بورك هذا الامل المتجذر في حرفك
وها قد اتى في زمن الانكسار والذل ليرفض
هذا ويزرع شجيرات الامل بغد قادم اجمل
ويؤسس الى حالة اخرى يعود بها الامة الى سالف عهدها من العزة
قد يطول الأمر او يقصر ولكنه حتما سيعود ومعه نصر كبير باذن الله
مودتي
بورك هذا الامل المتجذر في حرفك
وها قد اتى في زمن الانكسار والذل ليرفض
هذا ويزرع شجيرات الامل بغد قادم اجمل
ويؤسس الى حالة اخرى يعود بها الامة الى سالف عهدها من العزة
قد يطول الأمر او يقصر ولكنه حتما سيعود ومعه نصر كبير باذن الله
مودتي
يا ناظمُ حرفكَ أجَّجني *** فأتيتُ بقافيةٍ تلذَع
*
لا عُذرُ ولا أسفٌ لبَّا *** ذائقتي في هذا المَطلع
*
أعددتُ الحرفَ أبابيلاً *** ورميتُ الحاضرَ كي يُصرع
*
ولمحتُ المستقبلَ حُلكاً *** من عِهرِ الأمَّةِ يتصدَّع
*
فردمتُ عليهِ بأبياتي *** ودفنتُ كما الماضي أجمع
*
إلا أن نُستبدلَ حُكماً *** بأناسٍ أنُفٍ لا تخنع
*
بجنودٍ لبُّوا إن أمِروا *** داعيةَ الله إلى المفزع
*
أمَّا أمَّتُنا يا ناظمُ *** ولَّت ماتت من ذا أشنع
*
تحكُمها قيمُ الشَّيطانِ *** وترى فيهِ الرَّبَ الأرفع
*
لا عزمَ لها إن ما عزمت *** إلا للذلَّةِ أن تركع
*
أن ترفعَ للهُونِ شِعاراً *** وتنادي بالعارِ لتُسمع
*
أمست بعد حضارةِ ماضٍ *** ألعوبةَ غربٍ لا يشبع
*
أمَّرَ فيها كلَّ وضيعٍ *** زنديقٍ ملعونٍ إمَّع
*
وشرى فيها كلُّ حقيرٍ *** من داءٍ أعيا ذا المبضع
*
حتَّى بات النَّصرُ هباءً *** أضغاثَ ضبابٍ تتقشَّع
*
أمَّتنا هذي يا ناظمُ *** كعجوزٍ شمطاءٍ تدمَع
*
تبكي بعيونٍ فاسدةٍ *** وتولولُ حاسرةَ المقنع
*
ترثي لشبابٍ موهومٍ *** لو عادَ لعادت تتضعضع
*
عذراً يا ناظمُ شِقْشِقةٌ *** هدَرتْ والصَّمتُ هنا أنجع!
وجهة نظر أحترمها فهي نابعة من ذات متألمة وحريصة على رفعة الأمة خبرت نقاط ضعفها ومسارات تألقها وأفولها .
امتناني وشكري لهذا الغدق أخي الغالي
تحياتي وبيادر الياسمين.
شعراء النبع الأفاضل نودّ مشاركتكم وكلّ يدلي بدلوه ورأيه في هذا الموضوع فمع من أنت مع المتفائلين أم مع اليائسين؟؟ :
الأغنية التي هزت مشاعر العرب والمسلمين وأيقظت النائمين كانت للمطربة فيروز والتي تقول :
الآن الآن وليس غداً ... أجراسُ العودةِ فلتُقرع .
--------------------
رد عليها نزار قباني :
مِن أينَ العـودة فـيروزٌ .... والعـودة ُ تحتاجُ لمدفع .
عـفواً فـيروزُ ومعـذرة ً .... أجراسُ العَـودة لن تـُقـرع .
خازوقٌ دُقَّ بأسـفـلنا .......... من شَرَم الشيخ إلى سَعسَع ْ .
--------------------------أما تميم البرغوثي فيقول رداً على نزار :
عـفواً فيروزٌ ونزارُ ..... فالحالُ الآنَ هو الأفظع .
إنْ كانَ زمانكما بَشِـعٌ .... فزمانُ زعامتنا أبشَع .
أوغادٌ تلهـو بأمَّـتِـنا ..... وبلحم الأطفالِ الرّضـَّع ْ.
والمَوقِعُ يحتاجُ لشعـْب ..... والشعـبُ يحتاجُ المَدفع ْ.
والشعبُ الأعزلُ مِسكينٌ ..... مِن أينَ سيأتيكَ بمَدفع ْ؟ا
--------------------------رد الشاعر العراقي على قصيدتيْ نزار قباني و تميم البرغوثي :
عفواً فيروز ونزار .... عفواً لمقامكما الأرفع .
عفواً ... تميم البرغوثي .... إن كنت سأقول الأفظع .
لا الآن الآن وليس غداً .... أجراسُ التّاريخ تُقرع .
بغدادٌ لحقت بالقدس ... والكلّ على مرأى ومسمع .
والشعب العربي ذليلٌ ...ما عاد يبحث عن مدفع .
يبحث عن دولار أخضر يدخل ملهى العروبة أسرع .
----------------------
ورد عليهم جميعا الشاعر السوداني قيس عبدالرحمن عمر بقوله :
عفواً لأدباءِ أُمّتنا... فالحال تدهور للأبشع .
فالثورة ماعادت تكفي ... فالسَفَلَة منها تستنفع .
والغيرة ما عادت تجذبنا... النخوة ماتت في المنبع .
. لا شئ عاد ليربطنا
. لا دين بات يوحدنا
. لا عرق عاد فيترفع
عفواً أدباء زماني ....
فلا قلمٌ قد بات يوحّد أمتنا ..
والحال الآن هو الأبشع .
_____________________
وردت عليهم جميعا الشاعرة السودانية سناء عبد العظيم بقولها :
عفواً فيروز ونزار عفواً لمقامكما الأرفع.
عفواً لتميمٍ، وعراقي، إني بكلامك لم أقنع.
عفوا لأخينا سوداني من أيدِي شعراءٍ أربع .
النخوة لازالت فينا شيباً شبّاناً أو رٰضَّع .
سنعود نعود كما كُنَّا وسترفع أمتنا الأشرع .
وتسير سفينة أمتنا وتخوض الموج ولن تُصرع .
ونَقودُ الناس كما كُنَّا في عهد مُحمد لم نجزع .
فيروزُ إنتظري عَودتنا كادت أجراسكِ أن تُقرع .
قباني صبراً قباني المدفع يحتاج لمصنع .
والمصنع أوشك أن يُبنى والخيرُ بأمتنا ينبع .
عفوا لتميم البرغوثي فالشعب محال أن يقنع .
مهلا لعراقي شاعرنا أجراس التاريخ ستُقرع .
وتعود القدس وبغدادُ ونصلي في الأقصى ونركع .
لن نرضى أبداً بالذُّلِّ وقريباً للشام سنرجع .
سنعود لنهج محمدنا ولنهج صحابته الأرفع .
ويعود المجد لأمّتنا ونقود الدنيا نتربع .
فالله وعدنا بالنصر إنا للنصر نتطلَّع .
سيعود العزُّ لأمتنا ولغير الله لن نخضع .ّ
أما أنا فأقول :
إلى بعض المشككين بقوة الحرف.
كان النبي (ص) يطلب من شاعره حسان بن ثابت أن يهجو المشركين من قريش ويقول: (والذي نفسي بيده إن شعرك أشد عليهم من وقع السيوف)
حـــرفٌ صاعــــــق
مَــهْــلًا كتّــــاب عــروبـتـنـا
فالحـرف له وقْع المــــدفـعْ
والصوت إذا ساند سـيــــفًا
بالحقِّ فللنـصــرِ سـيــنْـزعْ
فاسعوا بالحرف ولا تَهِنـوا
فبكلِّ شــريـفٍ مــا يــنْــفـعْ
لا لن نخضع
لطغاة الذلة لن نركع
عرب نحن وإن ضعُفتْ
همم كانت يوما أقوي من مدفع
ستعود لنا عزتنا يوما
وأري أن المجد لنا مرتع
فالباطل منتفخ مُزبدْ
والحق قوي لو بالضعف تقنّع
يا ناظم ليس النصر بعَدٍّ
لكن النصر بقلب بالإيمان تشبّع
وبحب الله وحب رسول الله تولّع
لن يُرفع عنا ذل أو مسكنة
إلا بالدين له نتبع
فطريق التحرير طويل
يبدأ بالدوس علي النفس لتقنع
لا يعنيني هذا البؤس السائد فينا
لا يعنيني هذا المرض المستأثر فينا
فطريق الإصلاح طريقي لن أرجع
فبإذن الله ستحيا أمتنا
سيزول الظلم ويخنع
وتعود لنا بغداد دمشق وصنعاءُ،
ومصر تعود لنا أندلسُ وروما
يوما للإسلام ستخضع
(القدس عروس عروبتنا)
سنهيّأ للحفل لها مجمع
ونصلي في الأقصي كل صلاة
وخيول الفتح إلي العالم تُقلع
يا ناظم لا لن نركع
فبإذن الله فالعز لنا مصنع