أطال السجود،ألح بالدعاء الى الله تعالى؛ ليفرج على جاره المكروب.
في الصباح : لم يتمكن "حفار القبور" من إخفاء فرحه.. أنشد..وأنشد
حتى بكى..!![/COLOR]
الذي دعا هو حفار القبور يأخذ أجرا لقاء حفره
ولكن المفاجئة كانت للحفرة وهي تخص جاره في ذات الوقت فرحه بالعمل
مع الالم قصة حلوة فيها مزج الالم مع ابفرح احسنت جدا
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد فتحي عوض الجيوسي
الذي دعا هو حفار القبور يأخذ أجرا لقاء حفره
ولكن المفاجئة كانت للحفرة وهي تخص جاره في ذات الوقت فرحه بالعمل
مع الالم قصة حلوة فيها مزج الالم مع ابفرح احسنت جدا
شاعرنا المبدع محمد فتحي عوض الجيوسي
لخلق المفارقة وحتى تحقق الدهشة (الدعاء) يجب ان يكون للتقي
الذي يتألم لجاره المكروب ، وقد كان الجار (حفار قبور) اختلط في
نفسه الفرح بالفرج والحزن على فراق جاره ..هكذا هي الحياة ..
شكرا جزيلا لكم أديبنا على حضوركم الراقي واهتمامكم الكريم
وقراءتكم الرائعة ..
سلمتم وسلمت روحكم الناصعة محلقة
احترامي وتقديري
التوقيع
قبل هذا..ما كنت
أميـــز..
لأنك كنت تملأ هذا
الفراغ..صار للفراغ
حيــز.!!