجار وتجدد النزاع الى ان يتمدد شر هذه الحادثة الى كل المكان ..كما أنه بإمكاني ان آخذ
من الواقع لمشاهدته في المتخيل


فأرى الغراب يضحك مبتعدا وقد حقق غايته، فما حاجته للماسة
وقد أشعل حيا أو قرية في نزاعر قد لا ينتهي حتى يرث الله الأرض ومن عليها. وهنا بفقد لأخيه
الإنسان يحزن الإنسان ويفتقد رغبة رفقته في المكان.!المــاسـة
قد تكون أي شئ يظن المرء بأن امتلاكه سيرفع من شأنه ويجعل له النفوذ والسطوة لكن دون أي
متعة ..وقد ساهم بما ترمز إليه الماسة التي قد تكون (العلم) وما ينتجه العلم من حكمة ونمو قدراته
على تغيير شكل هذا الكون بإعماره أولا بالخلق الحسن ووفاء الأمانة ووقوعه في أشد الخصام مع
الآخر في خلافة الله تعالى على الأرض وإعمارها وتطوير حياته..


الأديبة المبدعة هديل الدليمي

ذكاء الالتقاط ..واتقان الإسقاط جعل هذا النص يرتقي الى القمة الشاهقة
فمن خلال كلمات قليلة جدا وفكرة عميقة القرار لخصتم تأريخ الإنسان
وما شهدته الأرض من أحداث عظام ..تصوير بارع لحدث خاطف بدقة
عالية وبناء رصين لفكرة أثمن من كل (الماس) الموجود على هذه الأرض

بوركتم وبورك نبض قلبكم النقي
احترامي وتقديري

قراءة نفيسة توّجت بها نصّي المتواضع ليكون ملكا على عرش ذهبي
من صنع فكرك الواعي وفطنتك المائزة
قراءة غاصت في الكلمات لتعود بأريج المعنى ولباقة التعبير
شكرا ملء القلب لهذا اللطف الهاطل من علياء
شكرا بحجم روعتك













التوقيع

  رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
الغراب

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
مشية الغراب (قصة شعرية) احمد البقيدي نبع الطفولة 5 12-07-2015 11:51 PM
رحلة الغراب - محمد البكري محمد البكري قصيدة النثر 13 04-26-2012 11:24 AM


الساعة الآن 01:02 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.9 Beta 3
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.
:: توب لاين لخدمات المواقع ::